دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
«المري» يستكشف الوجه الآخر للعمل الإعلامي | قطر تزدان بإبداعات تجسد ذكرى الحصار | قطر تشارك في معرض إبداعات عربية وعالمية | تحذير للرياضيين من موجة ثانية لكورونا | تشديد على البروتوكول الصحي الصارم | مقترح بإقامة مباريات الكالتشيو عصراً! | إنهاء موسم الكرة النسائية في إنجلترا | بن عطية يواصل تدريباته في فرنسا | FIFA يشيد بقرارات اتحاد الكرة لاستكمال البطولات | الوكرة يحسم ملفات الموسم الجديد | ترقّب عالمي لكلاسيكو البوندزليجا | سبتمبر هو الموعد الأنسب لأغلى الكؤوس بالسلة | التصنيفات القوية تعكس استقرار قطاعنا المصرفي | قطر تنفذ أكبر مشروع للغاز الطبيعي عالمياً | 80 % من مصانع السيارات تعود للعمل | 10 مليارات دولار تعويضات لضحايا المبيدات | ترامب يمنع الرحلات الجوية من البرازيل | قطاع الطيران العربي يخسر ملايين المُسافرين | تعافي 1193 شخصاً من فيروس كورونا | 5464 متعافياً من كورونا في أسبوع | رفع 800 طن مُخلفات عشوائية من الخور والذخيرة | تجهيز لجان اختبارات الشهادة الثانوية | استعدادات المونديال تتصدر مشاريع تخرج طلبة الهندسة | مبادرة «عيدنا واحد» تشارك الجاليات فرحة العيد | 714 مراجعاً للطوارئ ثاني أيام العيد | فحوصات دورية للكوادر الطبية بمستشفى القلب | رئيس الوزراء يهنئ رئيس الأرجنتين | رئيس الوزراء يهنئ نظيره الأردني | نائب الأمير يهنئ رئيس الأرجنتين | نائب الأمير يهنئ ملك الأردن | صاحب السمو يهنئ رئيس الأرجنتين بذكرى اليوم الوطني | صاحب السمو يهنئ ملك الأردن بذكرى الاستقلال
آخر تحديث: السبت 16/5/2020 م , الساعة 10:16 مساءً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : اّراء و مقالات : المنبر الحر :

فلسطين قضيتنا الأولى .. والأقصى جزء من عقيدتنا

فلسطين قضيتنا الأولى .. والأقصى جزء من عقيدتنا

بقلم / مياح غانم العنزي:

هل فلسطين دولة محتلة ؟.. منذ سنوات لم أسمع هذا السؤال موجهاً لزعيم دولة أو رئيس منظمة دولية بالرغم من أنه مدخل لدحر أي حجة باطلة وسلاح يضمن فيه الانتصار كل من يخوض نقاشاً سياسياً، كذلك يجد فيه ضالته كل من يود إحراج اي زعيم أو مسؤول في الشرعية الدولية أو غيرها، فإن كانت محتلة لماذا دعم الاحتلال وإن كانت غير محتلة فما فائدة مجلس الأمن والقرارات الصادرة عنه منذ سنوات تفيد وتقر بالإجماع أن فلسطين محتلة ويجب إنهاء الاحتلال فوراً. فلسطين هي قضيتنا الأولى والأقصى جزء من عقيدتنا، هكذا نؤمن ونردّد، إلا أن هذا السؤال الذي يضع القضيه دائماً على رأس الأولويات في كل محفل ويُعيد توجيه الأضواء عليها لم نسمعه منذ سنوات، لا في المحافل الدولية ولا في المؤتمرات الصحفية للزيارات الثنائية أو القمم ، لا أعتب على الإعلاميين الغربيين التي تمثل لهم قضيتنا الفلسطينية أمراً ثانوياً غالباً، لكنني أتعجّب فوق كامل العتب على الإعلاميين العرب والمسلمين إذ أن فلسطين عربية إسلامية.

ما هو السبب يا ترى؟ هل السبب في ذلك تعليمات داخلية أم أوامر خارجية؟ أم لا هذه ولا تلك إنما إصبحت القضية لشعوب العرب والمسلمين ثانوية.

قبل الدخول في خطط عار التطبيع بصوره المباشرة أو غير المباشرة، وقبل دفع الأمتين العربية والإسلامية في حقبة الأكثر ذلًا والأقل كرامة وسيادة الحالية، كانت قضية فلسطين من المكانة المهمة بحيث يربطها جل الإعلام العربي الإسلامي بكل موضوع في كل محفل، بل يربطها الحكام في كل خطاب أو صفقة أو تحالف بحيث يحاولون تقويتها، حتى تبقى في المقدمة ولا تغيب عن أذهان الأجيال.

مؤسف ما نشاهد ونرى، ليس فقط التخلي عن فلسطين والأقصى بل زاد عليهما الجولان وقريباً غور الأردن وربما بالمستقبل ما لا يحلم به المحتلون، إنما الوقوف ضدهم وتصوير المحتل بأن من حقه أن يعيش بسلام، وأن المقاومة الفلسطينية المشروعة هي إرهاب في حق الكيان المحتل، دول فيها كل ما يقول أو يُغرّد بحرف مُراقب مُحاسب وإن تجاوز الخطوط الحمر يذهب خلف الشمس، تطلق العنان لأشخاص اختيروا جيداً حيث فقدان الحياء والغيرة والدين لشتم شعب الجبّارين ليل نهار وتلميع صورة المحتل، تصف الفلسطيني بالعدو والإسرائيلي بالصديق الذي لم يأت منه ضرر لبلادهم. مؤسف أنه بعد 80 سنة من اغتصاب الكيان المحتل لأرضنا العربية والإسلامية، وبعد الحروب، بغض النظر عن النصر أو الهزيمة فيها، التي شنّها العرب ضد المحتل وقدّموا فيها الشهداء والتي تدل على الوحدة والكرامة، وبعد أنهار دماء الأشقاء في فلسطين التي سالت وما زالت دفاعاً عن الأرض العربية ومقدّساتها، أن يأتي من رحم الأمتين من يغدر بالأقصى وفلسطين ويُرسل رسائل مباشرة أن القضية الفلسطينية لم تعد تعني له شيئاً وأنه صهيوني الهوى إسرائيلي المزاج من داعمي الاحتلال تحت ستار أن من حق شعب إسرائيل العيش بسلام.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .