دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
الإمكانيات المالية تحدد «كواليتي» المحترفين | هاوية الهبوط والفاصلة تهدد نصف أندية الدوري | FIFAيصدر البروتوكول الصحي لاستكمال البطولات الكروية | القطرية تسيّر 21 رحلة أسبوعية إلى أستراليا | ارتفاع قوي لأسعار النفط في مايو | البورصة تستأنف النشاط اليوم وسط توقعات إيجابية | قطر للمواد الأولية تستقبل أول شحنة جابرو | 6 ملايين مصاب بكورونا حول العالم | نتائج مشجعة لعقار يعالج أمراض الروماتيزم في محاربة الفيروس | عقار صيني جديد لعلاج كورونا بعد 7 أشهر | «أوريستي» يروي تجربته الثقافية في قطر | الإعلام الرياضي في دورة تفاعلية جديدة | ندوة افتراضية عن أدب الأوبئة | «الجزيرة» تواجه خصومها بالمهنية والمصداقية | إنجاز 30 % من تطوير شارع الخليج | قصة طبيب في زمن الكورونا | مؤسسة قطر تطلق منصة إلكترونية لتبادل الخبرات بين المعلمين | 25839 إجمالي المتعافين من فيروس كورونا | التعليم خيار قطر الاستراتيجي منذ أكثر من عقدين | الجامعة تحقق في إساءة استخدام نظام التسجيل للفصل الصيفي | استطلاع آراء أولياء الأمور في التعلم عن بُعد | كورونا يتحطم داخل الجسم بعد 10 أيام | انطلاق ماراثون اختبارات الشهادة الثانوية غداً
آخر تحديث: الخميس 21/5/2020 م , الساعة 1:08 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : اّراء و مقالات : المنتدى :

جبهتان لا بد من تفعيلهما

الجبهة الأولى هي الجامعة العربية والثانية هي القوى النضالية الديموقراطية المدنية
جبهتان لا بد من تفعيلهما
بقلم / د.علي محمد فخرو:

ما نعرضه اليوم ليس تلهياً أكاديمياً عبثياً، إنه في قلب المشهد العربي الذي نعيشه الآن. في غياب القُطر العربي المهيأ اقتصادياً وعسكرياً وشعبياً، والتزاماً بحمل تبعات قيادة النظام العربي، واعترافاً دولياً بإمكانياته المادية والمعنوية المتميزة في الإقليم العربي وفي المسرح الدولي، يبدو منطقياً التساؤل عن البديل.

ضمن معطيات الواقع العربي المملوء بالصراعات بين الأنظمة الحاكمة العربية، وبنجاح القوى الخارجية باختراق النظام العربي برمته والهيمنة على مقدراته وإرادته، وبإغواء أجزاء كبيرة من المجتمعات المدنية العربية للانخراط في مماحكات طائفية وقبلية بليدة أو في الانخراط في عنف ديني إرهابي إجرامي، ليس أمامنا إلا إصلاح وتطوير وتفعيل جهتين قابلتين لتحقيق خطوات أولية نحو بناء مستقبل عربي أفضل.

الجهة الأولى هي الجامعة العربية والجهة الثانية هي القوى النضالية الديموقراطية المدنية العربية.

أما الجامعة العربية فقد بدأ قيامها بروح بروتوكول الإسكندرية عام 1944 والذي شدد على أن قيام الجامعة هو استجابة لآمال الشعب العربي في الوحدة وبالتالي إعطاء أولوية قصوى للاتجاه القومي.

وكمثال على ذلك أورد البروتوكول أنه لا يجوز تحت أية ظروف اتباع أي قطر عربي سياسة خارجية تضر بسياسة الجامعة العربية أو أي من أعضائها.

لكن ما إن مر عام على ذلك حتى حل ميثاق الجامعة الحالي محل البروتوكول وشدد على إعطاء استقلال الدول الأعضاء وسيادتها مكانة شبه مقدسة في تركيبة الجامعة وفعلها. وقد أدت تلك الخطوة إلى إدخال الجامعة، وإلى يومنا هذا، في تهميش دور الجامعة في النظام العربي وفي منعها من اتخاذ مبادرات وحدوية وفي جعلها تابعة لأهواء تلك الدولة العربية أو تلك المجموعة من الدول بدلاً من كونها حكماً وملجأ وقائداً في الحياة العربية.

ولقد جرت عدة محاولات لتعديل الميثاق وإصلاح نقاط ضعفه، لكن جرى تجميد تلك المحاولات جميعها بفعل روح وعقلية وأنانية فطرية وتراجع روح وعقلية التضامن والعمل الوحدوي العربي القومي، وهو بالضبط ما أرادته القوى الاستعمارية والصهيونية من أجل إيصال الوطن العربي برمته إلى الحالة المزرية الحقيرة التي يعيشها حالياً. قضية إصلاح الجامعة في جوانب أخرى كثيرة هي واسعة ومعقدة ومتداخلة، ولكنها قضية وجودية في المرحلة الحالية، وذلك إلى حين مجيء الوقت لطرح بدائل إنقاذية كثيرة أخرى بالغة الأهمية لمواجهة فضيحة التخلف العربي الحضاري. إنها قضية وجودية لإنقاذ النظام العربي الرسمي على مستوى السياسة والاقتصاد والأمن على الأخص. ذلك أن الأمل في قيام نظام عربي رسمي بمبادرة إنقاذية قد تلاشَى بعد إنهاك وتدمير أهم الأقطار العربية.

وأما القوى النضالية المدنية الوحدوية فإنها هي الأخرى بحاجة إلى إجراء معالجات وإصلاحات فكرية وتنظيمية جذرية قبل أن تعود لتلعب أدوارها التاريخية المطلوبة. وإلى حين يتم ذلك فالأمل الوحيد هو خروج الطلائع الشبابية العربية بأسرع ما يمكن مما أصابها من تنكيل وتمزيق وسجن على يد القوى الكارهة والرافضة لكل الشعارات التي طرحتها حراكات الربيع العربية الجماهيرية.

بناء الزخم الشبابي النضالي، الواعي بأهمية التضامن العربي الوحدوي، ليس بالأمر المستحيل. وهو يحتاج إلى من يطرحه ويباشر بتنظيمه النضالي السلمي الديموقراطي في الكثير من الساحات الحقوقية والقانونية والمعيشية عبر الوطن العربي كله. وإذا كان هذا الأمل قد أصبح في حالة السكون والكمون مؤخراً فذلك بسبب وباء الكورونا الذي اجتاح العالم كله. والمتتبع لما يتداوله الملايين من الشباب العربي، في الوطن العربي كله، عبر شبكات التواصل الاجتماعي يستطيع أن يرى أن جذوة الرغبة في التغييرات العربية الكبرى لا تزال موجودة، بل في تصاعد مستمر. المهم في الأمر كله أن نجذر في الأوساط الشبابية العربية الوعي المتوازن بالأهمية القصوى لأن تكون الحراكات في كل قطر متناغمة وجزءاً من تيار تضامني وحدوي عربي جماهيري مماثل في روحه وتطلعاته للأجواء التي سادت الوطن العربي في الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي وقادت إلى إقناع رؤساء الدول القُطرية العربية آنذاك بأهمية قيام نظام عربي مشترك، تكون الجامعة العربية في قلبه وخطوة أولى نحو نوع من توحيد هذه الأمة.

ثلاثة أرباع القرن قد مر على كل ذلك دون أن يتحقق شيء ملموس، لكن تاريخ الأمم لا يقاس بالسنين وإنما بالمنجزات. والمنجزات ممكنة ومؤكدة إذا توافرت الإرادة السياسية عند قوى المجتمعات.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .