دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
الحجر المنزلي.. مسؤولية وواجب تجاه المجتمع | تأجيل اجتماع أوبك+ إلى الخميس | انتعاش الاقتصاد العالمي في النصف الثاني | كورونا يهبط بالطلب على الشحن الجوي | الإفريقي للتنمية يدعو لتأجيل سداد الديون | طرح كميات اضافية من المنتجات الوطنية بمنافذ البيع | حالة ترقب في الدرجة الثانية بسبب كورونا | نائب رئيس برشلونة يصاب بالفيروس | FIFA يؤجل مباريات يونيو | سباقات افتراضية للدراجين القطريين | إفريقيـا ليست مختبـراً لكم ياعنصــريين | فحوصات فائقة السرعة لتشخيص كورونا | 109 حالات شفاء من كورونا | قطر تدين حادث الطعن شرقي فرنسا | اللجنة القطرية توزّع طروداً غذائية لمئات الأسر المحتاجة في غزة | الجامعة العربية تجدّد الدعوة لوقف القتال في ليبيا | العراق يتسلّم قاعدة الحبانية من قوات التحالف | الكويت تسجل أول حالة وفاة ب«كورونا» و 62 إصابة جديدة | مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية تتضامن مع متضرري كورونا | التغلب على القلق.. يزيد المناعة ضد كورونا | التعليم تزود المدارس بالشروح المصورة | الجامعة مقر العمليات الرئيسي لحملة التطوع الوطنية | زيادة وعي العمال تحد من كورونا | 15700 متطوع ومتطوعة في الهلال الأحمر | الجهاز المناعي خط الحماية الأول من كورونا | انطلاق الحملة الثانية لتحصين الدجاج البلدي ضد النيوكاسل | إحالة 4 مخالفين لاشتراطات العزل المنزلي للنيابة | رئيس الوزراء يهنئ رئيس السنغال | نائب الأمير يهنئ رئيس السنغال | صاحب السمو يهنئ رئيس السنغال بذكرى اليوم الوطني لبلاده
آخر تحديث: الأحد 23/2/2020 م , الساعة 11:54 مساءً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : اّراء و مقالات : المنتدى :

جذور سباق التسلح في الشرق الأوسط

معدلات الإنفاق الكبيرة التسلح تعكس الاضطرابات الداخلية
جذور سباق التسلح في الشرق الأوسط

الغفاري فضل الله السيد.. (باحث أكاديمي ):

إن التوتر في العلاقات بين العديد من بلدان الشرق الأوسط يشكل سبباً رئيسياً للقلق فيما يتعلق بالاستقرار والأمن والسلام في الشرق الأوسط.

فالعديد من البلدان تسعى للعب أدوارٍ رئيسية في المنطقة وحيازة واستخدام الأسلحة يعتبر أحد الوسائل الرئيسية لتحقيق هذه الغاية بالنسبة لها. وقد أصبح الشرق الأوسط لذلك أحد أهم وجهات مشتريات السلاح في العالم في الوقت الحالي، إن لم يكن أهمها على الإطلاق: فقد أورد معهد استكهولم الدولي لأبحاث السلام بأن واردات الأسلحة قد تضاعفت إلى هذه المنطقة من العالم خلال السنوات العشر الماضية. ولعل هذا يبدو متناقضاً مع المشكلات التنموية المُلحة والضغوط التي تفرضها مطالبُ الإصلاح المنادية بسياسات اجتماعية جديدة، إضافةً إلى إجراءات التقشف التي تنتهجها في الوقت الراهن الكثير من بلدان المنطقة.

في هذا الخصوص ذكرت المجلة الإلكترونية التي يصدرها مجلس علاقات الشرق الأوسط أن مجموع النفقات العسكرية في البلدان الشرق أوسطية الأحد عشر التي توفرت بيانات عنها في العام 2018 قد أنفقت ما مقداره 145 بليون دولار على التسلح. وقد زاد مجموع الإنفاق في هذه البلدان كل سنة تقريباً بين عامي 2009 و2015، ثم أعقب ذلك انخفاض كبير في عام 2016. وازداد الإنفاق مرة أخرى في عام 2017 ولكنه انخفض بنسبة 1.9% في عام 2018. وفي عام 2018، كان دولتان من الشرق الأوسط من بين أعلى 15 دولة مشترية للسلاح في العالم، أنفقت إحداهما حوالي 67.6 بليون دولار لتسلحها.

إن معدلات الإنفاق الحالية على ميزانيات التسلح والدفاع تشي بأن الاضطرابات الداخلية في عديد من بلدان المنطقة منذ ديسمبر 2010 والحرب المعلنة على الإرهاب كليهما لا يمكن أن يكونا مسؤولَين عنها بالنظر إلى حجم ونوعية الترسانة التي تتم مراكمتها في الوقت الحالي. إذ يعود هذا الإنفاق الكبير على الأمن والدفاع إلى جملة عوامل متداخلة في مقدمتها انعدام أو عدم فاعلية منظومات الأمن الجماعي في منطقة الشرق الأوسط. فكل الأفكار الخاصة بإنشاء مثل هذه المنظومات الضرورية كانت تصطدم بعقبات حقيقية انتهت بهذه المبادرات إلى الفشل أو التجاهل التام في مراحل لاحقة. كما أن الصراعات والحروب المستعرة في المنطقة ابتداءً من الحرب في سوريا مروراً باليمن وليبيا، ويضاف ذلك إلى عدم الاستقرار السياسي الذي تشهده العديد من بلدان الشرق الأوسط عقب الربيع العربي، وخوف العديد من البلدان، بالنظر إلى غياب منظومات الأمن الجماعي سالفة الذكر، من تنامي القوة العسكرية لجيرانها تظل من بين الدوافع الرئيسية وراء سباق التسلح الذي ظلت تشهده منطقة الشرق الأوسط في العقود الأخيرة.

بدأت العديد من بلدان الشرق الأوسط في زيادة إنفاقها العسكري بشكل ملحوظ منذ الثمانينيَّات، وجاءت حرب الخليج الثانية (1990-1991) لتشكل علامة فارقة في هذا المجال، فقد أعلنت النهاية الفعلية لكل أمل في إيجاد منظومة أمن عربي مشترك من جهة، كما أشعلت، من الجهة المقابلة، سباق التسلح الحقيقي بين بلدان المنطقة حيث بات كل لاعبٍ فيها يخشى من القدرات العسكرية لجيرانه. وقد سعت منذ ذلك التاريخ كل بلد في الشرق الأوسط إلى رسم سياستها الدفاعية وتحديد أولوياتها الأمنية ومهددات أمنها على نحو مستقل. وقد طفت إلى السطح، منذ ذلك الحين، مسافة الخُلف بين التصورات المختلفة لهذه الدول حول ترتيب أوليات أمنها القومي ومصدر تهديد ذلك الأمن وكيفية التعامل معه، وقد كانت الخلافات جد واسعة بحيث يصعب تجسيرها. ويذكرنا نموذج حرب الخليج الثالثة 2003 بأن تصاعد التسلح والإنفاق العسكري بالمنطقة كان يرتفع بصورة واضحة صُعُداً كلما ارتفع التوتر بها.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .