دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
المنصوري يشيد بجهود حكومة الوفاق لحقن دماء الليبيين | قوات أمريكية تعتقل قيادياً بالحشد بإنزال جوي في الأنبار | الكويت تعلن إلغاء فعاليات الأعياد الوطنية الشعبية | الكويت تحتفل اليوم بالذكرى ال 59 لعيدها الوطني | العلاقات القطرية التونسية استراتيجية ومتينة | قطر وفلسطين تستعرضان التعاون القانوني والتشريعي | الكويت تعلن وقف جميع الرحلات المغادرة والقادمة من العراق | حمد الطبية تُحذّر من السفر لدول انتشار كورونا | الكشافة تحتفل باليوم العالمي للمرشدات | الخدمات الطبية بالداخلية تعزز التواصل مع الطلاب | التعليم تطلق 4 مشاريع إلكترونية جديدة قريباً | تعريف طلبة الثانوية بالتخصصات الجامعية | قطر الثانية عالمياً في حجم الاستثمار المباشر بتونس | بنايات سكنية مُجهّزة للحجر الصحي | تحالف الحضارات يعزز التعايش السلمي بين الأمم | العربي القطري يواجه كاظمة الكويتي في ربع نهائي البطولة العربية للأندية للرجال للكرة الطائرة | مؤسسة قطر تفتتح مدرسة طارق بن زياد رسمياً اليوم | جاليري المرخية ينظم معرضين جديدين | «ملتقى برزة» يستعرض الهوية الجديدة للمعرض | 2004 متسابقين في جائزة «كتارا لتلاوة القرآن» | كورونا يؤجل اجتماع الاتحاد الآسيوي | تطويع الحدائق لنشر الثقافة المحلية | الآسيوي يختار طشقند لمباراة سباهان | مساعد وزير الخارجية: تداعيات حصار قطر ما زالت ماثلة في انتهاكات عديدة لحقوق الإنسان | سمو الأمير يعقد جلسة مباحثات مع الرئيس التونسي | مواجهات واعدة لنجمات التنس العالمي في بطولة قطر توتال | مذكرة تفاهم بين القطرية للعمل الاجتماعي وكلية المجتمع | رئيس الوزراء يهنئ نظيره في استونيا | نائب الأمير يهنئ رئيسة استونيا | صاحب السمو يهنئ رئيسة استونيا بذكرى استقلال بلادها
آخر تحديث: الخميس 16/1/2020 م , الساعة 1:20 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : اّراء و مقالات : المنبر الحر :

الشباب وحوادث الطرق..إلى متى يستمر الاستنزاف؟!

الشباب وحوادث الطرق..إلى متى يستمر الاستنزاف؟!
أحمد علي الحمادي

لا نُنكر دور وزارة الداخلية الممثلة بالإدارة العامة للمرور مشكورة ورجالها الأوفياء في تنظيم حركة السير والتناوب في كل زمان ومكان مهما تداعت الفصول والأجواء، ولا ننكر جهود الإدارة في توعية الشباب للحدّ من حوادث السير بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي أو مع إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في التحذير من عقوبة القيادة برعونة مما يُسبّب الانتحار وإهدار المال والوقت فيما يغضب الله تعالى.


ولكن نتمنّى من الإدارة العامة للمرور إدماج النخب المُجتمعية في وضع رؤى وتصوّرات ومُقترحات للحد من الحوادث المرورية خاصة في منطقتي سيلين والعديد الواقعتين في جنوب الدولة وفتح باب التشاور والأخذ بمقترحات النخب المُثقفة في المجتمع من تربويين وأطباء وإعلاميين وأولياء أمور من أجل التعديل وزيادة العقوبات الرادعة للمُستهترين بأرواح الأبرياء في الشوارع، وهي إجراءات لا تقتصر فقط على تخفيض السرعة في الشوارع الرئيسية الكبرى أو وضع رادارات مخفية.. وفي الأول والأخير تقتصر على دفع مبالغ مالية ضخمة كانت أو بسيطة وفي النهاية حجز السيارة وسحب الرخصة عند زيادة النقاط على المُستهتر.

وينبغي توعية المُراهقين خاصّةً ما بين الفئة التي تتراوح أعمارها بين 16 إلى19 سنة، وإكسابهم الخبرة الكافية، والمهارة اللازمة؛ لتحمُّل مسؤولية القيادة، وإبقائهم سالمين على الطرقات؛ لما لذلك من دور كبير في تجنُّب الحوادث؛ إذ إنّ الإحصاءات تُشير إلى أنّ الفئة العمريّة المذكورة أعلاه هي الأكثر عُرضةً للوفايات نتيجة حوادث السيارات.



وفي رأيي الشخصي أطالب، وسط مجتمع ينعم بالحياة الرغدة بفضل من الله تعالى وامتلاك الأسرة القطرية الواحدة أكثر من خمس سيارات بمعدل عام، ومعظم الشباب وأسرهم قادرون على دفع قيمة المُخالفة مهما ازدادت قيمتها، وقادرون على إيجاد بديل للسيارة المحجوزة، بإجبار السائق المُستهتر بأرواح الناس على الحضور في المركز الأمني لمدّة 5 ساعات على الأقل لإعطائه برنامجًا توعويًا مكثفًا بالتعاون مع إدارة الدعوة والإرشاد الديني والمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، ويكون عن استخدام السيارة لنا كنعمة لقضاء حوائجنا وإتمام مصالحنا وليس كنقمة نفسد بها الأرض ونهلك الحرث والنسل، وبهذا الإجراء قد تنخفض زحمة السير الناتجة عن تخفيض السرعة في الطرق السريعة وعلى من يُكرّر هذه الأفعال المُشينة التطوع للعمل بالمستشفيات أو مراكز تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة.

ختامًا أدعو إلى تكاتف وتظافر جهود الأسرة والمدرسة والمسجد والمراكز الاجتماعية والشبابية ووسائل الإعلام التقليدية والحديثة في إنجاح عملية التنشئة الاجتماعية للشباب عن طريق التوعية والمُبادرات التطوعية البنّاءة للحث على إشغال الوقت بما يرضي الله وينفع الأمة والمجتمع.

أيضًا أتمنّى تحفيز طلاب المدارس والعمّال على استخدام حافلات النقل العام «كروة» وكذلك تحفيز العمّال والمقيمين على استخدام القطارات، والاهتمام بالمحطات والمرافق المُصاحبة لها ونشر خرائطها وأوقاتها وتحرّكاتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي حتى تحدّ من كثرة استخدام السيارات الخاصة، ولا تنسوا عند ركوبكم الدعاء: «سبحان الذي سخّر لنا هذا وما كنا له مُقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون».. ودمتم بود ومحبة وسلام.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .