دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
الإمكانيات المالية تحدد «كواليتي» المحترفين | هاوية الهبوط والفاصلة تهدد نصف أندية الدوري | FIFAيصدر البروتوكول الصحي لاستكمال البطولات الكروية | القطرية تسيّر 21 رحلة أسبوعية إلى أستراليا | ارتفاع قوي لأسعار النفط في مايو | البورصة تستأنف النشاط اليوم وسط توقعات إيجابية | قطر للمواد الأولية تستقبل أول شحنة جابرو | 6 ملايين مصاب بكورونا حول العالم | نتائج مشجعة لعقار يعالج أمراض الروماتيزم في محاربة الفيروس | عقار صيني جديد لعلاج كورونا بعد 7 أشهر | «أوريستي» يروي تجربته الثقافية في قطر | الإعلام الرياضي في دورة تفاعلية جديدة | ندوة افتراضية عن أدب الأوبئة | «الجزيرة» تواجه خصومها بالمهنية والمصداقية | إنجاز 30 % من تطوير شارع الخليج | قصة طبيب في زمن الكورونا | مؤسسة قطر تطلق منصة إلكترونية لتبادل الخبرات بين المعلمين | 25839 إجمالي المتعافين من فيروس كورونا | التعليم خيار قطر الاستراتيجي منذ أكثر من عقدين | الجامعة تحقق في إساءة استخدام نظام التسجيل للفصل الصيفي | استطلاع آراء أولياء الأمور في التعلم عن بُعد | كورونا يتحطم داخل الجسم بعد 10 أيام | انطلاق ماراثون اختبارات الشهادة الثانوية غداً
آخر تحديث: الثلاثاء 10/3/2020 م , الساعة 1:07 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : اّراء و مقالات : المنتدى :

الانتخابات الإسرائيلية بين غانتس ونتنياهو

إسرائيل حسمت أمرها تجاه الفلسطينيين وأصبحت إسرائيل برمتها تتعامل مع الفلسطينيين بتطرف
الانتخابات الإسرائيلية بين غانتس ونتنياهو

 

بقلم/ عبدالحكيم عامر ذياب..(كاتب فلسطيني):

افتُتحت صناديق الاقتراع بعد جولات كر وفر خلال 11 شهراً في إسرائيل، آملة كل الأطراف والشعب الإسرائيلي أن تكون لصالح أحد الأطراف ليتمكّن من تشكيل حكومة عجزت أن تلملم نفسها كل تلك الفترة، أو أن تقبل بشراكة الطرف الآخر، وهذا ما تعهده إسرائيل منذ عقود، فلأول مرة تجتاح هذه الثقافة سياسة إسرائيل، التي عُرفت بقوتها ووحدتها، لتلتحق بالحالة الإقصائية المُحيطة كجيرانها العرب.

غانتس كان حظه هذه المرة أقل بكثير من حظ نتنياهو الذي ساندته حتى نتائج الاستطلاع لآخر لحظة قبل الإعلان عن نتائج الانتخابات، كلها أشارت إلى أنه سيتجاوز حزب أزرق أبيض، كون أن نتنياهو يحظى بشعبية عالية عند الليكود وأحزاب اليمين والديني ليحظى ب 58 مقعداً، بينما حصل غانتس على 42 مقعداً، ووقف العرب مُحايدين فلا هم يؤيدون نتنياهو، ولا يدعمون غانتس.

وهنا لم تغيّر الانتخابات عدد المقاعد التي تجاوزت 6 مقاعد فقط في الفرق عما سبق، لتبقى جولات الحرب الباردة بينهم مفتوحة، ويتصدّر سيناريو جولة انتخابية رابعة كل السيناريوهات، فبتلك ال 42 مقعداً يستطيع غانتس منع نتنياهو من تشكيل حكومة، لكن نتنياهو سيُحارب بجديّة أكبر هذه المرة لينجح، أو لأكون أكثر منطقية سيكون لديه جديّة أعلى للتحدي من أجل إنقاذ نفسه سياسياً.

والحقيقة أن الشارع الإسرائيلي هو الذي اختار صنع هذه الأزمة، فدائماً كان مُنحازاً إلى اليمين الإسرائيلي، هذا الانحياز الذي مثّل أكثر من نصف الكنيست إذا ما أضفنا ليبرمان المُستوطن اليميني الذي يترأس حزباً شديد التطرف، بينما ساهم في غياب يسار الوسط المركزي الذي أحدث غيابه أيضاً عدم اتزان سياسي بين الأحزاب، مع غياب واضح لعدم اهتمام الحكومة أو الكنيست للقضايا الاجتماعية أو الاقتصادية لدولة إسرائيل، وبقي عامل الأمن واستقرار الدولة هو اللاعب السياسي الأقوى، رغم ما تملكه إسرائيل من قوة عسكرية، إلا أن طبيعة القوى وتوزع الكتل تعكس أزمة الثقة القائمة، لأن المزاج الشعبي يذهب بهذا الاتجاه.

الانتخابات الآن دارت بين طرفيين كلاهما يفرض قوته، بين حزب يُمثله أزرق أبيض، والذي يرى أنه من يستحق رسم سياسات الحكومة وهو القادر على حفظ أمن إسرائيل، أما الليكود أو اليمين الإسرائيلي اعتمد في دعايته طوال الوقت على تحقيق الأمن، وهنا يبدو صراع الأيديولوجيات وأيهما قادر على حماية إسرائيل بعد كل تلك السنوات من إعلانها كدولة على أرض الواقع.

وما زالت ملفات الفساد الخاصة بنتنياهو تلاحقه وسيذهب أولاً عن آخر إلى المُحاكمة، لكنها لم تؤثر على أصوات المُنتخبين الأخيرة، لكن نتنياهو رفع وتيرة التهديد ليستفيد منها باعتباره الضامن للأمن، ولكنه الآن يدفع ثمنها، لأن تعزيز تلك الثقافة أنتج لدى المزاج الشعبي الحاجة للجنرالات أصحاب الخبرة في الأمن، وكأنه صنع لنفسه خصماً عنيداً وقوياً.

لن يهرب نتنياهو من جلسات المُحاكمة، فبعد أسبوعين من إعلان نتائج الانتخابات سيمتثُل للمُحاكمة أخيراً، لن تجد المسألة حلاً بكل هذه السهولة، لكنها أخيراً ستحل، ولا مخرج أمام إسرائيل سوى الحل القضائي، حتى وإن كان الحل هو إزاحته، لكن تلك النهاية ستحل كل النظام السياسي الإسرائيلي.

هذه التغيّرات لن تنعكس على الصعيد الفلسطيني، سواء أن بقي نتنياهو أو رحل، كون أن إسرائيل حسمت أمرها تجاه الفلسطينيين، فليس نتنياهو وحده الذي يعمل بتطرّف تجاههم، بل أصبحت إسرائيل برمّتها تتعامل مع الفلسطينيين بهذا التطرّف، وهذا ما يجب أن يُدركه الفلسطينيون كون أن قوة حالتهم هي ما تعنيهم أكثر.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .