دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 3/9/2019 م , الساعة 6:09 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

فــي الجـامعــة تتحـطــم الآمـــال!

فــي الجـامعــة تتحـطــم الآمـــال!

بقلم : أحمد الشيبة ..

يجتهد الطالب أو الطالبة في الثانوية العامة حتّى يحصلا على مجموع يمكنهما من الدخول إلى الجامعة ليدرسا التخصص الذي يرغبان ويمنّيان به نفسهما، ويستطيع أن يبدعا فيه مُستقبلاً، ولكن تتحطم آمال ذلك الطالب وتلك الطالبة أمام عقبة القَبول في جامعة قطر، فيختاران تخصصاً يرغبان به ويريدان دراسته ليفاجأ أو تتفاجأ بأنه تم قبولهما في تخصص آخر لا يرغبان فيه ولا يتناسب مع طموحهما، فيقعان في حيرة كبيرة لا يدريان ماذا يفعلان وكيف يواجهان هذه العقبة التي تقف في طريق طموحهما، فإن قبلا بالتخصص الذي اختارته لهما الجامعة فهما يقبلان على مضض حتى لا يضيع منهما القبول لأنه لو رفضا وقدما مرة أخرى فمؤكد أنه لن يتم قبولهما إلا بعد فترة طويلة من التقديم، وبعد القبول يكون كل تفكيره أو تفكيرها منشغلاً كيف يقومان بالتحويل إلى التخصص الذي يريدانه، ولايكونان مهتمَين أصلاً بالتخصص الذي حددته لهما الجامعة.

نرى تصريحات وزارة التعليم والتعليم العالي بأنه تدعم من يلتحق بجامعة قطر في كلية التربية من القطريين ومواليد قطر حتى يتم سدّ النقص لديهم في المعلمين، ولكن كيف يتم هذا الأمر وهناك عقبات في جامعة قطر تقف في وجه الطالب أو الطالبة اللذين يريدان الالتحاق بكلية التربية ليس من أجل مكافأة أو مزايا أو حوافز ولكن حباً لهذه الكلية، لأن ذلك الطالب أو الطالبة اللذين قد طلبا الالتحاق بها لا يجدان نفسهما وطموحهما في غيرها، فإذا التحقا بما يحبان فسوف يبدعان مستقبلاً، ويبذلان جهدهما، لأنهما أحبا ما درساه، وقس على ذلك في التخصصات الأخرى.

لكن ما يحدث الآن أن الطالبة أو الطالب ينصدمان عندما يجدان رسالة القبول تصلهما وتخبرهما أنهم وضعوهما في تخصص آخر لا يريدانه، وكيف تقبل جامعة قطر أن تدرس الطالب أو الطالبة تخصصاً لا يرغبان به، فهذا إهدار للطاقات وتضييع لسنوات من عمر الطالب والطالبة، لن يكون له أي فائدة مستقبلاً، المشكلة أن الخيارات أمام الطالب أو الطالبة للدراسة في جامعة أخرى تكون معدومة، فالجامعات الأخرى الموجودة في قطر لا تُقبل الدراسة فيها بسهولة، وإن تم قبوله أو قبولها فهناك رسوم كبيرة لا تستطيع أسرة الطالبة أو الطالب أن توفّي بها، والانتساب لجامعات أخرى أو الدراسة عن بعد ممنوعة ولا يعترف بتلك الشهادات، وهنا يحس الطالب أو الطالبة أن جهدهما في الثانوية العامة لا قيمة له ولا فرق بين من يأتي بمجموع في التسعينات أوالسبعينات، فالنتيجة واحدة وهي أنه لا يستطيع أن يدرس التخصص الذي يرغب به، وأنه مجبر من جامعة قطر على دراسة تخصص لا يرغب به نهائياً، وإن قبله فهو لن يبدع فيه وسيكون مجرد تحصيل حاصل لشهادة جامعية.

مهما كانت المعايير التي تأخذها جامعة قطر في توزيع الطلاب والطالبات على الكليات فإنه يحبذ ألا تضع طالباً أو طالبة في تخصص لا يرغبان به ولا يريدانه، وخاصة أن طلب القبول يجبر من يريد الالتحاق بالجامعة أن يضع أربعة تخصصات أخرى غير التخصص الرئيسي الذي يرغب به، فيضطر الملتحق أن يضع أي كليات لأنه مجبر على ذلك، ولن يتم طلب التحاقه إلا بهذا الاختيار الإجباري، ثم إذا كان نسبة الطالب أو الطالبة «علمي» في التسعينات ويختار أو تختار كلية علمية لاستكمال الدراسة فيها تقوم الجامعة بوضعه في كلية بالمسار الأدبي، وإن كانت المشكلة في قلة استيعاب الأعداد المتقدمة فلماذا لا يتم التوسع لاستيعاب كافة الأعداد المتقدمة بفتح أفرع لجامعة قطر في مناطق مختلفة في الدولة في الخور وفي الوكرة وفي الريان، بالإضافة إلى المقرّ الرئيسي حتى يتم استيعاب الجميع في التخصصات التي يختارونها ويرغبون بها، هذه بعض مشاكل القبول في جامعة قطر ونتمنّى أن تستوعب صدروهم لما طرحنا ويجدوا حلاً لها، ولهم كل التقدير والاحترام.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .