دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 10/9/2019 م , الساعة 5:05 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

المـراهــقــات وداء النـســويـــة (1)

المـراهــقــات وداء النـســويـــة (1)

بقلم : نورة النعيمي ..

في الآونة الأخيرة انتشرت ظاهرة غريبة على أبناء وبنات المجتمع القطري، لم نسمع بها إلا في الدول المجاورة التي تهضم حقوق أبنائها، ألا وهي داء النسويّة.

لطالما عُرف عن المنظمات النسوية أنها دائمًا ما تدافع عن حقوق المرأة وتُناصرها، كمثل الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية وللأسف الحقوق الدينيّة رغم أن دين الإسلام حفظ حقوق المرأة وأعطاها مكانتها المهمّة والرئيسية في المجتمع، إلا أن ما زال هناك البعض منهم يبحث عن حقوق أكثر وأكثر، في الغالب تكون خطأ دينيًا وليس لها وجود في ديننا الإسلامي من الأساس.

يوجد عدد ليس بقليل من الفتيات في مقتبل العمر تقارن حياتها بحياة صديقتها، فمثلًا لو صديقتها تعاني من الظلم في المنزل وهذا بالفعل يحصل، تقوم بالتذمر وتحارب ذلك ليس بالتفاهم مع عائلتها بل بتحريض تلك الأخرى التي تم رفض طلب بسيط كانت تريده، فيتجمعن لوضع كل قوانين عائلاتهن البسيطة التي تهدف لحفظهن وصونهن ويحاربنها باسم «الذكورية»، «المجتمع الذكوري» «اضطهاد النساء» ويصنفن أنفسهن نمظلومات ونسين قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم)، أوصى الله المؤمنين بعدم معاداة أولياء أمورهم إن أمروهم بمعصيته وأمرهم بالتفاهم مع ولي الأمر وتوضيح أن الأمر المطلوب خطأ دون الخروج عليه، فما بالنا باللاتي يقفن ضد أولياء أمورهن في طاعة الله؟

عُرف عن حسابات المغرّدات في تويتر اللاتي يقفن ضد المجتمع والأوامر الدينية بالحسابات الوهمية فلا تملك أي واحدة منهن الجرأة للتفاهم الودي مع عائلتها لتستطيع على الأقل وضع اسمها الحقيقي، فهي تخشى أن يعرف من حولها بأنها تطالب بتلك الحقوق، وليتها تعلم أن اللجوء لمثل تلك البرامج ونشر التغريدات المحرّضة على الأهالي والمعبّرات عن آرائهن ضد تلك الأفكار لن تُجدي نفعًا!

المُضحك المبكي أن هؤلاء المتناقضات اللاتي يلهثن وراء كماليات لا تستدعي الوقوف ضد العائلة وإنشاء حسابات مناصرة من أجلها، في حال أي شخص قام بإبداء رأيه يشنن حروباً وشتائم ليس لها نهاية، بالرغم من أنهن يناصرن حرية الرأي والتعبير، لكن كما يبدو أن ذلك مسموح فقط لمن يوافقهن آراءهن، فكيف يردن أن تُحترم آراؤهن وتُسمع وهم لا يردن أي صوت آخر غير الصوت المناهض لتلك المشاكل التي ليست حتى بمشاكل.

لست ضد حقوق المرأة وأنا معها مائة بالمائة، لكن دخول مثل تلك التفاهات التي لا تستدعي كل ذلك الضجيج عار على قضايا حقوق المرأة.               

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .