دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 7/11/2019 م , الساعة 11:40 مساءً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

إقبال كبير في اليوم الأخير .. مستثمرون:

نجاح اكتتاب بلدنا يعكس قوة اقتصادنا

تخصيص الأسهم ورد الفائض 21 نوفمبر
نشاط الشركة التشغيلي حافز للاستثمار طويل الأجل
نجاح اكتتاب بلدنا يعكس قوة اقتصادنا

 

كتب - طوخي دوام:

أكد مواطنون ومستثمرون أن الإقبال الكبير على الاكتتاب في أسهم شركة «بلدنا» شهادة جديدة على قوة الاقتصاد القطري، ويؤكد ثقة المستثمرين في الشركات العاملة في السوق القطري، باعتبار أن شركة «بلدنا» تعمل في مجال حيوي ومهم بالنسبة لجميع فئات المجتمع، ومنتجاتها من الألبان والعصائر تحظى بقبول من الجميع.

وقالوا: نجاح الطرح العام لأسهم شركة «بلدنا» يأتي مواكباً للطفرة الاقتصادية التي تشهدها قطر على كافة الصعد من حيث معدلات النمو وزيادة الاستثمارات الأجنبية، بالإضافة إلى تزايد وتيرة الأنشطة الاقتصادية في الدولة على كافة المستويات وتحقيق الشركات القطرية لنتائج مالية متميزة، رغم الظروف الاقتصادية الإقليمية وتباطؤ نمو الاقتصاد العالمي.

تعزيز التنافسية

وقد انتهى أمس الاكتتاب في نحو 75% من أسهم رأس مصدر شركة بلدنا، بسعر قدره 1.01 ريال لكل سهم، بقيمة اسمية قدرها 1 ريال لكل سهم زائد تكاليف الطرح التي تبلغ 0.01 ريال. واستمرت فترة الاكتتاب على أسهم الشركة من 27 أكتوبر الماضي، ومن المُتوقع أن يبدأ تداول الأسهم في بورصة قطر في 11 ديسمبر 2019، بعد الحصول على الموافقات التنظيمية المطلوبة.

إقبال جيد

وشهد اليوم الختامي للاكتتاب إقبالاً جيداً من قبل المواطنين الذين انتهزوا الفرصة الأخيرة أمس لتقديم طلباتهم، ولم تمنعهم ظروفهم من التوافد على البنوك لإنهاء إجراءات الاكتتاب التي بدأت بنهاية الشهر الماضي واستقرّت على مدى أسبوعين وانتهت أمس.

ويترقب المستثمرون عملية التخصيص في أسهم الشركة، وتوقّعت مصادر مصرفية أن يتم تخصيص الأسهم للمكتتبين ورد فائض الاكتتاب خلال الفترة المُقبلة، حيث تشير نشرة الطرح للشركة إلى أنه سوف يتم تخصيص الأسهم في 21 نوفمبر الحالي، مشيرين إلى أن الإقبال الكبير من قبل المواطنين على الاكتتاب في أسهم الشركة خاصة في الأيام الأخيرة، يرجع إلى أن بعض مديري المحافظ اعتادوا تأجيل مشاركتهم في الاكتتابات إلى اللحظات الأخيرة لضمان عدم تجميد السيولة في حسابات الشركات المُساهمة. وقال مستثمرون: إن الاستثمار في الشركات الإنتاجية خاصة المُتعلقة بالأمن الغذائي يُعد من أفضل الاستثمارات من حيث العوائد. واعتبروا أن تنويع المنتجات المالية عنصر مهم، يجذب مزيداً من الاستثمارات ويُعطي للمُساهمين أكثر من خيار للاستثمار، وأوضحوا أن الوقت يُعد مناسباً للطروحات الجديدة، التي تعد القوة الدافعة المستمرة لاجتذاب السيولة لسوق الأوراق المالية في كل دول العالم، كما أنها تعد محور الدور التنموي والتمويلي الذي تقوم به أسواق المال في خلق قيمة مضافة للاقتصاد.

اهتمام المستثمرين

واستحوذ الاكتتاب العام في أسهم شركة «بلدنا» الذي تصل قيمته إلى 1.42 مليار ريال على اهتمام المستثمرين من مختلف أنحاء الدولة خلال الأيام الماضية، لما يمثله من فرصة كبيرة لاستثمار مُدخراتهم في شركة عاملة في السوق وبسعر مناسب جداً، ومن المتوقع أن يبدأ تداول الأسهم في بورصة قطر في 11 ديسمبر المقبل بعد الحصول على المُوافقات التنظيمية المطلوبة.

وأبدى مديرو اكتتابات تفاؤلهم حيال فرص عودة شركات محلية كانت تخطط لطرح أسهمها للاكتتاب العام سابقاً إلى تفعيل طلباتها خلال العام المقبل، وقالوا: إن سوق الإصدارات الأولية مُقبلة على مرحلة تغيير إيجابية خلال هذا العام. وفي السياق ذاته، يبدي خبراء أهمية خاصة لطبيعة الشركات التي سيتم طرحها للاكتتاب العام في المرحلة المقبلة، في إشارة منهم إلى ضرورة التركيز على طرح شركات قوية وتعمل في مجالات حيوية لتكون إضافة للبورصة.

إقبال السيدات

ورصدت  الراية  ^ في جولة لها داخل البنوك إقبالاً من السيدات حيث سجّلن حضوراً مميزاً، وحرصن على المشاركة في عملية الاكتتاب، وأكدت إحدى المُكتتبات أنها حرصت على الاكتتاب في أسهم شركة «بلدنا» للاستفادة من المميزات المُتعدّدة التي يتمتع بها هذا الاكتتاب، حيث إنه يمثل فرصة مناسبة للاستثمار طويل الأجل خاصة أن الشركة تعمل في مجال مهم وهو الصناعات الغذائية الذي يهم كل بيت، وذكرت أن نشاط الشركة التشغيلي شجّعها على رفع نسبة الطلب للاستثمار طويل المدى.

وقالت: إن عدداً من السيدات تحوّل اهتمامهن نحو الاستثمار في أسواق المال وأصبحن ينظرن إلى الأسهم على أنها وسيلة لزيادة الدخل، وعملت الكثير منهن على الاقتراض من البنوك أو بيع مُدخّراتهن من الذهب في سبيل توفير مبلغ يمكن لهن الدخول به إلى عالم الاستثمار.

استثمار جيد

وقالت مستثمرة أخرى، رفضت ذكر اسمها: إن الاكتتاب في أسهم شركة «بلدنا» يُعد جيداً من الناحية الاستثمارية خصوصاً في ظل التوقعات بارتفاع سعر السهم مع بدء تداوله في السوق استناداً إلى الأداء المالي القوي للشركة ومكانتها في الدولة، خصوصاً أنها تتمتع بأداء قوي وتندرج تحت مظلة الأمن الغذائي بالدولة.

وأضافت: الطرح جيد جداً والنطاق السعري المُحدّد مناسب للجميع ونتوقع طفرة في أداء السهم عند الإدراج، كما أنه سيُسهم في تنويع الخيارات أمام المستثمرين، وأشارت إلى أن الاستثمار في الأسهم أوجد جيلاً من السيدات أخذن يبحثن عن ثقافة الأسهم ويتابعن مؤشر السوق.

وأشارت إلى أن الاكتتاب في أسهم شركة «بلدنا» فرصة جيدة لتحسين وزيادة دخل المواطن من خلال المٌساهمة في شركة قوية تحظى بقبول من كافة فئات المستثمرين، مشيراً إلى أنها حضرت للبنك لإنهاء عملية الاكتتاب في وقت مبكر والتي تمّت في سهولة تامة، منوهة بالخدمات التي يقدّمها البنك لتسهيل إجراءات الاكتتاب.

115 منتجاً

هذا، ويُعد طرح وإدراج شركة «بلدنا» الأول من نوعه في 2019 عقب إدراج شركة قامكو، في نهاية العام الماضي، ويستحوذ طرح شركات جديدة في البورصة على اهتمام شرائح واسعة من المتعاملين؛ نظراً لإيجاد قنوات استثمارية جديدة وتحقيق عوائد مالية جيدة من ورائها. وتضم قائمة منتجات الشركة 115 منتجاً، تعتزم الشركة إطلاق 52 منتجاً جديداً خلال الأشهر الثلاث القادمة، وذلك مع الانتهاء من تنفيذ خطوط الإنتاج الجديدة ضمن المرحلة الثالثة مؤخراً ليرتفع إجمالي عدد المنتجات إلى 167 منتجاً. وستعمل الشركة على تطوير قائمة منتجاتها بشكل سنوي وإدخال منتجات جديدة لخدمة السوق القطري والأسواق الأخرى المُختارة لتزويدها بأفضل المنتجات التي تلبي احتياجات المستهلكين فيها.

 

 

عزّزت التنافس بين المنتجات الوطنية

بلدنا لا تحتكر السوق

 

اعتبر مُراقبون أن إدراج شركة بلدنا المُرتقب بعد نجاح الاكتتاب يُعد إضافة قوية لبورصة قطر خاصة أنها ضمن قطاع واعد وهو قطاع الصناعات الغذائية وفي مقدّمتها منتجات الألبان التي حققت حضوراً بارزاً خلال العامين الأخيرين، حيث ساهمت مع الشركات القطرية الأخرى في تلبية احتياجات السوق من منتجات الألبان. وأكد المُراقبون أن الشركة لا تحتكر السوق، فهي لا تعمل بمفردها وإنما هناك 3 شركات قطرية أخرى تلبي احتياجات السوق أيضاً من منتجات الألبان، كما تتوفر كميات كبيرة في السوق من المُنتجات المستوردة.

والشركة في هذه الصدد تعمل في مجال الأمن الغذائي وهو ما يُعزّز الوضع التنافسي للمنتجات الوطنية ويمنع الاحتكار، خاصة أن هناك أكثر من شركة في قطر مثل بلدنا وغدير وداندي وروعة، وكلها مصانع وطنية تقدّم منتجات عالية الجودة وبأسعار مناسبة إلى جانب منتجات العصائر بمختلف أنواعها، حيث استطاعت في وقت وجيز أن تبسط سيطرتها على الأسواق وتفرض وجودها من خلال الجودة العالية التي نافست بها المنتجات المستوردة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .