دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
ختام فعاليات مهرجان الوسمي بكتارا | «الشمال» يواصل تصدره ويقترب من التأهل | تعزيز التفاعل الثقافي بين قطر والهند | وزارة الثقافة تكرّم المُبتكرين القطريين | «الجسرة الثقافي» يعقد جمعيته العمومية | عيسى عبدالله يشارك في «مسقط للكتاب» | اختتام «صنع في قطر» بعقود وتفاهمات مشتركة | 20 طناً الطاقة الإنتاجية نهاية العام الجاري | ملاحة تستعرض حلول النقل والخدمات اللوجستية | حصاد تسعى لتصدير المنتجات للسوق الكويتي | تصدير منتجات موانع التسرب ل 4 دول | استمرار التوسعات في شركة بلدنا | حصاد: افتتاح مقاصب جديدة قريباً | انتعاش قطاع المقاولات مع تنفيذ مشاريع البنية التحتية | «الضرائب» تشجّع الاستثمار في قطر | قطر تترقب بداية الـ 1000 يوم الأخيـرة على انطلاق المونديال التاريخي | اليوم انطلاق بطولة قطر توتال لتنس السيدات | افتتاح رالي «مناطق» قطر في سوق واقف | السد بطلاً لكأس اتحاد السباحة | طائرة العربي تواصل التحليق عربياً | جوارديولا متمسك بالبقاء مع السيتي | ختام الجولة الثالثة لبطولة الستريت دراج | الرئيس الأفغاني يأمر بوقف العمليات ضد طالبان | جنوب السودان ينهي أطول صراع مسلح بإفريقيا | البنتاغون: ارتفاع الإصابات بالقصف الإيراني ل«عين الأسد» | قطر والسويد تترأسان جلسة أممية لتيسير مفاوضات الإعلان السياسي | أردوغان: سياسات تركيا في ليبيا وسوريا ليست مغامرة | تركيا وألمانيا ترفضان توسيع المستوطنات في القدس الشرقية | غزة: إجراءات تحسباً لعمليات اغتيال أو ضربة جوية | قوات الأسد تعمّدت قتل عجائز هاربات في حلب | صاحب السمو يتوج الفائزين في ختام مهرجان الفروسية | تشريف صاحب السمو أكبر دعم للفروسية | أم صلال يُحرج السد ويحرمه من نقطتين | صاحب السمو يبدأ زيارة رسمية للأردن اليوم | زيارة صاحب السمو للأردن تفتح آفاقاً جديدة للتعاون | القضية الفلسطينية على رأس مباحثات القمة القطرية الأردنية | رئيس الأركان يجتمع مع قائد الأسطول الخامس الأمريكي | الصحة تنصح بتجنب السفر للدول المنتشر بها كورونا | العلاقات القطرية الكويتية قوية ومتجذرة
آخر تحديث: الثلاثاء 21/1/2020 م , الساعة 1:33 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : اّراء و مقالات : المنبر الحر :

ابن سوريا.. بين القَمع والإفقار

ابن سوريا.. بين القَمع والإفقار

عبدالعزيز علي أحمد السعدي

في الغربة التي احتضنتنا يوماً نباركها، ويباركها معنا كل من هُجّر قسرياً بعيداً عن بلده وأهله وأسرته، نتيجة الواقع المؤلم الذي عشناه وعاشه معنا أخوتنا في كافة المدن السورية. كان هذا الدافع الأساس الذي دفع الغالبية منهم للنزوح القسري إلى الداخل السوري، ومنهم من دفعت بهم ظروفهم الحياتية إلى النزوح بعيداً حيث بلاد النعيم!.

وإن كان الواقع دفع بالكثيرين منهم إلى المكوث في بلاد الله الواسعة التي تأقلم معها ابن سوريا بعد أن قضى سنوات من الذلّ والإهانة والفقر المدقع، وتحمّل على مضض الكثير من المشكلات التي واجهته، فكانت بالنسبة له درساً خالداً لا يمكن بحال النكوص عنه، أو تغاضيه!.


في الغربة التي ركب موجها الكثير، ولم نشعر يوماً أننا فاقدون للأهل، أو بتنا بعيدين عنهم، والسبب هو أنَّ أغلب المهجّرين الذين غادروا سوريا هجروها إلى غير رجعة، ولم يؤثّر هذا فيهم بل زادهم حبّاً وعشقاً واحتراماً للبلاد التي وصلوا إليها وأقاموا فيها وتلمّسوا فيها ما لم يكن متوافراً لهم في بلادهم.

في بلاد النعيم، التي لجأ إليها الكثير من السوريين وغيرهم، وعاش فيها مئات الآلاف من المغتربين النازحين، وعاشوا فيها أجمل أيام حياتهم بعيداً عن قمع عصابات بشار الأسد ولصوصه الذي حوّلوا البلاد إلى مزرعة خاصة بهم، في الوقت الذي بقي فيها الكثير من أهلنا في الداخل السوري، وكان من الصعب على الغالبية منهم مغادرتها، لأسباب عديدة، وأهمها قصور العامل المادي الذي ألزم كثيرين منهم على البقاء والتشبّث فيها رغم المعاناة والفقر والعَوز، لأنهم لم يكونوا باستطاعتهم قادرين على تأمين لقمة العيش لهم ولأسرهم ففضّلوا البقاء فيها مرغمين، وتحمّل الواقع بكل مؤسسياته وعلله، بدءاً من سوء الخدمات وغيابها التام، وانتهاءً بغلاء الأسعار وندرة الأعمال التي يشغلها الشباب لدفع ما يترتّب عليهم من مبالغ مالية يُمكنها أن تسدّ حاجاتهم الضرورية!.

المشكلة في الداخل السوري كبيرة، ولا يمكن بحال حلّها، هكذا ببساطة، وخاصة أثناء حكم «داعش»، وما تلاها بعد ذلك من حكم (قوات سوريا الديمقراطية -قسد-)، الطامحة في بناء الدولة الكردية بعد أن تمكنت بالاتفاق مع دول التحالف من طردهم «داعش»، والقضاء عليه، فضلاً عن الخسائر الكبيرة في الأرواح والعتاد التي افتقدوها أثناء تحريرهم مدينة الرَّقَّة ومدن أخرى من «داعش»، وهذا ما كانوا يطمحون إليه، وإلى اليوم، والضحية ما بين «داعش» و«قسد» ظلّ المواطن السوري فريسة الرهان؛ ابن الرّقّة الذي دفع الغالي والنفيس سواء لجهة محاولته الهروب منها والفرار بشتى الطرق تخوّفاً من تطبيق قراراته المثيرة للدهشة التي سلّطت بسيفها على كل من يُخالف ما تقوم باستصداره من تعليمات وقرارات حاسمة وحازمة، وهذا الإجراء وحده كان كافياً للفرار من الرَّقة، عاصمة الخلافة بصورةٍ خاصة، بالنسبة للشباب منهم وحلم الوصول إلى دول أوروبا الذي تجسّد وتحقق للكثير منهم، وطموح الوصول إلى تلك البلاد الذهبية، ومنهم من خذلته ظروفه المادية ففضّل المكوث في مدينته الرّقّة، وباقي المدن السورية، على الفرار من بطش «داعش»، فلحقه مصير «قسد»، وتجنيد الشباب وإلحاقهم بالخدمة الإلزامية، عنوةً، والعيش المؤسسي الذي عانى منه الكثيرون، وإلى اليوم!.

معاناة ابن سوريا ظلّت كبيرة وميؤوس منها.. تحمّل ابنها معاناة كبيرة، وظل يعاني الأمرّين، وها هو اليوم يعيش الحالة بصورة أكثر ذلاً وفقراً، ومازال هناك من يمجّد بالأسد ويشيد بقيادته الحكيمة وحفاظه على الكرسي الذي أفقر معه ابن سوريا وأذله وألزمه على العيش في فقر مدقع، بعد أن كان المواطن السوري يعيش في بحبوحة وفي مأمن، وهو راض عن ذلك برغم العوز الذي يعيشه اليوم!

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .