دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
الإمكانيات المالية تحدد «كواليتي» المحترفين | هاوية الهبوط والفاصلة تهدد نصف أندية الدوري | FIFAيصدر البروتوكول الصحي لاستكمال البطولات الكروية | القطرية تسيّر 21 رحلة أسبوعية إلى أستراليا | ارتفاع قوي لأسعار النفط في مايو | البورصة تستأنف النشاط اليوم وسط توقعات إيجابية | قطر للمواد الأولية تستقبل أول شحنة جابرو | 6 ملايين مصاب بكورونا حول العالم | نتائج مشجعة لعقار يعالج أمراض الروماتيزم في محاربة الفيروس | عقار صيني جديد لعلاج كورونا بعد 7 أشهر | «أوريستي» يروي تجربته الثقافية في قطر | الإعلام الرياضي في دورة تفاعلية جديدة | ندوة افتراضية عن أدب الأوبئة | «الجزيرة» تواجه خصومها بالمهنية والمصداقية | إنجاز 30 % من تطوير شارع الخليج | قصة طبيب في زمن الكورونا | مؤسسة قطر تطلق منصة إلكترونية لتبادل الخبرات بين المعلمين | 25839 إجمالي المتعافين من فيروس كورونا | التعليم خيار قطر الاستراتيجي منذ أكثر من عقدين | الجامعة تحقق في إساءة استخدام نظام التسجيل للفصل الصيفي | استطلاع آراء أولياء الأمور في التعلم عن بُعد | كورونا يتحطم داخل الجسم بعد 10 أيام | انطلاق ماراثون اختبارات الشهادة الثانوية غداً
آخر تحديث: الثلاثاء 5/5/2020 م , الساعة 12:25 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : اّراء و مقالات : المنبر الحر :

مدخل استراتيجي لمواجهة وباء كورونا

متى يمكن أن نتحول إلى مُنتجين للبحث العلمي ؟

متى يمكن أن نتحول إلى مُنتجين للبحث العلمي ؟
بقلم - فادي محمد الدحدوح:..

إنها أمواج عاصفة عاتية أصابت حتى السفن الشامخة التي ما فكّرت يوماً أنها ستميل ميلاً عظيماً، إنه هدير كورونا، بأمواجه المُتلاطمة الصاخبة التي لا يبدو أنها سترنو للهدوء قريباً حتى يُعيد الإنسان حساباته جيداً مع منظومة الحياة ومُقتضى انسجامه الفطري معها، والركن الأسمى كمدخل استراتيجي للوصول لذلك بناء الحضارة البشرية الصالحة القائمة على القراءة الحقيقية والمعرفة العلمية واستخلاص التجارب بعناية. وفيما تضرب هذه الأمواج المُتلاطمة بني البشر على اختلاف أجناسهم وأعراقهم ومذاهبهم وتخترق كل الحدود تتكاتف الجهود وتتوحّد القلوب وترنو للخلاص العاجل من هذا الوباء الذي يموج في الناس كسرعة انتشار النار في الهشيم. اليوم لا بد من وقفة جادة نحو ميزان البحث العلمي الطبي لمواجهة وباء كورونا، أو أمراض فتّاكة أخرى قد تصبح يوماً ما زائراً ثقيلاً يُهاجمنا من حيث نحتسب أو لا نحتسب، وفيما تعمل الدول المتقدمة بمؤسساتها ومختبراتها ومعاملها الطبية الحديثة ومراكز أبحاثها بكل جهد مُتسارع، وتسابق وتنافس حميم في إيجاد اللقاح الذي يُعالج المصابين ويوقف أمواج كورونا من السير مُجدداً للمهاجمة وإيقاع خسائر في الأرواح، وترتاح البشرية جمعاء من شر عدو لا يرحم ليعود للحياة نبضها السليم، تنتظر الدول العربية بمؤسساتها ومراكز أبحاثها وكلياتها ومعامل الطب في الجامعات جهود الدول المتقدمة في إيجاد الحل ومُعالجة الأزمة.

إن ميزان البحث العلمي في المجال الطبي يُعد مقياساً حقيقياً لمعرفة مدى التقدم في مختلف العلوم والجوانب الأخرى، وكما تسعى الدول للتطور والنهوض من خلال دعم هذا المجال مادياً ومعنوياً، وتذليل الصعوبات التي تواجه الباحثين في عملهم الدؤوب للخروج بنتائج حديثة تعزّز ذلك العلم وترفع مستوى التنمية الشاملة، تأتي المسؤوليات الجسام أمام صنّاع القرار في مؤسساتنا للمُراجعة الشاملة على صعيد مسار دعم البحث العلمي بكل قوة. إن دعم البحث العلمي في منطقتنا العربية ليس ترفاً ودرباً من دروب الكماليات التي يمكن تأجيل اتخاذ قرار استراتيجي نحوها، نتحدث عن عصب الحياة وحماية مُنجزات كل مُقومات الحياة البشرية في منظومة الحضارة العربية، إن جودة الحياة الصحيّة للمجتمع وسلامته ليؤدي كل فرد منه الدور المنوط به على أتم وجه، لا يمكن أن تتحقق دون وجود الرعاية الصحية الشاملة المتكاملة.

لقد أنشئت العديد من كليات الطب والمراكز البحثية في المجال الطبي في بيئتنا العربية لتوفير الخدمات والرعاية المجتمعية والنهوض بالإنسان إيماناً منها بأن الصحة أولاً، ومع تعاقب السنوات والأزمات نجد أن البحث العلمي الطبي عربياً ما زال يُعاني كثيراً، ويثقله ضعف التمويل والدعم مضافاً إليه قلة المبادرات والبرامج البحثية المنوعة، والاستراتيجيات الواضحة والخطط المبرمجة على الاحتياجات المرحلية والمستقبلية.

وبناءً على جملة من الأزمات والكوارث المتنوعة التي عصفت أمواجها في بيئتنا العربية، ومنها الأزمات الطبية، يتردّد السؤال الاستراتيجي وهو متى يمكن أن نتحوّل من مُستهلكين إلى مُنتجين للبحث العلمي الطبي المبني على المعرفة الشاملة؟!.

دعونا نبدأ قبل أن نرى عاصفة جديدة مستقبلاً قد تكون أخطر.

[email protected]

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .