دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 22/9/2019 م , الساعة 4:52 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

استهتار سائقي المركبات في جامعة قطر

استهتار سائقي المركبات في جامعة قطر

بقلم : نورة النعيمي..

عُرفت القيادة بأنها فَّن واحترام والتزام بالنظام وقوانين المرور، أما هُنا في شوارعنا فحدث ولا حرج، إنْ تحدث الإنسان عن سلوكيات بعض السائقين لن ينتهي من انتقاداته لهم، ففي كل شارع يجب أن ترى أحد السائقين لا يحترم القوانين رغم أن لديه علم بالعقوبات التي سيتلقاها إلا أن تكلفة المخالفة الضئيلة بالنسبة له تجعله يستهين بأرواح من حوله، فمن أمِن العقوبة أساءَ الأدب.

يتصرف بعض السائقين وكأن لديهم تأمينًا يجعلهم يتصرفون في الشوارع كيفما يشاؤون، فلا تستغرب عندما تقود مركبتك في حال سبيلك ودون التعرض لأحد، أن تواجه سائقاً يصدم سيارتك ويمضي بلا مبالاة كأن شيئًا لم يحصل، بالإضافة إلى بعض السائقين الذين يتجاوزون السيارات في الحرم الجامعي بطريقة لا تفعلها حتى سيارات الإسعاف! .

يوم الخميس الساعة الثانية ظهرًا في مواقف سيارات جامعة قطر تحديدًا في كلية الآداب والعلوم، أتى سائق مركبة باستهتار وغير مبالاة وصدم مركبتي من الجانب دون تفكير في روح من يتواجد داخل المركبة، ماذا لو كنت سأفتح باب المركبة للنزول وصدمني أنا بدلًا من السيارة؟ بل وعندما نزل السائق ليقوم بتسجيل رقم مركبته لأنه حاول الهروب بعد فعلته، أعاد المركبة إلى الخلف وبسرعة محاولًا دهس السائق، ألهذه الدرجة هو مستهين بأرواح البشر؟ بالرغم من أن السائق طلب منه التوقف إلا أنه لم يبال ومضى بسيارته بتهور، أما رجل الأمن المسؤول عن تنظيم حركة السير في مبنى الآداب والعلوم غير منتبه لما يحصل حوله، فكيف تكون المركبة «مصدومة» ويطلب من سائقها السير كأن شيئًا لم يحدث؟ فالأمر واضح أنه لا يريد سوى تحريك المركبات وحتى هذا لا يستطيع تحقيقه!.

أما مبنى المحاضرات «جي سي ار» فقصته قصة أخرى، نوافذه وأبوابه غير عازلة للأصوات الخارجية، ففي وقت الازدحام وتكدس المركبات بجانبه ينزعج الطلاب من أصوات أبواق السيارات التي تخترق جدران المبنى، فهذا يشوش على الطالب انتباهه، كما أن الأساتذة لا يستطيعون الاسترسال في شرحهم للدروس بسبب الانزعاج من أصوات المركبات الخارجية، وأنا كطالبة في جامعة قطر أود أن تنظر إدارة الجامعة في هذا الأمر وتمنع استخدام أبواق السيارات بجانب الصفوف الدراسية.

للمحافظة على سلامة الطلاب داخل الحرم الجامعي، أتمنى من إدارة جامعة قطر التعاون مع الشرطة المرورية، بحيث يتم تواجد شرطة قطريي الجنسية لتنظيم حركة المرور في الجامعة، فأنا لا أعرف ما هي مشكلة وجود منظمين سير أفارقة، فبعض السائقين لا يحترمون ولا يستمعون لأوامر أولئك المنظمين الحاليين وفي حال أمروا السائق المعطل لحركة السير بالتنحي جانبًا أو المضي إلى الأمام لمرور السيارات الأخرى لا يستمع لأوامرهم، وأنا متأكدة أن سائقي المركبات المتهورين لا يخشون سوى الشرطة القطرية.

آمّل أن تطبق جامعة قطر نظامًا جديدًا بتواجد شرطة المرور في شوارع الجامعة، كما يجب مخالفة السائق المستهتر ومنع دخول مركبته داخل الحرم الجامعي تجنبًا لتصرفات أخرى قد تودي بحياة الطلبة إلى الخطر، من المفترض ألا ننتظر حدوث كارثة لنقوم بالالتفات إلى مثل هذه الأمور، يجب وضع عقوبات قاسية على كل من يستهين بأرواح الناس.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .