دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
الإعلان عن المرشحين في انتخابات «برلمان شعيب» | حسن جمول ضيف «نصف ساعة مع» | نجاح الدراما التلفزيونية مُرتبط بحبكة النص | الجزائري بن زية يتعرض لحادث سير | لاعبو 23 يترقبون حسم مصيرهم | إلياس أحمد يبدأ رحلة الجري بدون كرة | الدحيل يفوز بدرع تفوق الفئات السنيّة | ضغط رزنامة اليد الحل الأمثل للظرف الاستثنائي | ختام بطولة الشطرنج السريع | يوسف آدم مستمر مع الخريطيات الموسم المقبل | منافسة رباعية لاستضافة كأس آسيا 2027 | الراية الاقتصادية ترصد عودة الأنشطة التجارية | شراكة بين القطرية والمفوضية السامية للأمم المتحدة | إنشاء صندوق استثمار لقطاع الطيران | السودان يمدد إغلاق المطارات لأسبوعين | كهرماء توفر خدمة الدفع الجزئي للفواتير | قطرتنفذ استراتيجية لمواجهة التأثيرات الاقتصادية لكورونا | 879.3 مليار ريال ودائع البنوك | قانون الشراكة يعزز مساهمة القطاع الخاص في المشروعات الكبرى | استقرار أسعار الوقود في يونيو | جوجل تغلق حسابات للذباب الإلكتروني تهاجم قطر | الجيش الليبي يوجه إنذاراً أخيراً لقوات حفتر | انتصارات الوفاق تؤسس لمرحلة سياسية جديدة في ليبيا | غضب في الشارع التونسي من تقرير تلفزيوني إماراتي | تواصل الصدامات مع الأمن بمدن أمريكية احتجاجاً على مقتل فلويد | تعافي مليونين و762 ألفاً من كورونا عالمياً | العراق : اعتقال إرهابيين بعملية أمنية قرب صلاح الدين | إثيوبيا: لا يوجد سبب للدخول في عداء مع السودان | اليونيسيف: تفشي كورونا يُضاعف معاناة اليمنيين | فصائل غزة: التنكيل بالأسرى الفلسطينيين لن يمرّ ويدنا مطلَقة | الأقصى يستقبل المصلين بعد غياب تسعة أسابيع | طلاب الثانوية يبدأون الاختبارات بالكيمياء اليوم | الصحة تُطلق خدمة الدفع الإلكتروني لشهادات الأغذية | سكان قطر يرون كوكب الزهرة بالعين المُجردة | 26941 مُراجعاً للمراكز الصحيّة خلال العيد | 4451 متعافياً من فيروس كورونا | متعافيان يدعوان إلى الالتزام بالإجراءات الاحترازية | جهود قطرية حثيثة لحماية حق التعليم بمناطق النزاعات | 4275 انتهاكاً لحقوق الإنسان جرّاء حصار قطر | 3 % من الحالات المصابة بكورونا أطفال | انسيابية في إنهاء المعاملات بالعدل | القطاع الحكومي يستأنف العمل وسط إجراءات احترازية | 6 فوائد رئيسية للتعليم والتدريب عن بعد | صاحب السمو يهنئ الرئيس البوروندي المنتخب | إشادة أممية بالدعم القطري خلال جائحة كورونا
آخر تحديث: الثلاثاء 5/5/2020 م , الساعة 12:05 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : اّراء و مقالات : المنتدى :

تنفسنا هواءً نقياً .. لكن الكارثة لا تزال في الأفق

لقد وجد الإنسان نفسه مضطراً بحُكم وباء كورونا أن يتوقف قليلاً عن تخريب الطبيعة التي تحتضنه
تنفسنا هواءً نقياً .. لكن الكارثة لا تزال في الأفق
بقلم / صلاح الدين الجورشي:

قرّرت الأرض أن تطهّر نفسها من بعض السموم التي ألقاها البشر في كل مكان جميل يُحيط به، لهذا يشعر حُماة البيئة بارتياح مُؤقت، وهم يُتابعون المشهد الراهن. لقد وجد الإنسان نفسه مضطراً بحُكم وباء كورونا أن يتوقف قليلاً عن تخريب الطبيعة التي تحتضنه. حتى الثقب الذي وُصف ب»التاريخي» وأحدثه التلوث وغازات الثورة الصناعية في طبقة الأوزون بنصف الكرة الشمالي؛ قد تراجع واستعاد وضعه السابق. قبل مئة عام. هكذا في لحظة لم تكن مُتوقعة، عاد الدر إلى معدنه، لكن المخاطر ستبقى تهدّد الأرض ما لم تُراجع البشرية حساباتها، وتُعيد التفكير في نمط الحياة والبحث عن حلول جديدة ومُختلفة للمُشكلات القائمة والمُتعلقة بالاقتصاد واعتماد صناعات نظيفة. هذا يعني أن يوم القيامة أو نهاية العالم ما زال موعدهما بعيداً، ولا تزال الحياة مُنطلقة نحو الأمام. فالمشكلة تكمن في طريقة التفكير وأسلوب الحياة، وأيضاً في غياب الإرادة الجماعية لتأسيس حياة آمنة وسليمة.

كان الإنسان، ولا يزال، يعيش في علاقة صراع مع الطبيعة. كان يخاف منها بحكم جهله بأسرارها. استمرت تلك العلاقة آلاف السنين إلى أن بدأ يكتشف القوانين التي تحكمها، وهو ما سمح له بأن يُخضعها تدريجياً لإرادته ورغباته ومصالحه وشهواته. وبدل أن تكون هذه السيطرة على الطبيعة والعنف المُسلّط عليها ذلك في صالح الإنسان، انقلب عليه الأمر في نهاية المطاف، ليكتشف أن وجوده أصبح مُهدّداً، إذ كلما زادت مُؤشرات «الانتصار التاريخي» على قوى الطبيعة، واتسعت دائرة الدمار الشامل، ازداد استخفاف الإنسان بالمخاطر المُحدقة به، ما جعله يُحاول أن يتدارك الأمر فيخفّف من حجم الأضرار، وأن يُؤجّل نهاية المقابلة، وقام بمُعالجة هذا الخطر أو ذاك بشكل جزئي ومؤقت.

تكفي الإشارة إلى أن مصادر الأسماك في منطقة آسيا والمحيط الهادي مُهدّدة بالاستنفاد خلال الثلاثين سنة القادمة، وأن 90 في المئة من شعابها المرجانية مُهدّدة بالانقراض بسبب التلوث، وذلك قبل حلول سنة 2050. الأرض، هذه الجنة التي منحها الله لنا، أصبحت اليوم عُرضة لتخريب واسع النطاق بسبب عدم احترام القوانين المُنظّمة لها. تقول الآية الكريمة: «ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها». والفساد هنا ليس بالمعنى المُتعارف عليه من خمر وزنا، إنه أعمق من ذلك وأشمل، لأنه يرمز إلى البُعد الأيكولوجي الذي يقتضي احترام قوانين الطبيعة التي بموجبها يسير الكون ويُجدّد نفسه، وتتكامل عناصره، ويخلق التوازن المطلوب؛ إذ في غياب ذلك التوازن، يختل كل شيء في الحياة فتموت ويندثر كل ما حولها.

يُعدّ «إيف لاكوست» من الشخصيات العظيمة التي عاشت طيلة القرن العشرين في علاقة مُباشرة بدقائق الكرة الأرضية وأسرارها. هذا العسكري الفرنسي الذي مرّت اليوم 110 سنوات على ميلاده، تحوّل إلى أكبر مدافع عن البحار في وجه همجية الإنسان. قال في أحد تأملاته: «خلال القسط الأكبر من التاريخ كان الإنسان يُقاوم الطبيعة من أجل البقاء، في هذا القرن بدأ يفهم أنه لكي يبقى ويستمر، عليه أن يحميها». صحيح أنه تأخر كثيراً ليُدرك هذه الحقيقة، لكن لا تزال الفرصة سانحة لاستعادة الوعي، وإنقاذ الأرض من الفناء.

بدأت الشعوب تتهيأ لكي تستعيد نسقها العادي رغم عدم التوصل إلى الدواء الكفيل بالقضاء على الوباء. مع هذه العودة الاضطرارية التي أملاها الخوف من الوقوع في المجاعة بعد أن توقفت عجلة الاقتصاد أو تكاد، تعود أيضاً المخاطر الكبرى التي تهدّد الأرض وكائناتها.

هل اتعظ الإنسان من هذه الفرصة التي توفّرت له لكي يُراجع حساباته، ويُغيّر نمط حياته اليومية؟، لا شيء يضمن ذلك؛ إذ تكفي مُتابعة بعض قادة هذا العالم، كيف يفكّرون وبماذا يحلمون، وما هي أهدافهم التي يصرون على تحقيقها، حتى نتيقن بأن حالة التوحّش مُستمرة وقد تزداد، رغم أن في البشرية قَوْماً صالحين، سيضاعفون من جهودهم حتى يحاصروا الشر والأشرار.

الرئيس دونالد ترامب غير عابئ بحرّاس الطبيعة من علماء ونشطاء؛ يعدّهم مجانين ويتهمهم بعدم إدراك أن المقياس الوحيد أو الأساسي لاكتساب القوة والثروة هو المال، والمال يكتسب بكل الطرق بما فيها الهيمنة على الشعوب، وإرهابها، واستنزاف ثرواتها، وإذا لزم الأمر الدفع بها نحو الإفلاس والجوع والاندثار. كما يعتقد بأن الطبيعة في خدمة أمريكا التي يجب أن تبقى الأقوى والأفضل والماسكة بقيادة العالم.

نقلاً عن موقع «عربي 21»

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .