دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
«المري» يستكشف الوجه الآخر للعمل الإعلامي | قطر تزدان بإبداعات تجسد ذكرى الحصار | قطر تشارك في معرض إبداعات عربية وعالمية | تحذير للرياضيين من موجة ثانية لكورونا | تشديد على البروتوكول الصحي الصارم | مقترح بإقامة مباريات الكالتشيو عصراً! | إنهاء موسم الكرة النسائية في إنجلترا | بن عطية يواصل تدريباته في فرنسا | FIFA يشيد بقرارات اتحاد الكرة لاستكمال البطولات | الوكرة يحسم ملفات الموسم الجديد | ترقّب عالمي لكلاسيكو البوندزليجا | سبتمبر هو الموعد الأنسب لأغلى الكؤوس بالسلة | التصنيفات القوية تعكس استقرار قطاعنا المصرفي | قطر تنفذ أكبر مشروع للغاز الطبيعي عالمياً | 80 % من مصانع السيارات تعود للعمل | 10 مليارات دولار تعويضات لضحايا المبيدات | ترامب يمنع الرحلات الجوية من البرازيل | قطاع الطيران العربي يخسر ملايين المُسافرين | تعافي 1193 شخصاً من فيروس كورونا | 5464 متعافياً من كورونا في أسبوع | رفع 800 طن مُخلفات عشوائية من الخور والذخيرة | تجهيز لجان اختبارات الشهادة الثانوية | استعدادات المونديال تتصدر مشاريع تخرج طلبة الهندسة | مبادرة «عيدنا واحد» تشارك الجاليات فرحة العيد | 714 مراجعاً للطوارئ ثاني أيام العيد | فحوصات دورية للكوادر الطبية بمستشفى القلب | رئيس الوزراء يهنئ رئيس الأرجنتين | رئيس الوزراء يهنئ نظيره الأردني | نائب الأمير يهنئ رئيس الأرجنتين | نائب الأمير يهنئ ملك الأردن | صاحب السمو يهنئ رئيس الأرجنتين بذكرى اليوم الوطني | صاحب السمو يهنئ ملك الأردن بذكرى الاستقلال
آخر تحديث: الأحد 10/5/2020 م , الساعة 1:36 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : اّراء و مقالات : المنبر الحر :

من وقفات القيادة والتفاؤل مع غزوة بدر الكبرى

من وقفات القيادة والتفاؤل مع غزوة بدر الكبرى

بقلم - د.محمد منصور الهدوي:

وفي ثنايا هذا الشهر المبارك كانت ملحمة من ملاحم الإسلام، ويوم من أيامه الجليلة العظام، يوم خاضه رسول الله بالثبات واليقين والإيمان، خاضه مع الصحب الكرام - رضي الله عنهم وأرضاهم-، وبوَّأهم دار السلام، ثلاثمائة وأربعة عشر رجلاً ما على وجه الأرض يومها أحب إلى الله منهم، ثلاثمائة وأربعة عشر رجلاً أقدامهم حافية وثيابهم مرقعة بالية، وأحشاؤهم ظامئة خاوية، ولكن قلوبهم نقية زاكية، وهمَمُهم شريفة سامية عالية، قاد رسول الله صلى الله عليه وسلم جحافل الإيمان، أُسْدُ الشَّرَى، رجال الوغَى، أتم الله عليهم المحبة والرضا.

وقفنا أمام يوم بدر؛ لكي نستلهم العظات والعبر، أعظمها وأجلها أن الإسلام كلمة الله الباقية، ورسالته الخالدة، باقية ما بقي الزمان وتعاقب المكان، يرفع شعارها ويقدس منارها بعزّ عزيز وذل ذليل، هذا الإسلام الذي كتب الله العزة لمن ولاه، وكتب الذلة والصغار على من عداه، كلمة باقية ورسالة خالدة زاكية.

إن قراءة جديدة لغزوة بدر في ظل الواقع المرير الذي تعيشه الأمة في هذا الزمان لهي جديرة بأن تزرع الأمل مجددًا في النفوس المؤمنة والعقول النيّرة التي تنتصر لقضايا الحق والعدل، وتبذل الغالي والنفيس من أجل إعلاء كلمة الله، ولابد أن تعنى مثل تلك القراءة بالبعد الاستراتيجي في تلك الغزوة التي أثبتت أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يتمتع بفكر استراتيجي سبق به أبرز القادة المعاصرين. وقبل المواجهة مع المشركين، توجه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الجبهة الداخلية يدعم كيانها، فقد كانت بنود بيعة العقبة الثانية تشير إلى أن دفاع الأنصار عن الرسول منحصر داخل المدينة، أما خارج المدينة، فالوضع مختلف أيما اختلاف، لذا توجه النبي إلى أصحابه يستشيرهم ويطلب صراحة موقف الأنصار، فرأى موافقتهم الصريحة على القتال، واقتناعهم بعدالة قضيتهم، فسُرَّ بذلك ووعدهم بالنصر المؤزّر، وكان ذلك درسًا آخر من دروس غزوة بدر؛ مؤداه أن العدالة شرط أساس لكسب المعركة، وقد ذكر الأستاذ محمد حسنين هيكل أن القائد الإنجليزي (مونتجمري) الذي هزم روميل الملقب بثعلب الصحراء في حرب العلمين الشهيرة جاء لزيارة العلمين فسأله: كيف يمكن لقوة أن تنتصر؟ قال له: بالعدالة، فلا بد للجنود أن يقتنعوا بأنهم يحاربون من أجل قضية عادلة.

وكان من عادة العرب في المعارك أنهم يقفون أمام بعضهم، ثم تبدأ المعركة ما بين كرّ وفرّ، أما النبي فاستخدم تكتيكًا آخر حيث رصّ الصحابة في صفوف لتعويض الفرق في ميزان القوى بينه وبين المشركين، لأن الرصّ بين الصفوف يوفر قوة احتياطية عند القائد يلجأ إليها عند حدوث أي خلل، وهذه القوة يمكن الاستعانة بها لرتق الخلل أو الالتفاف على الأعداء.

ومن المظاهر الاستراتيجية الأخرى التي طبّقها الرسول عليه الصلاة والسلام في هذه الغزوة ولم تعهدها العرب من قبل هو القدرة على اكتشاف أساليب جديدة في التحكم بسير المعركة من خلال وضعه لمركز القيادة (أو ما يعرف الآن بغرفة العمليات)، حيث بُني العريش في مكان آمن، يشرف منه القائد على المعركة ويسيطر على مجرياتها، وهو ما عمل به القائد صلاح الدين الأيوبي في معركة حطين المجيدة، وأما الدرس الأكبر من معركة بدر هو انتصار الفئة القليلة على الفئة الكبيرة بإذن الله، ويبقى الدرس الذي ينبغي على الجميع تذكره، وهو أن الأمة انتصرت في جميع معاركها المجيدة التي وقعت غالبيتها في هذا الشهر الكريم عندما طبقت دروس معركة بدر الكبرى.

[email protected]

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .