دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 24/9/2019 م , الساعة 1:38 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

رسائل إلى جـامعة قطــر .. مع التحية

رسائل إلى جـامعة قطــر .. مع التحية

بقلم : علي صـادق ..

انتقلت جامعة قطر من مبانيها «1985م»، والتي كانت مصممة لاستيعاب أعداد محدودة من الطلبة والطالبات، وبمرور السنوات اتضح أن المباني الحالية غير قادرة على استيعاب الأعداد المتزايدة من خريجي الثانوية العامة، ولذلك إدارة الجامعة دائماً ما تُعد دراسات وتصميمات وخططاً للتوسعات المستقبلية وزيادة المباني الجديدة وتطوير القديمة، وإليها هذه الرسائل.

- أثّر ازدياد الطلبة والطالبات ما أدى إلى الشكوى من إغلاق بعض المجموعات وعدم استيعاب القاعات الدراسية لمثل هذه الأعداد سنة عن أخرى، لماذا لا يتم تجربة طرح بعض المواد الاختيارية أو الأساسية أو متطلبات الجامعة يوم (السبت) بالفترة الصباحية فقط، خاصة تلك المقررات التي تعتمد على المنتدبين من خارج الجامعة للتدريس، ثم تُقيّم التجربة بتطوير الإيجابيات ومعالجة السلبيات.

- زحمة دخول وخروج السيارات إلى الحرم الجامعي، يمكن التنسيق مع إدارة المرور في برمجة الإشارات الضوئية أمام البوابة رقم (1) المدخل الرئيسي للجامعة بزيادة أطول وقت للإشارة الضوئية «الخضراء» في الأوقات المحددة من الساعة (7 - 8 ) صباحاً للدخول، ومن الساعة ( 1-2 ) ظهراً للخروج.

- أتوقع أنه عند تشغيل خط الجامعة (الريل) سوف تكون محطة جامعة قطر من أهم المحطات لجميع الفئات، خاصة أن الجامعة تقع في منطقة يصعب الحصول فيها على أي وسيلة من المواصلات، وبما أن الجامعة تتسم بمساحات كبيرة فيمكن تخصيص مساحة لموقف باصات (كروه) داخل الجامعة، إذ أقرب محطة حالياً تبعد (200 - 300) متر خارج الجامعة، بالإضافة لمواقف سيارات الأجرة خدمة للضيوف.

- توثيق تاريخ وتطور جامعة قطر له من الأهمية للأجيال حالياً ومستقبلاً، فأعتقد حان الوقت للتفكير في إنشاء متحف للجامعة يتضمن محتويات وصوراً ومطبوعات تعرض تطور الجامعة من بداية النشأة إلى الآن، وهي فرصة لضيوف الجامعة والزائرين من داخل وخارج الجامعة للاطلاع على قصة الجامعة الوطنية الأولى في قطر وتطورها.

- الموسوعة البيئية العربية، والتي تتكون من (11) جزءاً - للأستاذ الدكتور/‏ سعيد الحفار (رحمه الله) وهو أبرز الخبراء العالميين في البيئة، لماذا ونحن في عصر ثورة المعلومات لا يتم تحويلها من نسخة ورقية إلى إلكترونية لإتاحتها على موقع مركز البحوث أو بتوفيرها على أقراص ضوئية لسهولة تداولها بكلتا الطريقتين للباحثين من داخل وخارج الجامعة، ويمكن التعاون والاستعانة ببعض المؤسسات لإنجاز مثل هذا المشروع الضخم والنادر كمثال مكتبة قطر الوطنية.

- وأخيراً.. التهنئة للجميع من الطلبة والطالبات والجامعة بمناسبة قرب الاحتفال بتخريج الدفعة (42) وكل عام والجميع بخير.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .