دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
المنصوري يشيد بجهود حكومة الوفاق لحقن دماء الليبيين | قوات أمريكية تعتقل قيادياً بالحشد بإنزال جوي في الأنبار | الكويت تعلن إلغاء فعاليات الأعياد الوطنية الشعبية | الكويت تحتفل اليوم بالذكرى ال 59 لعيدها الوطني | العلاقات القطرية التونسية استراتيجية ومتينة | قطر وفلسطين تستعرضان التعاون القانوني والتشريعي | الكويت تعلن وقف جميع الرحلات المغادرة والقادمة من العراق | حمد الطبية تُحذّر من السفر لدول انتشار كورونا | الكشافة تحتفل باليوم العالمي للمرشدات | الخدمات الطبية بالداخلية تعزز التواصل مع الطلاب | التعليم تطلق 4 مشاريع إلكترونية جديدة قريباً | تعريف طلبة الثانوية بالتخصصات الجامعية | قطر الثانية عالمياً في حجم الاستثمار المباشر بتونس | بنايات سكنية مُجهّزة للحجر الصحي | تحالف الحضارات يعزز التعايش السلمي بين الأمم | العربي القطري يواجه كاظمة الكويتي في ربع نهائي البطولة العربية للأندية للرجال للكرة الطائرة | مؤسسة قطر تفتتح مدرسة طارق بن زياد رسمياً اليوم | جاليري المرخية ينظم معرضين جديدين | «ملتقى برزة» يستعرض الهوية الجديدة للمعرض | 2004 متسابقين في جائزة «كتارا لتلاوة القرآن» | كورونا يؤجل اجتماع الاتحاد الآسيوي | تطويع الحدائق لنشر الثقافة المحلية | الآسيوي يختار طشقند لمباراة سباهان | مساعد وزير الخارجية: تداعيات حصار قطر ما زالت ماثلة في انتهاكات عديدة لحقوق الإنسان | سمو الأمير يعقد جلسة مباحثات مع الرئيس التونسي | مواجهات واعدة لنجمات التنس العالمي في بطولة قطر توتال | مذكرة تفاهم بين القطرية للعمل الاجتماعي وكلية المجتمع | رئيس الوزراء يهنئ نظيره في استونيا | نائب الأمير يهنئ رئيسة استونيا | صاحب السمو يهنئ رئيسة استونيا بذكرى استقلال بلادها
آخر تحديث: الأربعاء 22/1/2020 م , الساعة 12:54 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : اّراء و مقالات : المنتدى :

كلّن

حشر النساء في كوتات نسوية ضيّقة يحد من فرص النساء وينعكس سلباً على صورة المرأة العربية
كلّن

بقلم/ توجان فيصل.. (كاتبة أردنية)

ليس في لبنان وحده، بل وفي عديد أقطار العالم العربي تجري ما تسمّى ب «المُحاصصة السياسية»، بقسمة شعوبها تحت كل التصنيفات من أتباع ديانات، أو أعراق أو قبائل وعشائر، إن تماثلت الديانة والعرق، وحتى لسكان مناطق تجري قصقصة الوطن لها إن تماثلت التصنيفات السابقة أو تداخلت.. ولا يحول دون هذا أن تتداخل تلك التصنيفات لمزيد من قصقصة وتفصيل المُخرجات بما يُناسب طبقة الحُكم التي استقرّت بلا استحقاق حقيقة. الطريف أن قسمة أخرى ابتُدعت لفصل الإناث عن الذكور في الأسرة الواحدة، بتخصيص كوتا للنساء لا يوجد ما يُبرّرها عربياً حقيقة، منذ نصف قرن مضى، على الأقل، شهد بروز نساء كثيرات تفوّقن في مُختلف الحقول وتبوأن مناصب ومواقع في المُقدّمة، ولا اعتراض شعبياً عليهن بل هناك قبول بإعجاب وتقدير كبيرين. وتلك الكوتا مُهينة للنساء كونها تشكّل تنميطاً للنساء يحمل كل الإرث السلبي في توصيفهن الذي كان أدى لتبرير التمييز ضدهن. لا بل إن حشر النساء في كوتات نسوية ضيّقة يحد من فرص النساء، وينعكس سلباً على صورة المرأة العربية عالمياً بوصول من لا يتأهلن للموقع، تماماً كما وصول رجال لا يتأهلون له، ولكنهم يحوزونه بالمُحاصصة.

وكعيّنة فقط من عجائب المُحاصصة بالكوتات، وصلت للبرلمان الأردني امرأة ترشّحت لمقعد للكوتا النسائية في مُحافظتها وفازت مع أنها لم تحصل ولا على صوت واحد، كونها لم تصوّت لنفسها، وحين سألتها الصحافة عن السبب أجابت: لأن قريبي ترشّح وهو أقدر مني فصوّتُ له ! وذلك القريب أيضاً لم يفز كونه ليس المؤهل، ولكنه ترشّح كما فعلت هي لنيل مقعد مُخصّص لعشيرته أو محافظته..هذا في حين ينص الدستور الأردني على «نوّاب الأمة» وليس نواب منطقة، ومثله يقول الدستور اللبناني.. ما يُوجب أن يكون الانتخاب على مستوى الوطن.

فهكذا مُحاصَصة تؤدي حتماً لمنافع فئوية، تتركّز مع الزمن لتصبح مُتوارثة في أُسر بعينها بتوظيف نفوذ الموقع والمال المتأتى منه، ما يُعيد «الدولة» لحكم الإقطاع، ولكن بدون أي من أوجه السوية الطبقية التي كانت تُلزم الإقطاعيين قديماً، أي لحكم من لا يقيده «عيب» اجتماعي بل مارس معيبات كل الطبقات ومحظورات كل الشرائع. والكسب غير المشروع للمنصب ومنه، يُمرّر بعض ريعه للطامعين في القواعد التي باتت مُجهّلة لكون استمرار جهلها أصبح مطلباً، كما تُلقى اللقمة للكائنات التي توظَّف للصيد بين جلب فريسه ومُطاردة أخرى. وهو ما أودى بثروات أوطان بتحويلها لأرصدة وشركات جلها في الخارج (كون الناهب لوطنه يخشى استرداد مواطنيه لحقوقهم) بخاصة فيما يُسمّى ب»الملاجئ الضريبية» القائمة بمباركة ومُشاركة العالم الأول «الديمقراطي»، للتمويه على حقيقتها بزعم أن خفض أو غياب الضريبة هو ما توفّره تلك الملاجئ.. فيما ما توفّره حقيقة هو نهب ثروات العالم الثالث لتصب في عروق اقتصاد وثروات ساسة العالم الأول، وحتى لرفاه مواطني الأخير المطلوب رضاهم وأصواتهم لإيصال ساسة العالم الأول لمناصبهم.. بما يُديم بل ويُكرّس تبعية العالم الثالث له واستمرار نهبه دونما حاجة لتسيير جيوش كما في العصر الكولونيالي. ولكن إن لزم تسيير الجيوش فلا بأس لا بل ولا حرج.. وهذا ما جرى للعراق لاستباحة ثرواته وما زال يجري علناً. وإن لزم إشعال حروب أهلية فلا بأس ولا حرج.. وهو ما جرى للبنان وخدم تخشب وتصلّب القسمة للشعب اللبناني، الدينية والطائفية التي حوّلت لبنان لإقطاع أسري بواجهة ديمقراطية!. أجل هنالك انتخابات تجرى، ولا حاجة لتزويرها كونه يمكن شراؤها. الحاجة هي لإعادة تعريف لبنان كوطن واحد واللبناني كمواطن فيه وليس كإقطاعيات يجري توارث الأرض والبشر فيها.. لتصب خيراتها في بنوك تابعة لإمبراطورية روتشيلد الحاكمة الفعلية للغرب الرأسمالي.

اللبنانيون لخّصوا خيبة أمل أجيال منهم في حكم المُحاصصة، بهتافهم بطلب إخراج «كلّن» من المُعادلة السياسية. وتجذر القسمة لما قارب القطع بين مكوّنات الشعب الواحد، جعل أكثر من مُنتفع بحصة يطمع في أن يكسب كل ما على الطاولة بكونه الرابح لآخر جولة. ولكن مُشكلة هؤلاء أن ما على الطاولة هو شعب يستيقظ لتوّه من تنويم عميق، قد يبدو غير مُدرك لما يتوجّب فعله لحظياً، ولكنه حتماً يرفض جرعة منوّم أخرى.

ولهذا نعتقد أن ما جرى مُؤخراً من صدام بيني في الشارع هو من فعل فاعلين. ولا نملك ما ننصح به سوى التثنية على المطلب الشعبي الملخص ب «كلن».. ولكون لبنان بلا حكومة نتساءل، ألا يُمكن لرئيس الجمهورية قائد الجيش اللبناني، أن يُقنع الشارع بقبول الجيش كضامن لسلامة تظاهراته وأن يلتزم المُتظاهرون بعدم التصدي للآخر «كتنظيم» في شعاراته بل يكتفي باستهداف السياسيين «كلّن».. وأن يُجري انتخابات نيابية على قوائم وطنية نسبية (تحوز مقاعد بحسب نسبة الأصوات التي حازتها) تمثل لبنان بأكمله ولا يترشّح لها أي ممن سبق وحازوا على مقاعد نيابية مُكرراً (فالتكرار يحمل فرصة الشك بالمُشاركة فيما أوصل لبنان لهذا الحال)، لينتج مجلساً نيابياً يضع الحلول الجذرية الدائمة ويطرحها لاستفتاء شعبي. صحيح أنه تلزم قراءة دستورية لإمكانية هكذا حل، ولكن الدستور اللبناني بالذات عُدّل ليُعالج نتائج حربين أهليتين لم يُجزهما.. فليُراجع - وإن لزم لاحقاً - ليوفّر إجراءات سلميّة مرجعيتها الشعب النازل كله للشارع، ولا يغيب عنه سوى المطلوب التخلّص منهم «كلّن».

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .