دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
ختام فعاليات مهرجان الوسمي بكتارا | «الشمال» يواصل تصدره ويقترب من التأهل | تعزيز التفاعل الثقافي بين قطر والهند | وزارة الثقافة تكرّم المُبتكرين القطريين | «الجسرة الثقافي» يعقد جمعيته العمومية | عيسى عبدالله يشارك في «مسقط للكتاب» | اختتام «صنع في قطر» بعقود وتفاهمات مشتركة | 20 طناً الطاقة الإنتاجية نهاية العام الجاري | ملاحة تستعرض حلول النقل والخدمات اللوجستية | حصاد تسعى لتصدير المنتجات للسوق الكويتي | تصدير منتجات موانع التسرب ل 4 دول | استمرار التوسعات في شركة بلدنا | حصاد: افتتاح مقاصب جديدة قريباً | انتعاش قطاع المقاولات مع تنفيذ مشاريع البنية التحتية | «الضرائب» تشجّع الاستثمار في قطر | قطر تترقب بداية الـ 1000 يوم الأخيـرة على انطلاق المونديال التاريخي | اليوم انطلاق بطولة قطر توتال لتنس السيدات | افتتاح رالي «مناطق» قطر في سوق واقف | السد بطلاً لكأس اتحاد السباحة | طائرة العربي تواصل التحليق عربياً | جوارديولا متمسك بالبقاء مع السيتي | ختام الجولة الثالثة لبطولة الستريت دراج | الرئيس الأفغاني يأمر بوقف العمليات ضد طالبان | جنوب السودان ينهي أطول صراع مسلح بإفريقيا | البنتاغون: ارتفاع الإصابات بالقصف الإيراني ل«عين الأسد» | قطر والسويد تترأسان جلسة أممية لتيسير مفاوضات الإعلان السياسي | أردوغان: سياسات تركيا في ليبيا وسوريا ليست مغامرة | تركيا وألمانيا ترفضان توسيع المستوطنات في القدس الشرقية | غزة: إجراءات تحسباً لعمليات اغتيال أو ضربة جوية | قوات الأسد تعمّدت قتل عجائز هاربات في حلب | صاحب السمو يتوج الفائزين في ختام مهرجان الفروسية | تشريف صاحب السمو أكبر دعم للفروسية | أم صلال يُحرج السد ويحرمه من نقطتين | صاحب السمو يبدأ زيارة رسمية للأردن اليوم | زيارة صاحب السمو للأردن تفتح آفاقاً جديدة للتعاون | القضية الفلسطينية على رأس مباحثات القمة القطرية الأردنية | رئيس الأركان يجتمع مع قائد الأسطول الخامس الأمريكي | الصحة تنصح بتجنب السفر للدول المنتشر بها كورونا | العلاقات القطرية الكويتية قوية ومتجذرة
آخر تحديث: الأربعاء 15/1/2020 م , الساعة 1:25 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : اّراء و مقالات : المنتدى :

أرواح على فاتورة ترامب

استوقفني أن من بين القتلى سائقين للحافلتين لم يذكرا في أي خبر ينعى ضحايا الهجوم
أرواح على فاتورة ترامب

بقلم/ توجان فيصل.. (كاتبة أردنية):

في تعريف الجريمة عالمياً وتاريخياً يأتي القتل العمد وبدون عذر في مقدمتها وضمن تصنيف «الجنايات»، ويعاقب القاتل بالعقوبة القصوى في قوانين الدولة. وحديثاً، الدول التي قوانينها لا تجيز الإعدام يحكم القاتل بالسجن المؤبد. وإذا كانت جريمة القتل بشعة أو جرى قتل أكثر من ضحية واحدة، يرفق الحكم المؤبد بكونه غير قابل لإطلاق سراح بعد سنوات أو عقود مهما طالت.. أي القاتل يموت في سجنه. وهذه المقدمة بديهية قانونية عالمية وتاريخية عابرة للقوميات وأيضا حتى للديانات.

ولبشاعة جريمة القتل توجد في قوانين كافة الدول الحديثة، وبالذات الديمقراطية أو حتى من تزعم الديمقراطية، مواد تقول بعدم إمكانية تبوؤ من أدينوا بجرائم قتل لمناصب عامة أو الترشح لها. ومثل القتل تعامل جريمة الفساد المالي أو التكسب غير المشروع من أي منصب عام. بل إن التكسب غير المشروع يعرض رؤساء دول وساسة كبار في العالم الديمقراطي للعزل من مناصبهم وإن كانوا منتخبين لها.

وإعادة التذكير بتعريفات لهذه الجرائم هام الآن لأن السياسة كانت وما تزال توفر غطاء لجرائم قتل تجري لنهب شعوب العالم الثالث تحديدا. صحيح أن جل هذا يجري عبر وبمشاركة حكام عالمثالثيين فاسدين، ولكن تلك الشراكة التي تجري باسمها جرائم تعذيب بل وإبادة مرارا، تطال حقوقا مالية وحتى «حيوات» مواطنين غربيين أيضا. وهو المتوقع أن يطال أفراد جيوش تأتي غازية فيقضون لغير ما قضية دفاع عن أوطانهم وشعوبهم، بل دفاع عن مصالح فاسدة لحكامهم.. أو، وهذا الأهم الذي يجب أن تفهمه الشعوب الغربية، تطالهم عمليات انتقام على يد غاضبين منتقمين بنفس الطريقة العشوائية التي ظلموا بها.. وتصدق في هذا مقولة أن الضحية قد تتحول لجلاد على شاكلة جلاديها.

لن أتوقف عند اغتيال الجنرال قاسم سليماني وقادة عسكريين كانوا برفقته.. ولكنني سأتوقف عند رقم عشرة في تعداد من قتلوا، كونه استوقفني أن من بينهم حتما سائقين للحافلتين لم يذكرا في أي خبر ينعى ضحايا الهجوم، ولا في أي توسيع لتبرير اغتيال من كانوا برفقة سليماني.. فالسائقان لا يعنيان الطرفين، المستهدف (بكسر الدال) والمستهدف (بنصب الدال).

الرجلان، على الأقل، هما ضحايا مجانيين للاغتيال لا أحد يتوثق من هويتهما ولا يجري احتجاج لمقتلهما. وهما حتما طالبا رزق في أية وظيفة تتاح لهما، سواء أكانا عراقيين أو إيرانيين، والبلدان يعانيان من بطالة وفقر، أو بالأحرى إفقار، تسبب به ملياريدية أثروا على حساب العالم الثالث، حكموا ويحكمون أمريكا. ولكن الرجلين (على الأقل) نفسان أزهقتا بدون حق، بعضا من ثمن لدعاية انتخابية وضعها ترامب على صفحته، وألصق جرمه بالعلم الأمريكي (وضعه كملخص للخبر على صفحته). وبهذا أعطى ترامب تبريرا للدوس الذي يجري على ذلك العلم في مختلف ثورات وانتفاضات، وحتى تظاهرات العالم العربي والثالث لقضية دولية، أو حتى محلية..

دعاية أرادها ترامب مدفوعة الأجر بدم عالم ثالثي يسترخص. ولكن البلبلة التي خلقها ذلك الاغتيال هي ما أدى لقصف طائرة أوكرانية مدنية خطأ (يستحيل أن يكون مقصودا) لتقتل مئة وسبعا وستين نفسا أخرى بغير حق، منها اثنان وثمانون إيرانيا، ولكن معها أيضا ثلاث وستون كنديا وأحد عشر أوكرانيا وعشرة سويديين وأربعة أفغان وثلاثة ألمان وثلاثة بريطانيين، أضيفوا لفاتورة ترامب.. ومن قبل ترامب كانت فواتير دعايات آل بوش الانتخابية وكلفة انتفاع شركاتهم تتأتى من فساد يجد في النفط العربي غنيمته، ويدفع بحروب تحصد أرواح مدنيين عرب وعالمثالثيين.. وهو ما استعيد في عهد ترامب، لتسويق بيع السلاح الأمريكي الذي ينتجه كارتيل متنفذ في أمريكا.

عندما كتبنا نشيد بسياسة أوباما التي سبحت ضد التيار بإنجازه التاريخي لاتفاقية ال 5+1، لم نكن نخدم أوباما ولا حملته الانتخابية، بل كنا معنيين بسلامة وأمن منطقتنا إضافة للعالم حولنا وللحد من التهديد النووي المعلق فوق رؤوس البشرية جمعاء.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .