دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 12/9/2019 م , الساعة 1:27 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

ما الذي يحدث في اليمن منذ أربع سنوات؟

ما الذي يحدث في اليمن منذ أربع سنوات؟

بقلم / عبدالخالق عطشان :

تمّ إرغام الشرعية على الحوار في موفمبيك والجلوس مع ميليشيا المجلس الانقلابي الإمامي، وهي تحمل في يدها اليمنى رأس القشيبي، وفي الأخرى متفجراتهم وأدوات إرهابهم والتي أسقطت صنعاء حتى وصلت عدن. اليوم ما زالت رقاب الجيش الوطني تشخب دماً من سكاكين المجلس الانتقالي وأدوات دوام تمرده تصله حتى الساعة من التحالف، ويتم إرغام الشرعية على الجلوس للحوار معه. يخرج بيان المملكة يؤكّد على دعم الشرعية والوحدة وعدم السماح بزعزعة اليمن واستقراره !! يهلل الكثير لهذا البيان، وذلك رأيهم ولنا سؤال لهؤلاء؟ ما الذي يحدث في اليمن منذ أربع سنوات أليس زلزلة لليمن وتحطيماً لاستقراره !! فمن سمح بكل تلك الزلازل؟؟ ومتى يتوقف هذا الزلزال؟ البعض يعوّل على البيان علاجاً للقضية اليمنية بعودة الشرعية وهيمنتها وبسط سلطانها من المهرة إلى صعدة، والقضاء على كل مسببات التمرد والفوضى؟، وسؤال لهؤلاء البعض ما الذي استفادت منه الشرعية من القرار 2216 حتى اليوم؟ أليس المجتمع الدولي الصامت عن تسمية الانقلاب انقلاباً يدعم الانقلابيين وعبر منظمات الأمم المتحدة ومؤخراً تجري أمريكا حواراً مع الانقلابيين الإماميين في مسقط، وكل هذه التصرفات تنحت في القرار 2216 حتى إسقاطه.. فما هو حجم بيان المملكة أمام قرارات الأمم المتحدة؟؟ تَعَودنا منذ بداية تحركات الانقلابيين للتمرّد على الجمهورية على الشجب والتنديد وإصدار البيانات من الداخل والخارج، وكلها حبر على ورق، والعبرة بالفعل والتنفيذ على الأرض.. هل سيُسمح للشرعية بحرية القول والتصرف والإدارة للجيش الوطني وإدارة المناطق المحررة؟ هل سيتم دعم الشرعية من قبل التحالف دعماً غير محدود ولا مشروط لاستكمال الحسم وإنهاء أي تمرّد؟ هل ستُوقف المملكةُ، الإماراتِ وتكون عوناً للشرعية على الاستغناء عن خدماتها ومحاكمتها على جرائمها؟ ستظل جميع بيانات الخارج وقراراته مخدرات تجبر الشرعية على تعاطيها حتى إدمانها ما لم تكن هناك نوايا صادقة لتمكينها من العودة للوطن والتعاون الجاد لاستعادة الجمهورية وحكمها بعد أن تمّ الاعتراف بها من قبل الخارج. من ينادون بالحوار مع أي متمرد على الجمهورية بعد سفكه للدماء عليه أن يدعو أولاً لنزع أنيابه السامة ومخالبه ومحاكمته على جرائمه، الحوار الفضفاض وغير المضبوط والذي يفرض فرضاً من الخارج لن يأتي بيمنٍ جديدٍ ولا قديم، وإنما يمن مغلولة يداه إلى عنقه، ويأتيه الموت من كل مكان وماهو بميت ولاحي.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .