دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 6/8/2019 م , الساعة 3:44 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

80% من الشعب المصري تحت خط الفقر

80% من الشعب المصري تحت خط الفقر

بقلم - مفيد عوض حسن علي

من منا كان يتوقع في يوم ما أن يُصبح 80 في المئة من الشعب المصري تحت خط الفقر، من منا كان يتوقع أن يجوع الشعب المصري وأن يبحث عن مخرج من بلده مصر أم الدنيا، هذا المثل الشامخ، ومنذ الأزل كان يُضرب به المثل وما زال حتى يومنا هذا، إلا أن الحكومات والرؤساء الذين تولوا مقاليد الحكم في البلاد هم من دفعوا ببلدهم إلى هاوية الجوع وهاوية التشرّد والهجرة من الوطن الأم إلى بلاد عدة لكسب اللقمة الحلال ولوجود شاغر أفضل.

المصريون لا يريدون المذلّة، والمصريون هم أصل الفلاحة واصل التعب والشقاء على أرضهم ، وواقعهم يُحتّم عليهم بأن يزرعوا ويحصدوا أرضهم بأنفسهم، شعب نشيط، شعب قويم، شعب كريم، والمصري تتوفّر له كل سبل المعيشة وهو شعب صانع للمُعجزات، وحاصد للمقتنيات التي يجنيها بيده من أرضه ومن ترابه. المصريون هم من أبدعوا في الزراعة، المصريون هم من أتقنوا الصناعة، وساروا على المثل القائل (نأكل مما نزرع، ونلبس مما نصنع)، هذا المثل ولو أنك سافرت إلى مصر لوجدت كل مُنتج في السوق مصرياً، من ملابس وأوانٍ ومعدات وسيارات وأجهزة إلكترونية. المصري ومنذ أمد طويل لم يفكّر إلا في موطنه الأصلي ومعظم الإخوة المصريين عندما كان أحدهم يفكّر في الاغتراب إنما كان من أجل شراء شقة ليُكمل سُنّته ويتزوج أو لشراء قطعة أرض زراعية ليقوم بزراعتها بيده والإنتاج للسوق المحلي، وهكذا كل المصريين خاصة من الفلاحين، ولكن أتت الحكومات وأتى الزعماء المتغطرسون واستولوا على كل شيء، وللأسف صار الخبز هو المُعضلة الوحيدة وافتقر المصريون لقمة العيش. ونفس الموّال ما حدث في السودان شبع الرئيس وجاع شعبه، وكل رئيس يأتي لا يهمه الشعب، مع أن الشعب هو الوسيلة الوحيدة لبقاء الرئيس في الحكم إلا أن الحكم في زماننا هذا أصبح بالقوة والعنف والقتل والتشريد ونهب أموال الشعب وتجويعه وإسكاته بالبندقية والرشّاش. ويقول من يتمسّك بزمام الحكم.. إذا انتفض الشعب وخرج منه مليون أقتل مئة فيهرب الباقون. ليس هكذا كان الرؤساء ولم نر ذلك حتى في أيام الاستعمار والمُستعمِر كان رحيماً على المستعمَرين وكان يُمارس عمله بانسجام مع الشعب وبمطلق الحريّة للشعب وكان يعرف بأنه سيرحل يوماً ما، ولكن الحكّام في أيامنا هذه مجرد أن جلس أحدهم على كرسي الرئاسة غيّر وبدّل في الدستور حتى يضمن الحُكم لمئة عام، ولا يدري أنه بذلك قصّر مدته في الحكم وأنه أصبح مكروها حتى من الصغار، فما بالك بالكبار الذين يعرفون مداخل ومخارج ما تؤول به الحكومات وما تنطوي عليه من غطرسة وبلبلة وقتل وتدمير وتشريد.

Mufeed.ali@outlook.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .