دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 10/9/2019 م , الساعة 5:05 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

لنحافظ على صحتنا

لنحافظ على صحتنا

بقلم : رائد مقداد ..

نحمد الله تعالى على نعمة الصحة فكم من مرة سمعنا المثل القائل (الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى)، ويضرب لنا هذا المثل منذ ونحن صغار فلا نكاد نفقه ما يريد الآخرون أن يقولوه لنا هل يقصد بذلك أن جميع الناس الأصحاء يرتدون تيجانًا فوق رؤوسهم ؟ لكننا لا نراها لأننا لسنا مرضى وحدهم المرض يستطيعون أن يروا تلك التيجان ويا ترى هل هي جميلة أم لا؟ وحدهم المرضى من كنا نظن أنهم يتمتعون بهذه الخاصية السحرية التي تجعلهم يرون ما لا يراه الآخرون فأحيانا نتمنّى أن نكون نحن المرضى لتصبح لدينا هذه الهبة التي لا تمنح إلا للمرضى ولنمتلك تلك العين السحرية التي ترى ما لا يراه الأصحاء منا لكننا حين نمرض كنا ننسى ذلك القول وذلك التاج حتى أننا لا نفكر حينها إلا بالنوم والراحة فقط، أتذكر هذا القول دائمًا وخاصة حين يتملكني الصداع الكئيب ويكاد يقضي على كل مداركي وأحاسيسي أتذكره وأنا أرى الآخرين يتحركون ويسيرون وفقاً لما سيرتهم عليه حياتهم بحب وبتفاؤل، الآخرون يعيشون حياة لا يمكنني وأنا مغلف بهذا الألم الرهيب أن أمارسه أو أفكر حتى في ممارسته لحظتها فقط أرى تلك التيجان التي لم أستطع رؤيتها.

وقديماً كان يُضرب لنا مثل آخر (العقل السليم في الجسم السليم) لذلك فإن أهمية الصحة تفوق كل شيء ومع دخول العام الدراسي الجديد والعالم الجديد لفلذات أكبادنا فإن المحافظة على التاج الذي لا يقدّر بثمن ولا يراه إلا المرضى شيء مهم ليساعدنا على الدخول للعالم والعام بكل نشاط وتركيز ونسير في دربنا دون عوائق وتعثر وأمراض فإن عدم المحافظة على التاج البراق والاعتناء به يصيب الطالب بعثرات صحية هو في غنى عنها والتي بدورها تؤثر على سيره في درب النجاح والتقدم والنهوض باسم البلاد عالياً.

قطر لم تقصّر في نهضة الصحة جنباً إلى جنب مع التعليم فكلاهما أساس نهضة البلاد وتقدمها فقدمت مختلف سبل الاعتناء بالصحة من مؤسسات حكومية وغير حكومية كمؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومؤسسة حمد وغيرها لتعتني بذلك التاج الغالي على رؤوس فلذات أكبادنا وتكون جنباً إلى جنب معهم في مسيرتهم التعليمية ونهضة بلادهم نحو التقدم والرفعة والنجاح.

لذلك الصحة سلاح كل طالب نحو النجاح كالعلم الذي ينير درب الطلاب نحو النجاح والخير للبلاد، تلك التيجان يراها آباؤنا المرضى في ابتسامات زملائهم الودودة ومرحهم وصخبهم في نجاحهم في التعليم، وتقبلهم لكل شيء فيه يرون الضحكة التي لا يستطيعون إطلاقها بسبب تلك الآلام المبرحة يرونها في انطلاقهم إلى المدرسة وفي تعلمهم وتحرّكهم دون كلل أو ملل وفي خطواتهم وفي علاقتهم مع زملائهم وفي اهتمامهم بأنفسهم وإذا نظر المريض لنفسه وهو موجوع في المرآة فلا يرى أي تاج ولا يرى أي بريق حين ذلك فقط يدرك أن للصحة تاجها الذي يجب أن نحمد الله عليه ونشكره ليلا ونهارًا ليساعدهم في حياتهم التعليمية وتقدمهم بنجاح ونشاط وصحة وعافية دون تعثر وكدمات في درب التعليم الذي به يسمو ويرتقي به أبناؤنا ويرفعون اسم البلاد عاليا نحو التقدّم والنجاح.

الصحة نعمة لا يدركها إلا من افتقدها لبعض أو كل الوقت، وهي دعاء يُتمتم به اللسان وتترجاه النفس.                 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .