دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
إفريقيا تكشف لمنتخباتها الطريق إلى قطر 2022 | 34 لوحة تجسد الحياة القطرية القديمة | خارجية جنوب إفريقيا تتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفيرنا | يدنا القوية تتأهل إلى نهائيات كأس العالم | الهلال الأحمر يقدم مساعدات طبية ل27 ألف نازح سوري | ضمك يضم لاعب السيلية | قائد نابولي يعتذر لمشجّع صغير | أودريوسولا على أبواب البايرن | نانت يرتدي قميص الأرجنتين | هلال يشعل تدريبات العربي | محمد علاء يُساند لاعبي الريان | الخارجية الإندونيسية تتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفيرنا | السبيعي حكماً لقمة الغرافة والريان | فضلت الدوري القطري على أوروبا | برونو أوليفيرا يقود تدريبات الدحيل مؤقتاً | مورينيو ينفي «هوشة» روز | الراية في جولة داخل ترام المدينة التعليمية | اخترت اللعب مع الريان عن قناعة تامة | د.علي بن صميخ يجتمع مع عدد من رؤساء مؤسسات حقوق الإنسان | قطر تشارك في المنتدى العالمي للتعليم بلندن | الفخفاخ يبدأ المشاورات لتشكيل الحكومة التونسية | المغرب : جلسة برلمانية اليوم لإقرار ترسيم الحدود البحرية | مؤتمر دولي لحماية الأطفال من سوء المعاملة | التحولات في إسرائيل تنعكس سلباً على الواقع الفلسطيني | الشمال يستعيد صدارة دوري السلة | برشلونة يفتح باب المغادرة أمام راكيتيتش | ليفربول يُحدّد سعر شاكيري | زيادة كأس قطر إلى 8 فرق الموسم المقبل | 10 مشاريع لتطوير أراضي المواطنين
آخر تحديث: الأحد 1/9/2019 م , الساعة 4:56 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : اّراء و مقالات : المنتدى :

ليبيا: اتفاق دولي على وقف الحرب وغموض يكتنف أجندة التسوية

ليبيا: اتفاق دولي على وقف الحرب وغموض يكتنف أجندة التسوية

بقلم : السنوسي بسيكري (كاتب ليبي) ..

بعد جولاتٍ ورحلات بين عواصمَ عديدة قال المبعوث الأممي غسان سلامة: إنّ هناك تطورًا مهمًا في الموقف الدولي تجاه الأزمة الليبية، ويبدو أنّ تفاؤل المبعوث الأممي له علاقةٌ بتصريحات السفير الأمريكي لليبيا، الجديد، والذي التقى بأطراف النزاع وأعلن عزم بلاده لعب دور في وقف الحرب.

اجتماعات تونس التي ضمّت رئيسَ المجلس الرئاسي وقائدَ القوات الأمريكية في إفريقيا، الأفريكوم، وكذلك التقاء سلامة به، فُهمت على أنها للبحث في دور يمكن أن تلعبه الأفريكوم في الفصل بين القوات المتحاربة والإشراف على وقف إطلاق النار.

التطوّر في المواقف الدولية والتصريحات الجديدة للدول الإقليمية الداعمة لحفتر، ومنها بيان الخارجية الإماراتية وكلام السيسي مؤخرًا، يُشير إلى أن وقف الحرب صار وشيكًا، أو هكذا النية لدى اللاعبين الدوليين.

تصريحات العواصم الرئيسية الستة وهي واشنطن، وموسكو، ولندن، وباريس، وبرلين، وروما خلال الأسبوعين الماضيين، شكلت مظلة لمسار عام يقضي بضرورة الوقف الفوري للحرب والعودة إلى المسار السياسي.

لكن تفاصيل ما بعد وقف القتال ما تزال طي الكتمان، إذ لم يتضح بشكل مؤكد أجندة ما بعد الحرب والمبادئ التي على أساسها سيتم استئنافُ العملية السياسية.

صحيح أن الأطراف الدولية الفاعلة أعلنت عن دعمها خُطة سلامة والتي تحدث عنها في إحاطته الأخيرة أمام مجلس الأمن، غير أنّ مقاربة سلامة ظلت إطارًا عامًا ومسائل تتعلق بآليات التوصل لتسوية سياسية مثل عقد اجتماع دولي حول القضية الليبية، والتأكيد على الثوابت القديمة وهي الاتفاق على إجراء انتخابات ومعالجة القاعدة الدستورية والقانونية التي ستُجرى على أساسها الانتخاباتُ.

يمكن القول إن هناك خيارًا تدعمه واشنطن ولا تعارضه باريس يقضي بتشكيل حكومة وفاق جديدة يُوكل إليها إدارةُ الشأن العام والتمهيدُ للانتخابات، ويمكن التكهن بأن التفاوض لن يكون ثنائيًا (السراج- حفتر)، إذ ترى الخارجية الأمريكية، وَفق ما ورد على لسان السفيرة السابقة، أن الحل يكمن في تغيير هذه الثنائية وتنويع واجهات التفاوض.

المنتظم الدولي أمامه تحدٍّ يسعى إلى تخطيه هو إجماع بين كافة مكوّنات جبهة الوفاق، المكونات السياسية والاجتماعية والعسكرية، على ضرورة استبعاد حفتر من أي حوار حول التسوية السياسية الجديدة، إذ إنّ هناك تفاهمًا بين كافة العواصم الفاعلة على أن حفتر أساسي في أي اتفاق سياسي قادم، فكيف يمكن أن يتحقق لهم ذلك أمام الصدود الكبير لدى الجبهة الغربية العريضة؟

بحسب الصورة الحالية، وأمام إصرار أطراف غربية وإقليمية على ضرورة إشراك حفتر، فإن السبيل إلى تحقيق ذلك إما بكسر الإرادة السياسية لجبهة الوفاق من خلال إضعاف قدراتها العسكرية عبر عمل عسكري غربي مكثف، أو من خلال الضغط السياسي والدبلوماسي الذي يسنده تغييب حفتر عن الصورة (شكليًا) وتقديم وكلاء عنه للتفاوض.

لا أستبعد الخيار الأول، وربما يستخدمه الفاعلون الدوليون بجانب فكرة تغييب حفتر شكليًا وتوسيع دائرة التفاوض والمشاركين فيه ليتم تخطي ثنائية السراج- حفتر.

هذا السيناريو يحتاج إلى توافق دولي إقليمي وضغط لتحييد دور أنقرة الذي مكن حكومة الوفاق من الصمود أمام الهجوم على العاصمة بل والانتصار في عدة محاور وجبهات، قد لا يحقق الضغط النتائج المرغوبة، وقد يحتاج لينجح إلى جهد ووقت وذلك في ظل اتجاهات أنقرة التي تناور بعيدًا عن نفوذ واشنطن مستغلة تطلعات روسيا لفرض نفسها كلاعب دولي مهم.

لزيارة أردوغان إلى روسيا الثلاثاء الماضي دلالات، فقد جاءت بعد إتمام صفقة المنظومة الدفاعية الروسية المتطورة إس400، كما أن إعلان الرئيس بوتين عن موافقة بلاده على بيع الطائرات الروسية الحديثة «سو57» لأنقرة وإشراك تركيا في عمليات التصنيع والإنتاج، أمر يتخطى التعاون العسكري إلى المناكفة السياسية وربما يقود إلى إعادة رسم خريطة التوازنات الدولية والتحالفات الإقليمية التي يمكن أن يكون لها تداعياتها في المنطقة العربية.

أمام حالة عدم اليقين والمناورة والمناكفة بين الأطراف الدولية المؤثرة سيقع وقف إطلاق النار مصحوبًا بمراوحة تسبق التفاوض قد تطول، ثم الدخول في تفاوض قد يستغرق وقتًا أطول، وربما تكون النتيجة اتفاقًا هزيلًا يعتمد بطريقة لا تختلف عن اعتماد اتفاق الصخيرات الذي عارضه فاعلون من الجانبين، وقادت معارضتهم له إلى فشله.

نقلًا عربي ٢١             

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .