دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
«المري» يستكشف الوجه الآخر للعمل الإعلامي | قطر تزدان بإبداعات تجسد ذكرى الحصار | قطر تشارك في معرض إبداعات عربية وعالمية | تحذير للرياضيين من موجة ثانية لكورونا | تشديد على البروتوكول الصحي الصارم | مقترح بإقامة مباريات الكالتشيو عصراً! | إنهاء موسم الكرة النسائية في إنجلترا | بن عطية يواصل تدريباته في فرنسا | FIFA يشيد بقرارات اتحاد الكرة لاستكمال البطولات | الوكرة يحسم ملفات الموسم الجديد | ترقّب عالمي لكلاسيكو البوندزليجا | سبتمبر هو الموعد الأنسب لأغلى الكؤوس بالسلة | التصنيفات القوية تعكس استقرار قطاعنا المصرفي | قطر تنفذ أكبر مشروع للغاز الطبيعي عالمياً | 80 % من مصانع السيارات تعود للعمل | 10 مليارات دولار تعويضات لضحايا المبيدات | ترامب يمنع الرحلات الجوية من البرازيل | قطاع الطيران العربي يخسر ملايين المُسافرين | تعافي 1193 شخصاً من فيروس كورونا | 5464 متعافياً من كورونا في أسبوع | رفع 800 طن مُخلفات عشوائية من الخور والذخيرة | تجهيز لجان اختبارات الشهادة الثانوية | استعدادات المونديال تتصدر مشاريع تخرج طلبة الهندسة | مبادرة «عيدنا واحد» تشارك الجاليات فرحة العيد | 714 مراجعاً للطوارئ ثاني أيام العيد | فحوصات دورية للكوادر الطبية بمستشفى القلب | رئيس الوزراء يهنئ رئيس الأرجنتين | رئيس الوزراء يهنئ نظيره الأردني | نائب الأمير يهنئ رئيس الأرجنتين | نائب الأمير يهنئ ملك الأردن | صاحب السمو يهنئ رئيس الأرجنتين بذكرى اليوم الوطني | صاحب السمو يهنئ ملك الأردن بذكرى الاستقلال
آخر تحديث: الأحد 3/5/2020 م , الساعة 12:06 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : اّراء و مقالات : المنتدى :

سوريا.. ماذا بعد تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية؟

سوريا.. ماذا بعد تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية؟

بقلم / حسين عبد العزيز:

شكّل تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (8 أبريل) تطوراً مهماً على صعيد تحميل النظام السوري المسؤولية عن جريمة استخدام غاز السارين والكلور في ثلاثة حوادث منفصلة في منطقة اللطامنة بمحافظة حماة.

لقد تحوّل هذا التقرير إلى وثيقة قانونيّة ذات شرعيّة دوليّة تدين النظام السوري لمُساءلته قانونياً.

كما تكمن أهمية التقرير في كشفه امتلاك النظام السوري أسلحة كيميائيّة بشكل رسمي، خلافاً لادعاءاته المُستمرّة بأنه لم يستخدم السلاح الكيميائي، وأن جميع المخزونات من هذه المواد أخرجت من سوريا تحت إشراف منظمة حظر الأسلحة الكيميائيّة.

وقد صرّح المُدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائيّة فرناندو أرياس في الخامس من (نوفمبر) الماضي بأنّ المنظمة ما زالت تنتظر ردوداً على أسئلة بشأن ترسانة سوريا.

وقبل ذلك، أعلنت المنظمة في شهر (أغسطس) أن إعلان النظام السوري حول ترسانته للأسلحة الكيميائيّة لا تزال تشوبه نواقص واختلافات وتباينات.

لكن، الأكثر أهمية هو أن التقرير شكّل نقلة مهمة جداً في تعاطي المُجتمع الدولي مع الملف الكيميائي السوري، عبر إخراجه من دائرة التسييس (مجلس الأمن) إلى الدائرة القانونيّة  الجنائيّة (منظمة حظر الأسلحة)، بعد سنوات من إصرار روسي على عدم منح منظمة حظر السلاح الكيميائي صلاحيات تحديد المسؤولية لمستخدمي الأسلحة الكيميائية، وحصر هذه الصلاحية بيد مجلس الأمن فقط.

فعلى مدار السنوات السابقة، اكتفت منظمة حظر السلاح الكيميائي بتحديد ما إذا كانت الأسلحة الكيميائية قد استخدمت أم لم تستخدم، ولم تتعدَ ذلك إلى تحديد الجهة المسؤولة.

ماذا بعد ذلك؟ هل يمكن أن يؤدّي تقرير المنظمة الكيميائي إلى تغيير في طريقة تعاطي المُجتمع الدولي مع النظام السوري؟ أم أن المسألة ليست سوى مراكمة ملفات ووثائق لاستخدامها في وقت لم يحن بعد؟

من الناحية القانونيّة ثمة أربع طرق لمُعاقبة النظام:

1  يستطيع مجلس الأمن الدولي إحالة ملف السلاح الكيميائي إلى محكمة الجنايات الدوليّة باعتباره جريمة حرب وجريمة ضدّ الإنسانية، وفق المُعاهدات الدوليّة ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدوليّة استناداً للمادة 13 من نظام المحكمة الجنائية الدوليّة.

كما يمكن لمجلس الأمن التحرّك وفقاً لمنطوق الفقرتين 15  16 من القرار الدولي الخاص بسوريا 2018.

2  تستطيع الجمعية العامّة للأمم المتحدة اللجوء إلى قرار الاتحاد من أجل السلام 377 لعام 1950.

ولم يتم اللجوء إلى قرار الاتحاد من أجل السلام إلا في حالات معدودة إثر فشل مجلس الأمن في التوصّل إلى إجماع: الحرب الكورية 1950، العدوان الثلاثي على مصر 1956، إنشاء قوات طوارئ دوليّة 1956 التابعة للأمم المتحدة في الشرق الأوسط، تدخل حلف وارسو في هنغاريا 1958.

3  تستطيع أي دولة موقعة على نظام روما للمحكمة الجنائية الدوليّة الطلب من المدعيّ العام للمحكمة الجنائية الدوليّة بمباشرة التحقيقات بالملف، عملاً بالمادة 14 من نظام المحكمة الجنائية الدوليّة.

لكن مشكلة هذا الاتجاه، تكمن في أن نظام المحكمة الجنائية الدوليّة، يمنع سماع الدعوى إذا كانت منظورة أمام محكمة أخرى.

4  تحالف إنساني دولي يتجاوز مجلس الأمن، يهدف إلى حماية المدنيين السوريين من الأسلحة الكيميائية والبراميل المُتفجّرة، كما جرى نهاية التسعينيات حين تدخّل حلف شمال الأطلسي لحماية المدنيين من عمليات القتل والتطهير في يوغسلافيا.

غير أن الأمر يختلف من الناحية السياسيّة، فبدون إرادة سياسيّة لا يمكن أن تصبح هذه الطرق واقعاً متحققاً، لأن المعطيات الدوليّة في هذه المرحلة لا تسمح باعتماد أي من الحلول الثلاثة لمُعاقبة النظام السوري.

الولايات المتحدة ليست في واردة شن عمليات عسكرية من أجل هذه المسألة، فهي تعلم منذ سنوات أن النظام استخدم السلاح الكيميائي ضدّ المدنيين وأنه لا يزال يمتلك أسلحة كيميائية، وهو ما صرّح به وزير الخارجية مايك بومبيو «يحتفظ النظام السوري بكميات كافية من المواد الكيميائيّة، لا سيما السارين والكلور، وخبرة من برنامج الأسلحة الكيميائية التقليدية لاستخدام السارين في إنتاج ونشر ذخائر من الكلور، وتطوير أسلحة كيميائية جديدة».

وعليه، لن يحدث في المدى المنظور وربما المتوسط حدوث تغيرات في التعاطي الأمريكي تجاه هذه المسألة، فالمشكلة الأمريكيّة ليست في القتل وإنما في طريقة القتل، فلقد تغاضت الإدارتان الأمريكيتان عن القصف المُستمر والبراميل المتفجّرة وعمليات الإعدام والاعتقالات التعسفيّة.

ما يهمّ واشنطن هو عدم استخدام أسلحة كيميائية بهدف منع أنظمة أخرى في العالم من استخدام السلاح الكيميائي.

إن التحرّكات الأمريكية السياسيّة والقانونيّة والاقتصادية ليست بهدف إسقاط النظام بالقوة الناعمة، بقدر ما هي تهدف إلى تغيير سلوكه، ولعلّ قانون «سيزر» الذي سيدخل حيّز التنفيذ بعد شهرين يؤكّد ذلك، فقد منح القانون الرئيس الأمريكي التخفيف من وطأته إذا ما وجد تغيراً في سلوك النظام السوري.

يُدرك النظام السوري هذه المُعطيات، ويعتبرها مسائل ثانوية طالما لا يوجد قرار دولي بإسقاطه، ولذلك هو يعتمد سياسته القديمة «اللعب على الوقت» على أمل أن تحدث تغيّرات في المشهد الدولي من شأنها أن تنعكس لصالحه، وقد وجد في فيروس «كورونا» ما يدعم نهجه.

نقلاً عن موقع «عربي 21»

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .