دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 22/9/2019 م , الساعة 4:52 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الصواريخ تقلب موازين القوى

الصواريخ تقلب موازين القوى

بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني ..

الحروب التقليدية المعهودة للجميع تطورت حتى أصبحت حرباً كيماوية ونووية وجرثومية وما رافقها من تكنولوجيا، ومن الأمثلة على هذه الأسلحة الكيماوية، اتهام العراق اتهاماً لم تثبت صحته بامتلاكه لمثل هذه الأسلحة، وعلى هذا الأساس تم القضاء عليه وتدميره لما يشكله من خطر على الدول المجاورة.

كثيرة هي الدول التي تملك مثل هذه الأسلحة غير التقليدية، وتحاول الحفاظ عليها كقوة ردع في حال تم الاعتداء عليها، ومثل هذه الأسلحة غير التقليدية لها قوانين وأُسس يمكن أن تكون دينية أو عقائدية أو إنسانية، والقوانين الدولية تقوم بفرضها الأمم المتحدة على هذه الدول، سواء كان في مراقبتها أو استعمالها بطريقة ما، والإجراءات تطول في مثل هذه المواضيع.

في خضم هذه القوانين لامتلاك مثل هذه الأسلحة، بدأت دول كثيرة تتخلى عن سلاحها غير التقليدي، نظراً لما يسبب لها من مشاكل مع دول العالم، فبدأت دول كثيرة بامتلاك الصواريخ، وتقوم بتصنيع أو استيراد صواريخ طويلة المدى وذي قوة تدميرية هائلة، والمنتشر هذه الفترة هي الصواريخ الدقيقة التي من شأنها أن تقلب موازين القوى، وكان هذا واضحاً بامتلاك حماس أو حزب الله في لبنان أو اليمن ومؤخراً الحشد الشعبي في العراق، وإيران وما تملكه من عدد كبير منها.

السلاح الكيماوي أو النووي أو الذي يعتبر غير التقليدي، يسبب مشاكل عالمية للدولة التي تملكه، فمعظم الدول بدأت تتجه إلى امتلاك أكبر عدد ممكن من الصواريخ بكافة أنواعها، خصوصاً التي تحمل رؤوساً تقليديه متفجرة، وليس التي تحمل رؤوساً غير تقليدية أو كيماوية مثلاً.

صواريخ أي دولة كانت، تجعلها توازن القوى مع العدو مهما كان هذا العدو، سواء أكانت ذات حدود جغرافية قريبة أو بعيدة أو حدود متلاصقة، فاستعمال مثل هذه الصواريخ يُضعف الجهة المعتدية أو المقابلة خصوصاً إذا أُمِطرت هذه الدولة بكميات هائلة من الصواريخ سواء كان في الساعة أو في اليوم.

وفي حال سمعنا عن دول قد تخلت عن صواريخها النووية أو الكيماوية أو الجرثومية، فهذا الأمر أصبح طبيعياً، لأن هذه الدول تحاول امتلاك دولها بصواريخ فاعلة أكثر من الصواريخ الكيماوية أو الجرثومية أو غير التقليدية، فهذا الأمر يزيد هذه الدول قوة وليس ضعفاً كما الكل يعتقد.

لروسيا دور مهم في صناعة مثل هذه الصواريخ، كما لإيران دور مهم أيضاً في صناعتها، ودول كبيرة ومهمة أيضاً مثل الصين وكوريا الشمالية وغيرهما، سواء كانت هذه الصواريخ مضادة للطائرات أو للدروع أو للبوارج الحربية المتواجدة داخل البحار.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .