دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
الإمكانيات المالية تحدد «كواليتي» المحترفين | هاوية الهبوط والفاصلة تهدد نصف أندية الدوري | FIFAيصدر البروتوكول الصحي لاستكمال البطولات الكروية | القطرية تسيّر 21 رحلة أسبوعية إلى أستراليا | ارتفاع قوي لأسعار النفط في مايو | البورصة تستأنف النشاط اليوم وسط توقعات إيجابية | قطر للمواد الأولية تستقبل أول شحنة جابرو | 6 ملايين مصاب بكورونا حول العالم | نتائج مشجعة لعقار يعالج أمراض الروماتيزم في محاربة الفيروس | عقار صيني جديد لعلاج كورونا بعد 7 أشهر | «أوريستي» يروي تجربته الثقافية في قطر | الإعلام الرياضي في دورة تفاعلية جديدة | ندوة افتراضية عن أدب الأوبئة | «الجزيرة» تواجه خصومها بالمهنية والمصداقية | إنجاز 30 % من تطوير شارع الخليج | قصة طبيب في زمن الكورونا | مؤسسة قطر تطلق منصة إلكترونية لتبادل الخبرات بين المعلمين | 25839 إجمالي المتعافين من فيروس كورونا | التعليم خيار قطر الاستراتيجي منذ أكثر من عقدين | الجامعة تحقق في إساءة استخدام نظام التسجيل للفصل الصيفي | استطلاع آراء أولياء الأمور في التعلم عن بُعد | كورونا يتحطم داخل الجسم بعد 10 أيام | انطلاق ماراثون اختبارات الشهادة الثانوية غداً
آخر تحديث: الثلاثاء 9/10/2012 م , الساعة 12:31 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية الإقتصادية :

منتدى " المستثمر الداخلي - آسيا 2012" يبدأ أعماله

40 % ارتفاعاً في التجارة بين دول التعاون وآسيا

وزير البلدية: المنتدى يدعم أوجه التعاون ويعزز المصالح التجارية
حمد بن فيصل: القوة الاقتصادية تحولت للشرق إلى دول الآسيان ودول الخليج
الشيخ فيصل: القطاع الخاص ورجال الأعمال القطريون يساهمون في استثمارات قطر الخارجية
عبدالطيب: أصبحنا اليوم دولاً فاعلة بعد أن كنا دولاً ناشئة وبعد أن كانت أوروبا تتحكم في علاقاتنا
بيتسوان: منطقة الخليج العربية تشكل حزاماً جديداً للحضارة والثقافة والفنون والعمارة
40 % ارتفاعاً في التجارة بين دول التعاون وآسيا
  • صديقي: قطر يمكنها أن تصبح مركزاً لإدارة الموارد المالية الإسلامية

كتب - طارق الشيخ وقنا:

تحت رعاية معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدأت يوم أمس أعمال منتدى "المستثمر الداخلي - آسيا 2012" وهو أول منتدى من نوعه يعقد في دولة قطر ويستمر لمدة يومين.

وبحضور عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين من دول آسيان ورؤساء الشركات والمديرين التنفيذيين وقيادات رابطة رجال الأعمال القطريين ونظرائهم من ماليزيا وسنغافورة وسلطنة بروناي وتايلاند وإندونيسيا والفليبين وفيتنام.

افتتح سعادة الشيخ عبدالرحمن بن خليفة آل ثاني وزير البلدية والتخطيط العمراني المنتدى بكلمة استعرض خلالها الصلات التاريخية التي تربط بين منطقة الخليج العربية ودول شرق آسيا، مشيراً الى أن المنتدى الذي يعد الأول من نوعه الذي تستضيفه الدوحة يمثل فرصة يلتقي فيها أصحاب القرار ورجال الأعمال والمستثمرون ورؤساء الشركات للتفاكر في الأعمال المشتركة التي يمكن القيام بها ،مشيراً الى أنه يحمل للمؤتمرين تحيات وتمنيات معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني بنجاح أعمال المنتدى.

وقال إن المؤتمر بما يضمه من مشاركين من دول مجلس التعاون والآسيان إضافة الى مشاركين من الصين والهند وباكستان وبنغلاديش وأستراليا وأوروبا والولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية يعتبر خطوة رئيسية هامة لتعزيز التعاون والاستثمارات بين كل هذه الأطراف.

وقال إن المشاركة في المنتدى تعطي مؤشرا لمدى التفاعل والتعاون لدعم أوجه التعاون المشترك وتعزيز المصالح التجارية بين المنطقتين الصناعيتين الناشئتين في دول التعاون والآسيان، مضيفاً أن ذلك يوضح مدى الاهتمام العالمي بالقطاعين العام والخاص، مشيراً في هذا الصدد الى ما بدأته دولة قطر في هذا الاتجاه وإطلاق برنامجها لتنويع مصادر الدخل الاقتصادي ووضع الأسس لإقامة المجتمع المعرفي ما يدفعها إلى إقامة علاقات قوية مع شركاء جدد.

وقال إن مما لاشك فيه أن مثل هذه الخطوات ستفتح الطريق أمام خلق المزيد من الفرص الكبيرة والمتنوعة للاستثمار من قبل القطاع الخاص المحلي والعربي والأجنبي في جو مواتٍ وبيئة مساندة للاستثمار.

واختتم سعادة الشيخ حديثه مؤكداً على وجود آفاق واسعة للتعاون كبيرة ومتعددة وقد حانت الفرصة أمام الجميع لبناء أساس صلب ومتين يعزز من المصالح المتبادلة، داعياً المنتدى الى مواصلة النجاحات لتحقيق أهدافه الهامة والمرجوة.

وفي كلمة افتتاحية قال سعادة الشيخ حمد بن فيصل بن ثاني آل ثاني عضو مجلس إدارة رابطة رجال الأعمال القطريين إن المنتدى يهدف لاستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة للقطاعين العام والخاص في منطقة دول الآسيان ودول مجلس التعاون الخليجي ويهدف لربط عالم الأعمال في المنطقتين.

وأشار الى أن الاستثمارات العالمية لم تعد الآن حكراً على الاقتصادات القديمة وعلى رأسها الاقتصادات الغربية كما كان عليه الحال في القرن السادس عشر. وقال إن المفاهيم القديمة قد أعيد تشكيلها خاصة على الجانب الاقتصادي، موضحاً أن الاقتصادات الناشئة أصبحت محركاً للنمو العالمي، مضيفاً أن القوة الاقتصادية تحولت للشرق الى دول الآسيان ودول الخليج.

وقال إن رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) تسعى لإنشاء السوق المشتركة بحلول عام 2015. وهو ما سيعمل على إتاحة حرية حركة البضائع والخدمات والاستثمارات والعمالة المدربة والتدفق النقدي بين دولها، مشيراً الى أن حجم النمو في منطقة الآسيان يتجاوز التريليون دولار أمريكي . وقال إن مجلس التعاون الخليجي الذي تأسس في عام 1981 قد أنشئ بهدف تحقيق أهداف مشابهة لمجموعة دول الآسيان. وأن دول مجلس التعاون ستنمو بنحو كبير لتصبح محوراً تجارياً واقتصادياً رئيسياً بحلول 2020 حيث من المتوقع أن يبلغ حجم النمو الاقتصادي في المنطقة نحو 2 تريليون دولار ( وهو مايعادل ثلث حجم الناتج القومي الإجمالي الصيني - 6 تريليونات دولار - عام 2010 ) .

وقال إن النجاحات المتحققة مؤخراً بالنسبة لاقتصادات مجلس التعاون قد جذبت انتباه العالم الى اقتصادات دول التعاون ليس فقط كمصدرة للنفط والغاز ولكن أيضاً كوجهة استثمارية هامة ومشاريع طموحة على صعيد البنيات التحتية، مشيراً في هذا الصدد الى البرنامج الاستثماري العام في السعودية للخمس سنوات القادمة والذي تبلغ قيمته حوالي 400 بليون دولار، وإجمالي الإنفاق على مشاريع التنمية في الكويت بقيمة 107 بليونات دولار ، وفي عمان بقيمة 78 بليون دولار . فيما بلغت قيمة استثمارات قطر في البنية التحتية حوالي 225 بليون دولار. الى جانب التوسع في قطاعي السياحة والخدمات المالية .

وقال الشيخ حمد بن فيصل بن ثاني إنه مع تباطؤ النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا فإن المستثمرين من دول التعاون ( الخاصة والصناديق السيادية ) قد أخذوا في تنويع أصولهم بشكل واسع وزادوا من حجم استثماراتهم في دول آسيا وبشكل غير مسبوق. واستعرض تاريخ العلاقات التجارية بين دول الخليج غربي آسيا وشرقها، والتجارة عبر السفن التقليدية والتي حل محلها في السنوات الأخيرة سفن عملاقة تنقل الغاز الطبيعي المسال من قطر عابرة المحيط الهندي ما زاد من تدعيم العلاقات التجارية ونموها بين الخليج وآسيا.

وقال إن حجم التجارة بين دول التعاون الخليجي وآسيا قد ارتفع بنسبة 40 بالمائة، وقد تضاعف هذا النمو أربع مرات منذ عام 1980 وهو ضعف حجم نمو التجارة بين دول التعاون مع دول مجلس التعاون الاقتصادي الأوروبي . وبلغت قيمة التجارة بين دول مجلس التعاون الخليجي ودول الآسيان عام 2010 حوالي 83 بليون دولار أمريكي ،ومثل ذلك صعوداً بمقدار 25 بالمائة عما كانت عليه في 2009 ، وتستمر في النمو على الرغم من التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي.

وقال الشيخ حمد بن فيصل: إن الروابط بين دول الخليج والآسيان قد تعمقت ، وإن دول التعاون قد نوعت اقتصاداتها من الاعتماد على النفط والغاز الى الاستثمارات البديلة البحرية أو البرية وبتركيز كبير على منطقة الاسيان وقال: بينما يساعد زملاؤنا من الاسيان في عدد من مشاريع البنية التحتية في قطر تقوم دولة قطر بإرسال الخبراء في مجال الطاقة لتطوير مجمعات البتروكيماويات في إندونيسيا وفيتنام وبروناي. وتقوم باستثمارات استراتيجية في الخدمات المالية في ماليزيا، وقطاع الضيافة السنغافوري، والتصنيع الزراعي في تايلاند وكمبوديا ، وبناء المجمعات السياحية في مينمار ولاوس والتخطيط لمشاريع التعدين في الفلبين.

واختتم الشيخ حمد بن فيصل كلمته بالتأكيد على أن المنتدى يمثل فرصة للتعريف بالفرص التجارية المشتركة وتسهيل تنفيذ الاتفاقيات بين الشركاء، كما يمثل فرصة للتواصل بين المشاركين الذين يمثلون مختلف الحكومات، وفرصة لتبادل وجهات النظر والأفكار بينهم وممثلي القطاع الخاص. كما يمثل فرصة مثالية لإقامة الاتصالات بين الشركات الرئيسية، والمستثمرين والمزودين بالخدمات، والشركاء والمبادرين التجاريين.

وفي تصريحات صحفية على هامش المنتدى قال سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين المشاركة في تنظيم منتدى "المستثمرين في الداخل - آسيا 2012" إن المستثمرين القطريين توسعت آفاق عملهم لتنتشر استثماراتهم على الصعيد الإقليمي والعالمي، مشيراً إلى أن استثمارات قطر الخارجية غير مقتصرة على الصعيد الحكومي فقط، مؤكدا على أن القطاع الخاص ورجال الأعمال القطريين لهم جزء لابأس به من هذه الاستثمارات. وأضاف أن الاستثمارات القطرية خلال الفترة القصيرة الماضية اتجهت إلى الدول الآسيوية بشكل أكبر مما كانت عليه خاصة دول شرق آسيا، مبيناً أن حجم التبادل التجاري وحجم الاستثمار مع هذه الدول ازداد خلال الأعوام القليلة الماضية.

وأوضح أن العديد من الشركات القطرية سواء كانت قطاعا عاما أم قطاعا خاصا أصبحت لها مكاتب تمثيل أو فروع في العديد من دول آسيا، مشيرا إلى أن أغلب الاستثمارات القطرية في دول آسيا تكون في مجال صناعة البتروكيماويات والسياحة، بالإضافة إلى الأنشطة التجارية.

وحث سعادته رجال الأعمال القطريين على زيادة الاستثمارات في الدول الآسيوية لما تتمتع به من مقومات مغرية للاستثمار من ناحية التشريعات والقوانين. واعتبر رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين أن منتدى الاستثمار الداخلي من الفرص الجيدة لالتقاء أصحاب القرار والشركات في دول آسيا لتبادل المعرفة والتصورات حول نوعية الاستثمارات التي تخدم الجانبين. معبرا عن أمله في أن تزداد نوعية الاستثمارات الآسيوية في قطر خاصة المتعلقة بقطاع التكنولوجيا.

وفي كلمة ترحيبية بالمشاركين قال كامران صديقي الرئيس التنفيذي " للمستثمر الداخلي " إن الاهتمام المتزايد بالتبادل التجاري بين الآسيان ودول التعاون مثل فرصة رائعة للقطاعين العام والخاص لتعزيز الشراكة القائمة لتأخذ أشكالا مختلفة ، في وقت ترتفع فيه الأرقام للتبادل التجاري وحجم التدفقات المالية . مشيرا الى الاستثمارات القطرية خلال العامين الماضيين في إندونيسيا وماليزيا وفيتنام والفلبين وغيرها.

وقال سعادة السيد ياب سري حاجي عبدالطيب بن محمود الوزير الأول لولاية ساراواك في ماليزيا إنه ظل يحلم منذ السبعينيات في القرن الماضي بتجدد العلاقات التاريخية بين دول شرق آسيا ودول التعاون الخليجي والشرق الأوسط عامة. وأضاف لقد أصبحنا اليوم دولاً فاعلة بعد أن كنا دولاً ناشئة وبعد أن كانت أوروبا تتحكم في علاقاتنا .

وقدم حاجي عبدالطيب تعريفاً بولاية ساراواك وفرص الاستثمار التي تتيحها والمناخ الاستثماري هناك خاصة المجمع الصناعي والتصنيع الغذائي للأغذية الحلال، مشيراً الى أن المنتدى يمثل فرصة طيبة لتبادل المعلومات والتعرف على القدرات الاستثمارية لدى الجانبين وإمكانية قيام شراكات حقيقية بينهما.

وقال إن ماليزيا تعمل على جذب المزيد من المستثمرين الخليجيين للاستثمار في مختلف القطاعات من السياحة العلاجية الى التصنيع الغذائي .

من ناحيته قال الدكتور سورين بيتسوان الأمين العام للآسيان إن منطقة الخليج العربية تشكل حزاما جديدا للحضارة والثقافة والفنون والعمارة، بمعدلات نمو سنوية تفوق 5 % وناتج محلي يتوقع أن يبلغ 5 تريليونات دولار بحلول العام المقبل فيما تملك الآسيان طبقة وسطى متطورة وناتجاً محلياً إجمالياً يتوقع أن يبلغ 2.2 تريليون دولار . مشيراً الى أن معظم الطاقة اللازمة للصناعة والنمو تأتي من دول الخليج. فيما تعترف دول مثل الصين والهند وكوريا واليابان بأن 85 % من إجمالي الطاقة التي تحتاجها يأتي من دول الخليج وشرق آسيا،

داعياً الى تعزيز الروابط بين دول الاسيان والخليج والمضي بها الى نقطة التكامل وتحويلها الى فرص عمل حقيقية . قائلا إن الوقت قد حان للعمل، معددا أشكال التعاون بين دول الآسيان والخليج القائم في عدة مجالات . موضحا أن دول الخليج تملك الرساميل والطاقة " ونحتاج الى التعاون بيننا لقيام استثمارات متبادلة لفائدة الطرفين ولفائدة الشعوب التي يبلغ عددها 650 مليون شخص وهو مايفيد النمو العالمي " .

واختتم الجلسة الافتتاحية السيد رشدي صديقي المدير العالمي للتمويل الإسلامي وطمسون رويترز الذي اشار الى دور الرساميل في الدول الإسلامية التي تسهم في تحويل الاقتصادات الى الاقتصاد المعرفي . مشيرا الى أن الدول الإسلامية تعاني من هجرة الرساميل وهجرة الأدمغة وتستورد الرأسمال البشري وتفتقر الى المستوى الكبير للتبادل التجاري .

وقال صديقي إن هناك عدم تناغم بين الدول الإسلامية على الرغم من الحديث الكثير عن الفرص الاستثمارية، داعيا الى مقاربة شاملة وتغيير الثقافة والعقلية التي تحكم أسواق المال الإسلامية وابتكار رؤى واقعية ، وإقامة منظمة إسلامية لإدارة الاستثمارات والرساميل، مضيفا " لانريد أن نكون بديلا لنيويورك أو باريس لكن أن نكملهما وتعزيز دور الشركات في سوق الأسهم ، وأن تدرج المصارف الإسلامية أسهمها في الأسواق المالية لزيادة تدفق الأموال فيها " .

وقال صديقي إننا نحتاج لمحرك تنموي نجده في مركز إدارة الأموال من داخل المنظمة الإسلامية ، قائلا إنه يجب أن تكون المعلومات فعالة لجذب المزيد من الاستثمارات الى العالم الإسلامي .

وقال إن قطر يمكنها أن تقوم بدور كبير في هذا الصدد وأن تصبح مركزا لإدارة الموارد المالية الاسلامية وفي تغيير العقلية السائدة وبصورة جذرية . طارحا تساؤلا كبيرا " السؤال هو كيف يغير العالم الإسلامي نفسه وعقليته حتى تتحول الأحلام الى واقع ؟ " .

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .