دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
فهد الكبيسي يطرب جمهور «عيدنا في بيتنا» | متحف الفن الإسلامي يعرض 175 قطعة أثرية | مواهب هجومية واعدة في الفئات السنية | مبارك النعيمي: موسم الهجن الجديد ينطلق مطلع سبتمبر | السيلية يرسم خريطة الطريق للموسم المقبل | بونجاح يواصل برنامجه التأهيلي | مهرة الشقب «برهابس» تفوز بجائزة بريري | عودة منافسات السلة مبكراً تخدم العنابي | ملاعبنا المونديالية محط أنظار العالم | تحسن المعنويات الاقتصادية بمنطقة اليورو | أوبك وروسيا تبحثان تخفيض الإنتاج | استقرار أسعار النفط في الأسواق العالمية | قطر وجهة للمؤسسات المالية المرموقة | تركيا تعيد افتتاح الأنشطة أول يونيو | الخطوط الكويتية تسرّح 1500 موظف أجنبي | الأمم المتحدة: الوباء صعّب حماية المدنيين المحاصرين في الصراعات | شركة سويسرية تخطط لاختبار مزج أكتيمرا مع ريمديسيفير | وفيات كورونا في أمريكا تفوق قتلى حروب كوريا وفيتنام والعراق | الوفاق تتقدم جنوب طرابلس وتدمر آليات لحفتر | ترامب يوقع أمراً خاصاً بشركات التواصل الاجتماعي | الكويت تعتمد خطة العودة التدريجية للحياة الطبيعية | العلاقات القطرية الأذربيجانية وثيقة ومتطورة | السلطة تطالب بدعم دولي ضد مخطط الضم الإسرائيلي | السراج ورئيس وزراء مالطا يوقعان مذكرة تعاون مشترك | الجيش الليبي انتصر على ميليشيات حفتر وحرّر قاعدة الوطية | التنمية تشدد على الإجراءات الاحترازية لمواجهة كورونا | استمرار تعليق الصلاة في المساجد | نصائح لتحقيق أعلى المعدلات في اختبارات الثانوية | مواسم الخيرات لا تنقطع بانقضاء شهر رمضان | شفاء مواطن عمره 88 عاماً من كورونا | حصار قطر يهدّد أمن واستقرار المنطقة | 15399 متعافياً من كورونا | قطر تسجّل أعلى معدل يومي لحالات التعافي | تحية لجهود الجيش الأبيض في مواجهة كورونا | رئيس الوزراء يهنئ نظيره الإثيوبي | رئيس الوزراء يهنئ نظيره الأذربيجاني | نائب الأمير يهنئ رئيسة إثيوبيا | نائب الأمير يهنئ رئيس أذربيجان | صاحب السمو يهنئ رئيسة إثيوبيا بذكرى اليوم الوطني | صاحب السمو يهنئ رئيس أذربيجان بذكرى يوم الجمهورية | صاحب السمو وبوتين يعززان العلاقات الاستراتيجية
آخر تحديث: الأربعاء 11/3/2020 م , الساعة 10:50 مساءً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : اّراء و مقالات : المنتدى :

يوم كان الأستاذ أستاذاً «حقّاً»! والوزير وزيراً «فعلاً»!

بدأت الإطاحة بصورة رجل التعليم بمعاول سياسيّين متحالفين
يوم كان الأستاذ أستاذاً «حقّاً»! والوزير وزيراً «فعلاً»!

بقلم / أ. د. عمر بن قينه.. (كاتب جزائري):

استغلّ إعلامي جزائري ضعفاً في شخصية (أستاذ) استغلّت السلطة السياسية في (عهد بوتفليقة) عضويته (النوعية) في (حزب) فعيّنته وزيرًا لكسب موالاة حزبه لها: فتعرض له عدة مرات حتى بعد (الاستغناء) عنه بالنقد (اللاذع) فانبرى هذا يصحّح للإعلامي معلوماته انطلاقًا من تحوّله من (أستاذ جامعي) إلى (وزير) فذكر أنه كان أستاذًا «يوم كان الأستاذ أستاذًا» قالها بصيغة تعكس المآل السيّئ الذي انتهت إليه الصفة! من هبوط قيمتها ماديًا ومعنويًا!

أغفل (الكاتب) الذي لم يعد لا أستاذًا ولا وزيرًا: أمرين، أولهما من نزل بقيمة (الأستاذ)؟ والثاني: هل بقيت لصفة(وزير) التي اجتذبته قيمة أخلاقية وعملية؟ بل لماذا قبل منصب (وزير لصيد الحوت) نأيًا عن أشرف المهن(التعليم)؟

بات اليوم كل شيء في الحضيض! لا تعنيني النتائج المادية كثيرًا، تحزّ في نفسي القيمة المعنوية الضائعة في (العمل) التي أقفل ذكرها الأستاذ الوزير، يعظم الإحساس بذلك في مهنة(التعليم) التي أعتزّ بها؛ فكانت (حياتي) من (البداية حتى النهاية)بعد (32سنة)فيها بالجزائر، و(14سنة) في ثلاث جامعات عربية، عرفت زملاء صاروا وزراء، منهم(أخيار) فعلاً، فإن (ربحوا) جميعًا ماديًا، فقد خسروا كلهم معنويًا، لكنّ خسارة (وزير الحوت) مضاعفة؛ هجر أشرفَ مهنة، أستاذًا باللغة العربية إلى (قائم) على أمر (السمك)! أغراه بذلك بريق السلطة ونفاق الحاكم الأول، في سياسة من دون أخلاق ولا كفاءة غير (الخنوع لولي النعمة)! آه من سوء المآل! هذا من صنعنا نحنّ! قبل أولئك الذين ساعدناهم على التسلط علينا! هم الذين جعلوا الرجل يستطيب (رعاية السمك) نحو (البطون) على (رعاية الكلمة) نحو (العقول)! هكذا ساء كل شيء حتى( الكلمة) النبيلة التي كرّمها الله!

مضى الزمن الجميل الذي كان الأستاذ فيه (أستاذًا): أخلاقًا وإخلاصًا قبل العلم، والوزير وزيرًا عملاً وإن قليلاً؛ فأستاذ اليوم عمومًا يكاد يكون دون قيمة (ممرّن) الذي لم يكن يحمل (الشهادة الأهلية)في التعليم خلال ستينيات القرن العشرين، لكنه عمومًا كان قامة في الأفئدة والعيون: استقامة وقناعة وحبًّا لتلاميذه، كحبه لإخوته وأبنائه، وإخلاصًا بما يملك من معارف متواضعة، مع إخلاص في العمل وصدق في الحياة، هي معارف(فاعلة) بجهد النفوس الطاهرة، ولا تعنيني الاستثناءات الشاذة، مثل الاستثناءات اليوم بوجود أخيار، مخلصين محبين أوفياء صادقين أطهار.

بدأت الإطاحة بصورة رجل التربية والتعليم. بمعاول سياسيّين(متخلفين متحالفين) في نظام يؤثر المال على التربية والتعليم؛ يهمّش دور رجال التربية ويحجب ما لهم من حقوق معنوية ومادية، كما يفسح لمن هبّ ودبّ باقتحام فضاء لبناء العقل ورعاية الفكر، وتكوين الإنسان!

سوء التقييم لدور رجال التربية والتعليم والإفساح لغرباء عن المهنة: جعل مجموعات في (سبعينيات القرن19) من رجال(التعليم) تغادر إلى مهن أخرى، وبدأ غرباء يقتحمون(التعليم)، حتى إن أحدهم حين كرر السنة الثالثة في (كلية الطب) – قبل أن يسوء حالها أيضًا- حوّلوه إلى (كلية الآداب) ليصير (أستاذًا) فبدأ الانهيار في مهنة التعليم ثم لصورة المعلم والأستاذ! مسّ الكفاءة والسلوك وقلة إخلاص وسوء علاقة بتلميذه في المدرسة، حتى الجامعة!

انتهينا اليوم إلى أسوأ حال؛ وقد بات المعلم في المدرسة نفسها مجرد (مرتزق) حتى بالدروس الخصوصية ذات المردود المرتفع، على حساب جهد المعلم في المؤسّسة التربوية، أما في الجامعة فالهمّ أعظم من أن تتّسع له هذه المساحة؛ فلم يعد لكلمة (أستاذ) نفسها تلك القيمة الفكرية والمهابة المعنوية والمكانة الوطنية فالاجتماعية، انطلاقًا من وضعه المادي، في حياة تتعرّض للتّسمّم في تقييم الشخص بدخله لا بقيمته الفكرية؛ فعكس ذلك (تعبير) ساخر صار يتكرر في مسلسل( تلفازي) ذات سنة حتى غدا مثلاً عن الأستاذ: «اسمه غال وجيبه خال» ! بفعل سياسة (السوس) بتسيير عصابات جهل متخلفة، أهلكت حرث الوطن وزرعه وضرعه؛ فهجّرت الكفاءات وأفقدت الأشياء قيمتها، والأستاذ مكانته؛ فغادر البعض (دنيانا) تتفطّر قلوبهم: غضبًا وألمًا ويأسًا، من سوء الموقف من رجل التعليم و (الثقافة) عمومًا في بلدهم! لا يضارعه أيّ سوء خارجها، سوء لا تعرفه الجارتان (تونس) و(المغرب)! كان الأستاذ الرديء استثناء؛ فانقلبت الصورة سريعًا! فباتت الرداءة واقعًا والجودة استثناء، فمسّ هذا المناصب الوزارية! ألسنا في زمن (الرداءة)؟ فقدت الأسماء دلالاتها، كما فقدت الأشياء قيمتها!

[email protected]
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .