دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
ختام فعاليات مهرجان الوسمي بكتارا | «الشمال» يواصل تصدره ويقترب من التأهل | تعزيز التفاعل الثقافي بين قطر والهند | وزارة الثقافة تكرّم المُبتكرين القطريين | «الجسرة الثقافي» يعقد جمعيته العمومية | عيسى عبدالله يشارك في «مسقط للكتاب» | اختتام «صنع في قطر» بعقود وتفاهمات مشتركة | 20 طناً الطاقة الإنتاجية نهاية العام الجاري | ملاحة تستعرض حلول النقل والخدمات اللوجستية | حصاد تسعى لتصدير المنتجات للسوق الكويتي | تصدير منتجات موانع التسرب ل 4 دول | استمرار التوسعات في شركة بلدنا | حصاد: افتتاح مقاصب جديدة قريباً | انتعاش قطاع المقاولات مع تنفيذ مشاريع البنية التحتية | «الضرائب» تشجّع الاستثمار في قطر | قطر تترقب بداية الـ 1000 يوم الأخيـرة على انطلاق المونديال التاريخي | اليوم انطلاق بطولة قطر توتال لتنس السيدات | افتتاح رالي «مناطق» قطر في سوق واقف | السد بطلاً لكأس اتحاد السباحة | طائرة العربي تواصل التحليق عربياً | جوارديولا متمسك بالبقاء مع السيتي | ختام الجولة الثالثة لبطولة الستريت دراج | الرئيس الأفغاني يأمر بوقف العمليات ضد طالبان | جنوب السودان ينهي أطول صراع مسلح بإفريقيا | البنتاغون: ارتفاع الإصابات بالقصف الإيراني ل«عين الأسد» | قطر والسويد تترأسان جلسة أممية لتيسير مفاوضات الإعلان السياسي | أردوغان: سياسات تركيا في ليبيا وسوريا ليست مغامرة | تركيا وألمانيا ترفضان توسيع المستوطنات في القدس الشرقية | غزة: إجراءات تحسباً لعمليات اغتيال أو ضربة جوية | قوات الأسد تعمّدت قتل عجائز هاربات في حلب | صاحب السمو يتوج الفائزين في ختام مهرجان الفروسية | تشريف صاحب السمو أكبر دعم للفروسية | أم صلال يُحرج السد ويحرمه من نقطتين | صاحب السمو يبدأ زيارة رسمية للأردن اليوم | زيارة صاحب السمو للأردن تفتح آفاقاً جديدة للتعاون | القضية الفلسطينية على رأس مباحثات القمة القطرية الأردنية | رئيس الأركان يجتمع مع قائد الأسطول الخامس الأمريكي | الصحة تنصح بتجنب السفر للدول المنتشر بها كورونا | العلاقات القطرية الكويتية قوية ومتجذرة
آخر تحديث: الأربعاء 15/1/2020 م , الساعة 1:25 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : اّراء و مقالات : المنتدى :

خليفة حفتر .. مُسيّر لا مُخيّر!

عندما يُغادر حفتر موسكو بدون إعلان فإنه يكون قد تلقّى تعليمات بالانسحاب
خليفة حفتر .. مُسيّر لا مُخيّر!

بقلم/ سليم عزوز .. (كاتب وصحفي مصري)

سافر خليفة حفتر إلى موسكو للتوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار، ثم غادر موسكو بدون التوقيع على الاتفاق!.

لم يسافر المذكور إلى هناك بدون علم مُسبق بما هو مُقدِم عليه، فاللقاء كان بعد مباحثات بين الجانبين: الروسي والتركي، أُطلقت على أثره الدعوة لوقف إطلاق النار، وهو ما استجاب لها «حفتر»، ليكون التوقيع على اتفاق بهذا المعنى هو «تحصيل حاصل»، ولتبدأ بعدها مرحلة جديدة، من التوصّل إلى حل يُنهي العمليات المسلحة التي يقوم بها، وتسريح المُرتزقة الذين يُشاركون في ميليشياته من بلدان عدة، وقد اعترف بوتن نفسه، بأن روسًا هناك، ليسوا تابعين للدولة يُقاتلون تحت لافتة «الجيش الليبي»، الذي من الواضح أنه تجمّع لمرتزقة لا أكثر ولا أقل، فقد مات القذافي دون أن يكون لليبيا جيش، ولهذا فقد انتقل في حراسته، من حراسة من ترهبن من أجله من النساء، قبل الفتح الإفريقي، فكان حرّاسه من هناك، وإذ سألنا أين ذهبوا بعد عملية تصفيته؟ فقد تلقينا ردًا، بأنهم جزء أصيل الآن في جيش حفتر!.

وعندما يُغادر حفتر موسكو بدون إعلان، بل وبدون أن نعرف سببًا لذلك، فإنه يكون قد تلقّى تعليمات بالانسحاب، ففعل في التو واللحظة، ولو كان حر الإرادة، وقد فوجئ بما لا يرضيه في الاتفاق، لأعلن هذا من هناك، من خلال بيان، أو مُؤتمر صحفي، لكنه غادر، وبشكل يُوحي بأنه تلقى تعليمات من قياداته، وباعتباره عسكريًا مُنضبطًا، فقد نفّذ الأمر، ويبدو أنه لا يملك حُجة مُقنعة، فلم يعلن شيئًا من هذا. وهو ما يؤكد أنه مُسيّر لا مُخيّر.

وإذ صمت حفتر، فقد نطقت أبواقه، وهي أبواق من يستعملونه في مهمة التخريب، فقد قالوا إنه اعترض على الوجود التركي في المُفاوضات، وكأنه فوجئ بذلك، مع أنه كان مُعلنًا منذ البداية، أن اللقاء تم بمبادرة تركية روسية، وأن المُفاوضات ستكون بحضور وزراء الخارجية والدفاع في البلدين!.

إن وقف إطلاق النار، والانخراط في مفاوضات سياسية، تجمع الأطراف الليبية على مائدة المفاوضات، أمرٌ لا يُرضي أبدًا من يستعملون خليفة حفتر، الذين لا يعنيهم استقرار ليبيا، ولكنهم يبغونها عوجًا، ويعملون على الاستمرار في عملية تدمير هذا القُطر العربي، خدمة لأهداف استعمارية قديمة، يسهر على تنفيذها أطراف إقليمية معروفة بالاسم والرسم!.

فرغم أن ليبيا كانت تستطيع أن تكون في مصاف الدول المُتقدمة، بفضل النفط فيها، لكن كان وجود العقيد معمر القذافي على رأس السلطة كفيلاً، بوجودها في أزمنة التخلّف وعصور الانحطاط، وقد بدّد مُقدّرات الشعب الليبي على نزواته الفكرية، وتصوّره أنه تارة «مُفكّر»، وتارة «أديب»، وأخرى مُقاوم عروبي قال له عبد الناصر إنه يرى فيه شبابه، قبل أن يذهب إلى إفريقيا، ليُبدّد فيها المزيد من الأموال، وما تبقى من عمليات تهريب المال الليبي للخارج في الحسابات الخاصة، ولا نعرف إلى الآن حجمه، ولا توجد نية في إعادته للشعب الليبي، وليس مطلوبًا أن تستقر الأحوال بوجود سُلطة جامعة، يمكنها المُطالبة باسترداد هذه الأموال.

لقد بات واضحًا أن قبول حفتر بالدخول في مُفاوضات موسكو، كان قرارًا اتخذه في وقت كان فيه «الكفيل العام» مشغولاً بالأزمة الأمريكية - الإيرانية، فلم يشغله ماذا يحدث في ليبيا، فلما ذهبت السكرة وحلّت الفكرة، كان «الأمر» الصادر له هو مُغادرة موسكو، على أن يتم التفاهم معه في ولاقت لاحق، ومن هنا رفض التوقيع بدون إبداء أسباب، ونقل عنه بعد سفره أنه سيرد بعد يومين.

فالرجل مُكلّف بمهمة، ومن يُكلّفونه لم يُحدّدوا موقفهم بعد، وليس ضمن أهدافهم إعادة اللحمة بين الأطراف الليبية، وقد يتمنون أن يسيطر حفتر على ليبيا، لكن هذا لن يكون أبدًا بالمُصالحة، التي سيكون اختيار الحاكم فيها، بناءً على إرادة الناس، ويعلم الليبيون أن هذا الشخص الذي تربّى في «الحضانات الأمريكية»، حتى اكتمل نموه لا يمكن أن يكون تعبيرًا عنهم وعن ثورتهم، لذا فلابد من فرضه بقوة السلاح، فإن فشلت الخطة، يتم اللجوء للخطة البديلة وهي «الخطة الأصيلة» في الحقيقة، والخاصة باستمرار الفوضى، والوصول إلى تقسيم ليبيا، ضمن المُخطط الاستعماري الجديد، «تقسيم المُقسّم، وتفتيت المفتت»!.

وكل هذا يتم تحت رايات خادعة، مثلما يتم تقديم طرف الشرعية على أنه إخوان، يواجهون الجيش الليبي بدعم من داعش وغيرها، في حين أن ليبيا على غير بلاد الربيع العربي الأخرى، لم يفز فيها الإخوان في أول انتخابات بالأغلبية، التي كانت من نصيب القوى الليبرالية والقبلية، لكن الإقليمي والدولي هدفه هزيمة الثورة، فلا يكون من حق الشعوب العربية، أن تختار حكّامها، فكيف لهم أن يتساووا بشعوب العالم الغربي المُتحضّر!.

وإذا كنا قد أكدنا على أن القذافي غادر دون أن يكون لبلاده جيش، فإن خليفة حفتر، لا يمكن أن يكون تعبيراً عن هذا الجيش، ولو كنا في عهد ما قبل الثورة، لوجب على العقيد القذافي أن يُحاكمه بتهمة الخيانة العظمى، لكنه لم يخرج من «حضانة المواليد غير مُكتملي النمو» إلا بفضل الثورة، ليؤدي مهمة تدميرها بالاستعانة بالميليشيات فالرجعية الدينية معه، والسلفية المدخلية ضمن جيشه، ومعلوم مرجعيتها ومركز القرار لهذا التيار.

azouz1966@gmail.com
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .