دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 1/10/2019 م , الساعة 2:15 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

مكتــب تويـــتر فـي دبــــي

مكتــب تويـــتر فـي دبــــي

بقلم : عبدالله علي ميرزا محمود ..

على ما يبدو بأن المكتب الإقليمي لشركة تويتر في الشرق الأوسط والذي مقره في مدينة دبي في الإمارات العربية المتحدة والمسؤول عن هذا البرنامج الاجتماعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يعمل بشكل مخالف لسياسة شركة تويتر الأم والتي مقرها في سان فرانسيسكو كاليفورنيا في أمريكا، فمن المعروف عن سياسة هذا البرنامج الاجتماعي حرية التعبير وطرح الآراء وعدم تدخل أي سلطة فيه، وعدم التحكم فيما يكتب في هذه المنصة أو حجب وحذف ما لم يرق لهم من آراء حرة تطرح عن طريق هذا البرنامج الاجتماعي، إلا أن حكومة وسلطة الإمارات استغلت هذا المكتب الإقليمي على أراضيها أسوأ استغلال، فاشترته بأموالها والمفترض أن يتبع سياسة الشركة الأم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الأمانة والمصداقية وترك مستخدمي هذا التطبيق في التعبير بحرية عن ما يجول في خواطرهم.

منذ اندلاع الأزمة الخليجية لاحظنا بأن مكتب تويتر الخاص بالشرق الأوسط بدأ بالتلاعب في كل ما يطرح على منصته، وقلب كل الآراء لصالح سياسة أبوظبي ومن يواليها ويتحالف معها ويتبعها كالذليل، بل أيضاً يقوم تويتر الشرق الأوسط بحذف وتغيير وتحريف أي آراء متصدرة للمنصة تخالف نظام أبوظبي ونظام المملكة السعودية وحلفائهما أو لا تتماشى مع سياستهم، ففي كل يوم تقريباً نفاجأ بحذف هاشتاج متصدر يخالف سياستهم ويحل محله هاشتاج كاذب أو خبر ملفق أو سخرية من دولة وشعب أو حاكم أو قذف وخوض في الأعراض أو تمجيد لقادتهم وسياستهم، وتتصدر بعض هذه الهاشتاجات الغريبة وتظهر كأثر تداول بين المغردين في المنطقة وتتربع على رأس التغريدات في المنصة حتى وإن لم يغرد بها أحد أبداً!! ناهيكم عن الكم الهائل من الحسابات الوهمية الموالية لسياستهم ونظامهم والتي عرفت بالذباب الإلكتروني والتي تدار من قبل حكومتي الإمارات والسعودية، وتدار هذه الحسابات لتمجيدهم وتعظيمهم واستغفال شعوبهم، فأصبحت منصة تويتر في الشرق الأوسط ملكية خاصة لذباب الإمارات والسعودية يتحكمون بها كما أرادوا بلا أي تدخل من شركة تويتر الأم غير أنها حذفت بعضاً من الحسابات الوهمية التي أُنشئت بغرض التشويه والمساس بأمن الدول التي تخالف سياستهم ونهجهم وتركت السلطات في الإمارات والسعودية يلهوان بحرية الآراء في منصتهما كما يشاءان.

هذه سياسية تويتر في الشرق الأوسط ، فهل تتجرأ الشركة الرئيسية بسحب هذا المكتب ونقلة لدولة أخرى بها حرية رأي !؟ ام لأموال الامارات تكون الكلمة الأخيرة فيما تدعيه شركة تويتر من حرية رأي !؟

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .