دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 15/9/2019 م , الساعة 1:43 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

إلى متى عدوان الحصار الجاهل ضد قطر

إلى متى عدوان الحصار الجاهل ضد قطر

بقلم : صالح الأشقر (كاتب قطري) ..

لقد مضى من الزمن الباطل والجائر أكثر من المُتوقع على حصار قطر الظالم والغبي والمتخلّف والباطل والذي توقّعنا في البداية أنه قد حدث من خلال تصرّف مُتعجّل أساسه غير حاقد لأنه حصار من الأشقاء ضد الأشقاء في المجلس الذي لم يتوقع منه في يوم من الأيام مثل هذا الحصار، ولكن هذا الحصار بعد هذا الزمن الطويل أثبت أنه صدر من قبل التخلّف، ومع ذلك لم نتوقع أن يتواصل حتى أسبوع واحد، ولكن الإقدام على الحصار كشف عن غباء مُتراكم لا يجوز أن ينطوي على العرب العاربة في ارتكاب الأخطاء المُتخلّفة ضد الأهل والأشقاء ذلك ما كنا نعتقده في ظل الأخوة الراسخة بين الأقارب والأشقاء في الخليج. ومهما حصلت من الزلات غير المقصودة من الشقيق ضد شقيقه في متاهات صنع الدجل والهيلمان والمُبالغة الكاذبة للكثير من الأشياء المُقرفة والتي يُفترض أن يَتجنّب الأشقاء نتائجها ومُخلّفاتها التي تؤدي إلى العمل الضار بعيداً عن العمل الأخوي ورعاية ما يجب أن يهتم به ويرعاه كافة الأشقاء وتنتظر نتائجه الإيجابية وتتمسّك بالمثل العليا للاستفادة من الأحداث الإيجابية وتجنّب السلبية.

والآن وبعد هذا الزمن الطويل لا يزال الحصار باقياً، والسؤال الهام والخطير على الساحة الخليجية..هل انتهت صلاحية الأنظمة المُحاصِرة لقطر والتي لا تزال غارقة بحصار الأشقاء منذ زمن طويل ومع كل ذلك يتساءل كل العالم، لماذا طال واستطال هذا الحصار الذي يُعد وقوعه خطأ أخلاقياً شبه طارئ، ومن جهة أنظمة شقيقة، ومعروف أن ما يضر قطر يعود بالضرر والسلبية على كافة الدول المُحاصرة نفسها، لأن هذا ما نعرفه من الضرر الناتج عن الأخطاء التي تترتب على كل عمل مُشين مثل هذا الحصار الغريب والرخيص والمُستنكر من الشقيق ضد شقيقه. ورغم معرفتنا الطويلة والقريبة بالأنظمة الخليجية ومعظم تصرّفاتها إلا أننا حتى الآن لم نصل إلى الحقيقة عن الهدف من هذا التصرّف الغبي والغوغائي، والأهم من يقف خلفه ولمصلحة من؟ .. فهل كان قراراً مجنوناً متخلفاً ومفروضاً، على دول تتمتع حسب علمنا بقيادات شبه عادية، ولكن ما اتخذ ضد دولة شقيقة من أعضاء دول مجلس التعاون، وهي المحبوبة لدى الخليجيين وغيرهم وعلى طول وعرض الساحة العربية، دولة قطر، ما يبعث على الاشمئزاز والاستغراب وفي الوقت نفسه السخرية حول كيف ولماذا وبأي عُرف دبلوماسي أُتخذ هذا القرار الأهوج وفي الوقت نفسه المخبول؟.

المهم أن المطلوب والأهم .. ما هو الخطأ الكبير الذي ارتكبته قطر لتنال هذا الجزاء الجنوني وغير المنطقي وفي الوقت نفسه المُخجل لمُرتكبيه من دول شقيقة وأعضاء معها في مجلس التعاون الخليجي؟، وفوق كل ذلك أن الحصار الخليجي ضد قطر حتى الآن في تاريخ السياسة العالمي لم يُعرف له مثيل، وكل دول العالم حتى في أقدم الحروب العالمية التي سبقت تطوّر العصور الحضارية في السياسة وغيرها، ورغم مرور أكثر من عامين على هذا الحصار فإنه لا يزال غير معروف لماذا تم الحصار وعلى أي أساس؟، وهذا ما يُضاعف من صعوبة وخجل المستفسر عن الحل وكيف ومتى.

الهفوة العميقة والأكثر تعقيداً.. ما هو الجزاء العقابي ضد الدول التي ارتكبت خطأ التهمة الباطلة والمُنكرة، وفي الوقت نفسه السخيفة، إلى جانب الحصار، وفي أي زمان ومكان يجرى مثل هذا العقاب ضد ذلك العمل الهمجي؟، وماذا يُفترض أن يُقدَّم لدولة قطر كرد اعتبار والتي لم يعرف المواطن القطري ولا غير القطري السبب الذي دفع دول الحصار إلى ارتكاب مثل هذا الحصار الجائر الذي يُفترض أن يكون الجزاء أبلغ وأقوى من ذلك الحصار المذموم وغير المعروف في هذا الزمن السياسي الحالي خاصة أن دول العالم تشعر بخيبة أمل وخجل عالمي من هذه الفعلة القبيحة والتي كان ولا يزال دافعها الأساسي غباء فاعلها المُصاب بالغباء والتخريف.

ورغم غرابة واستغراب العالم من هذه الفعلة الغبية المُستغربة ضد دولة شقيقة والأهم أنه من حق المواطن الخليجي ضرورة معرفة سبب الحصار ومن الذي تبنّاه وكم كانت قيمته ومن الذي استفاد من دول الحصار مُقابل هذا العمل رغم معرفة الجميع أنه عمل قذر ومتخلّف وغريب ورخيص حتى على المجتمعات البدائية في مجال التحضّر الحالي الذي بلغ في منطقة الخليج وغيرها مستوى رفيع المكانة.

هناك من المجتهدين الذين لديهم قصص لا تزال في مستوى الخيال بأن أحدى الدول العربية الكبيرة التي لدى قائدها ومعاونيه نزعة شرهة للمال الحرام وأنه قد عمل جاهداً لتنفيذ مثل هذه الفضيحة بهدف أن يكسب المبلغ المناسب هو وعصابته ومن الجماعة التنفيذية لهذه الفضيحة الممقوتة ضد دولة قطر الكريمة والمهم لدى مثل هذه الأشكال الكسب بشتى الطرق بما فيها الكسب الحرام حتى من أقرب المقرّبين.

وفي كل الأحوال فإن الحصار الذي فُرض على دولة قطر من السعودية والإمارات والبحرين ومصر العروبة القائدة والرائدة للأمة العربية في يوم من الأيام والتي كان يُحتم على موقعها العربي الريادي أن تقف بحزم ضد خرافة الحصار وضد أي عمل فوضوي وليس الانضمام الضعيف بطريقة قلّلت من مكانها وأصبحت غير مُناسبة لمكانة مصر في زمانها المجيد ويعتقد أن القيادات المصرية الشريفة ترفض مثل هذا العمل حتى ولو عُرض عليها مبلغ كبير جداً مقابل ذلك الحلف المُتخلّف ضد قطر أو ضد أية دولة عربية أخرى.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .