دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
«المري» يستكشف الوجه الآخر للعمل الإعلامي | قطر تزدان بإبداعات تجسد ذكرى الحصار | قطر تشارك في معرض إبداعات عربية وعالمية | تحذير للرياضيين من موجة ثانية لكورونا | تشديد على البروتوكول الصحي الصارم | مقترح بإقامة مباريات الكالتشيو عصراً! | إنهاء موسم الكرة النسائية في إنجلترا | بن عطية يواصل تدريباته في فرنسا | FIFA يشيد بقرارات اتحاد الكرة لاستكمال البطولات | الوكرة يحسم ملفات الموسم الجديد | ترقّب عالمي لكلاسيكو البوندزليجا | سبتمبر هو الموعد الأنسب لأغلى الكؤوس بالسلة | التصنيفات القوية تعكس استقرار قطاعنا المصرفي | قطر تنفذ أكبر مشروع للغاز الطبيعي عالمياً | 80 % من مصانع السيارات تعود للعمل | 10 مليارات دولار تعويضات لضحايا المبيدات | ترامب يمنع الرحلات الجوية من البرازيل | قطاع الطيران العربي يخسر ملايين المُسافرين | تعافي 1193 شخصاً من فيروس كورونا | 5464 متعافياً من كورونا في أسبوع | رفع 800 طن مُخلفات عشوائية من الخور والذخيرة | تجهيز لجان اختبارات الشهادة الثانوية | استعدادات المونديال تتصدر مشاريع تخرج طلبة الهندسة | مبادرة «عيدنا واحد» تشارك الجاليات فرحة العيد | 714 مراجعاً للطوارئ ثاني أيام العيد | فحوصات دورية للكوادر الطبية بمستشفى القلب | رئيس الوزراء يهنئ رئيس الأرجنتين | رئيس الوزراء يهنئ نظيره الأردني | نائب الأمير يهنئ رئيس الأرجنتين | نائب الأمير يهنئ ملك الأردن | صاحب السمو يهنئ رئيس الأرجنتين بذكرى اليوم الوطني | صاحب السمو يهنئ ملك الأردن بذكرى الاستقلال
آخر تحديث: الثلاثاء 9/10/2012 م , الساعة 12:31 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية الإقتصادية :

الشيخ عبدالله بن سعود محافظ المركزي لمؤتمر قمة البنوك القطرية:

موجودات القطاع المصرفي تضاعفت في 4 سنوات

250 مليار ريال تسهيلات القطاع الخاص بزيادة 56%
نمو غير مسبوق للاقتصاد القطري رغم الأزمة العالمية
زيادة الناتج المحلي 11.9 % في النصف الأول من العام الجاري
موجودات القطاع المصرفي تضاعفت في 4 سنوات

الدوحة – قنا:

قال سعادة الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي إن إجمالي موجودات القطاع المصرفي بدولة قطر ارتفع في نهاية سبتمبر الماضي إلى نحو 772 مليار ريال، وهو ما يعادل ضعف ما كان عليه في نهاية عام 2008.

وأشار سعادة محافظ مصرف قطر المركزي خلال كلمة افتتاحية بمؤتمر قمة البنوك القطرية الذي انطلق أمس تحت عنوان التحديات والفرص المتاحة أمام قطاع المال والبنوك في قطر إلى ارتفاع في مجمل ما حصل عليه القطاع الخاص من قروض وتسهيلات ائتمانية حتى نهاية الشهر الماضي إلى نحو 250 مليار ريال مقارنة بـ 160 مليارا في نهاية العام 2008 أي بزيادة بنسبة 56 بالمائة في أقل من أربع سنوات، وهو ما يساوي ارتفاعا سنويا بمعدل 14 في المائة.

وأضاف أن الاقتصاد القطري حقق في السنوات الأخيرة معدلات نمو عالية رغم ظروف الأزمة الاقتصادية العالمية وذلك بفضل السياسات والتوجيهات الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والحكومة الرشيدة.. مبينا أنه في الوقت الذي استقر فيه معدل التضخم عند مستوى 2.2 بالمائة فإن الناتج المحلي الإجمالي قد نما في النصف الأول من العام الحالي بمعدل 11.9 بالمائة.

وأوضح أن ما تم تحقيقه من نجاح في مواجهة الأزمة المالية، كان محصلة لجهود عديدة بذلت في كافة الأصعدة وكان في مقدمتها إعادة النظر في التشريعات المتعلقة بالقطاع المالي لتواكب أهم التغيرات على الصعيد العالمي وما يتصل منها بمتطلبات "بازل3" ، مشيرا في هذا الصدد إلى إصدار قانون هيئة الرقابة على بورصة قطر وإعادة صياغة بعض القوانين الأخرى.

وأكد أن دولة قطر سعت ضمن استراتيجيتها التنموية الأولى التي تم تدشينها في العام 2011، إلى تحقيق ما نصت عليه رؤية قطر الوطنية 2030 من أهداف اقتصادية، حيث عمل مصرف قطر المركزي على إصدار أذونات الخزينة قصيرة الأجل وإدراجها في بورصة قطر.. موضحا أنه إلى جانب ما حققه ذلك الإصدار من فوائد عديدة في إطار السياسة النقدية، فإنه يساعد على خلق منحنى العائد ويشجع الشركات شبه الحكومية والخاصة على الاعتماد على سوق رأس المال المحلي في توفير احتياجاتها التمويلية.

ولفت إلى أن المساعي الرامية لإيجاد آلية للتوسع في إصدار السندات والصكوك المحلية بالريال، اقتضت وجود مؤسسات متخصصة منها ما يتعلق بعملية الحافظ الأمين للأوراق المالية حيث تم مؤخرا إنشاء مركز قطر للإيداع للأوراق المالية كما تم إنشاء مؤسسة محلية للتقييم تهدف إلى منح الشركات والمؤسسات ما تستحقه من درجات، إلى جانب إنشاء مركز قطر للمعلومات الائتمانية.

وأكد على أن دولة قطر تعمل بكل جهد من أجل تطوير قطاعها المالي والمصرفي والحفاظ على سلامته واستقراره تحت إشراف ثلاث من هيئات الرقابة، بهدف دعم النمو الاقتصادي وحماية المستثمرين والمودعين من أية مخاطر محتملة.

 وقد انطلقت أمس بالدوحة فعاليات مؤتمر قمة البنوك القطرية الذي يعقد تحت رعاية مصرف قطر المركزي وتنظمه ميد على مدى يومين تحت عنوان التحديات والفرص المتاحة أمام قطاع المال والبنوك في قطر .

ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على أهم المتغيرات في الأطر التنظيمية للقطاع المالي في الدولة والفرص والتحديات التي تواجهها المؤسسات المصرفية في سعيها لتوفير السيولة اللازمة لمواكبة الزيادة المطردة في أعداد المشاريع والنمو السكاني المتوقع في ضوء استعدادات دولة قطر لاستضافة بطولة كأس العالم لعام 2022 وتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.

كما يستهدف تفعيل النقاش حول الفرص والتحديات التي يواجهها القطاع المصرفي القطري وخاصة في ضوء تشكيل هيئة تنظيمية موحدة بالدولة وما تتمع به قطر من اقتصاد يعتبر الأسرع نمواً في العالم حيث يتناول الخطوات الضرورية الواجب على المؤسسات المصرفية اتخاذها في البحث عن أساليب تمويل مبتكرة لتؤمن التمويل المطلوب في ضوء استعداداتها لاستضافة كأس العالم لعام 2022.

وإلى جانب ذلك يتناول المؤتمر أبرز استراتيجيات التمويل ضمن الخيارات المتاحة للمؤسسات المصرفية في تمويل المؤسسات والأفراد والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتعريف الشركات المحلية بالاستراتيجيات الفعالة لإدارة المخاطر من أجل تحقيق الاستدامة.

 وخلال الجلسة الافتتاحية أوضح السيد شاشانك سريفاستافا، الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال وعضو مجلس الإدارة، أن أكثر من 60 بالمائة من الشركات المرخصة حديثا هي شركات تتخذ من قطر مركزا رئيسيا لإدارة عملياتها، حيث يعد مركز قطر للمال منصة تشهد إقبالا متزايدا من قبل الشركات القطرية للاستفادة من المركز لتحقيق ما تسعى إليه تلك الشركات من توسع دولي.

وبين أن استراتيجية مركز قطر للمال مبنية على مواصلة الاحتفاظ بثقة جميع أصحاب المصلحة في سوق الخدمات المالية .. مؤكدا أن الأطر القانونية والتنظيمية التي يتبناها المركز تعد جميعها قوانين عالمية ومعروفة لدى الشركات في السوق.

وأضاف أن المركز قام بإصدار تراخيص لــ/165/ شركة منذ تاريخ إنشائه حتى الآن، كما شهد ارتفاعا مطردا خلال 12 شهرا الماضية من قبل شركات عالمية وأخرى قطرية تتخذ من مركز قطر للمال منصة تمكنها من التوسع في خدماتها إقليميا ودوليا.

ولفت إلى أن مساهمة قطاع الخدمات المالية يعد عنصرا مهما من رؤية قطر الوطنية 2030، من أجل التنمية المستدامة لاقتصاد قائم على المعرفة، موضحا أن الخدمات المالية تساعد على تنويع الاقتصاد بعيدا عن الاعتماد المفرط على النفط والغاز.

ومن المقرر أن يناقش المؤتمرون في إحدى جلساته النقاشية تحت عنوان "دراسة خيارات سوق الدين المحلية والشراكات بين القطاع العام والخاص والتمويل التجاري للمشاريع الضخمة"، مواضيع عدة تشمل دور وكالات تصنيف الائتمان والتمويل التجاري وتقييم وتحليل المخاطر ومناقشة الاستراتيجيات اللازمة لكل من خيارات سوق الدين المختلفة.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .