دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
المنصوري يشيد بجهود حكومة الوفاق لحقن دماء الليبيين | قوات أمريكية تعتقل قيادياً بالحشد بإنزال جوي في الأنبار | الكويت تعلن إلغاء فعاليات الأعياد الوطنية الشعبية | الكويت تحتفل اليوم بالذكرى ال 59 لعيدها الوطني | العلاقات القطرية التونسية استراتيجية ومتينة | قطر وفلسطين تستعرضان التعاون القانوني والتشريعي | الكويت تعلن وقف جميع الرحلات المغادرة والقادمة من العراق | حمد الطبية تُحذّر من السفر لدول انتشار كورونا | الكشافة تحتفل باليوم العالمي للمرشدات | الخدمات الطبية بالداخلية تعزز التواصل مع الطلاب | التعليم تطلق 4 مشاريع إلكترونية جديدة قريباً | تعريف طلبة الثانوية بالتخصصات الجامعية | قطر الثانية عالمياً في حجم الاستثمار المباشر بتونس | بنايات سكنية مُجهّزة للحجر الصحي | تحالف الحضارات يعزز التعايش السلمي بين الأمم | العربي القطري يواجه كاظمة الكويتي في ربع نهائي البطولة العربية للأندية للرجال للكرة الطائرة | مؤسسة قطر تفتتح مدرسة طارق بن زياد رسمياً اليوم | جاليري المرخية ينظم معرضين جديدين | «ملتقى برزة» يستعرض الهوية الجديدة للمعرض | 2004 متسابقين في جائزة «كتارا لتلاوة القرآن» | كورونا يؤجل اجتماع الاتحاد الآسيوي | تطويع الحدائق لنشر الثقافة المحلية | الآسيوي يختار طشقند لمباراة سباهان | مساعد وزير الخارجية: تداعيات حصار قطر ما زالت ماثلة في انتهاكات عديدة لحقوق الإنسان | سمو الأمير يعقد جلسة مباحثات مع الرئيس التونسي | مواجهات واعدة لنجمات التنس العالمي في بطولة قطر توتال | مذكرة تفاهم بين القطرية للعمل الاجتماعي وكلية المجتمع | رئيس الوزراء يهنئ نظيره في استونيا | نائب الأمير يهنئ رئيسة استونيا | صاحب السمو يهنئ رئيسة استونيا بذكرى استقلال بلادها
آخر تحديث: الثلاثاء 21/1/2020 م , الساعة 1:32 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : اّراء و مقالات : المنتدى :

حل الدولتين مات وإسرائيل تحتل فلسطين مرة أخرى!

إسرائيل تريد فصل غزة ثم الضفة لتتحوّل الأنظار إلى قضيتنا كقضية إنسانية
حل الدولتين مات وإسرائيل تحتل فلسطين مرة أخرى!

بقلم / عبدالحكيم عامر ذياب.. (كاتب فلسطيني)

كل ما يحدث على الأرض ليس إلا تفسيرات لتراجع القضية الفلسطينيّة تراجعاً مميتاً، فدولة الاحتلال تتنكّر كما المجتمع الدولي لكل الحقوق الفلسطينيّة، وبقيت أمريكا وسيطاً مخادعاً يعمل لمصلحة إسرائيل بطريقة أو بأخرى، بل هي أكبر داعم لمواجهة مشروع وحلم الفلسطينيين في دولة وأرض، وكيان وكرامة، فقد أثبت التاريخ أن الشعب الفلسطيني ما زال يحلم كما حلم الشهيد القائد ياسر عرفات، رغم أنه كان يدرك تماماً أن العالم يتغيّر ضدّ مصلحته، لكنه لم يتوقف عن المحاولة، وطوال الوقت كان يسعى لتحقيق مصلحته، ويلاحق مصالح العرب، حتى وصلنا لطريق أثبت لنا أن إسرائيل تتعامل معنا أننا سذج لا أكثر من ذلك، وهذا حالنا مع الانحدار الشديد الذي وصل حالنا إليه، من انقسام ملعون، ثم تنكّر واقعي لكوننا شعباً يريد استقراراً، ومن حقه العيش بسلام، وأمان وحرية.

كل الدلائل تأخذنا إلى المعرفة واليقين أن خيار حل الدولتين أصبح جثة هامدة، وأن عودته على طاولة الحوار ما هو إلا درب من دروب المستحيل، نحن الآن نواجه سياسة إسرائيلية لا تؤمن إلا بثقافة الاستيطان، والسيطرة على كل إرث للتسوية، وفوز اليمين في الانتخابات الإسرائيلية خلال السنوات الماضية من الضفة الغربية موضع استهداف غير قابل للتراجع في ظل البيئة السياسية الإقليمية والدوليّة، بل إن تلك البيئة تحوّلت إلى عامل مساعد لتتمكن تلك الثقافة من تجسيد نفسها بخطوات لم تعد تجد معارضة دولية وإن كانت فهي بشكل خجول جداً.

ولننظر بدقة لكل خطوات الاحتلال المتسارعة التي تبتلع الأراضي في الضفة الغربية، فلا يمر يوم إلا وعمليات الاستيطان تتقدم عدا عن مصادرة الأراضي، وهدم المنازل، غير تعديات وزارة الدفاع التي أولت المسؤولية الكاملة لنفسها بالمسؤولية على الضفة الغربية، وأعطت لنفسها الحق في تطبيق حلم إسرائيل التاريخي في ضم أراضي الضفة كون إسرائيل المسؤول المباشر عليها، وهذا ما يتنافى مع كل الاتفاقيات الدوليّة، لتقوم بإنشاء محميات طبيعية على 130 ألف دونم كما جاء على صفحات صحيفة هآرتس الإسرائيلية، عدا عن 20 ألف دونم تمت السيطرة عليها بقوة الاحتلال، كما قررت وزارة الدفاع شمل 12 محمية قائمة، وهذا القرار الأول من نوعه بعد توقيع اتفاقية أوسلو، في إشارة واضحة بأن كل تلك الاتفاقيات أصبحت من الماضي، وغير مفعول بها على الأرض.

المتعمّق في السياسة عليه أن يدرك أن حلمنا قد بات حلماً لا يمكن أن يتحقق، وما ينفذه الواقع هي أحلام الإسرائيليين، التي تقوم على التخلص من غزة وضم أو السيطرة على الضفة، ويكفي ما نراه من وقائع وأحداث خلال السنوات الماضية لمعرفة كيف جسدت وتجسّد إسرائيل ذلك.

نحن نعيش في مناخات الانتخابات الدائمة التي تدور بين أقطاب اليمين وغياب تام ليسار إسرائيلي، وفي أجواء المنافسة الحادّة بين الأحزاب الإسرائيلية والتي تعي تماماً بل تقصد ربما وجود هذا الفراغ السياسي والذي يفضي لأن ما يحدث على الأرض لا تتحمّله حكومة أرض بل انقلاب يحدث ما تريده إسرائيل لتحليل كل ما هو محرّم وفق القانون الدولي الذي يحكم الأطراف، وهذا ما سيفرض علينا واقعاً مريراً مع احتلال لا يعنى الآن إلا بمصالحه ودولته المزعومة.

أما عن الإدارة الأمريكية والتي تتجهز لانتخاباتها أيضاً، فلم تجد أمامها إلا أن تعطي إسرائيل هداياها المعلنة دون النظر لملايين الفلسطينيين في الداخل والخارج، لتقوّي موقفها الانتخابي بينما ينشغل الفلسطينيون بالتحاور فقط بينما الضفة وغزة تضيعان ونحن ننتظر نتائج الكلام!

بينما تستدرجنا إسرائيل إلى حيث تريد، فصل غزة ثم الضفة، وتحويلها لمأساة إنسانية حقيقيّة لتتحوّل الأنظار إلينا أن قضيتنا قضية إنسانية، تتجسّد في تلك القطعة الصغيرة من الأرض.

تتآكل السلطة في الضفة، ويتزايد الحضور السياسي لحكومة حماس في غزة، وإن كنا متابعين بجدية وبأكثر دقة سنعرف أن إسرائيل هي من تمسك كل زمام الأمور السياسية، وكل ما يمكن أن يقال أنها الحاكم بأمرنا جميعاً، ونحن نتعارك على توحيد الحركة، ثم فصائل الوطن، والوطن يتمزّق أمامنا، وكلما وصلنا لنقطة اتفاق وجدنا أن إسرائيل تضع العراقيل، ثم تقتلها.

علينا أن نفتح أعيننا جيداً، وأن نحارب كل مخططات إسرائيل في استمرار انقسام غزة والضفة، وأن نضع نصائح الكلام على طرف ميت، ونبدأ بحل أمورنا بشكل سياسي حقيقي ولنبتعد عن وهم أغرقنا جميعاً.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .