دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
قطر وفّرت إمكانات كبيرة لتأهيل الضباط الجدد | النفط يتراجع إلى 62 دولاراً للبرميل | بوينج ترجئ رحلتها الأولى لطائرة «777 إكس» | المركزي الإندونيسي: الفائدة عند 5% | انطلاق تطبيق «بنك الدوحة إنترتينر» | المركزي الأوروبي يبقي على سعر الفائدة | استقرار ثقة المستهلكين الأتراك | عشرات القتلى والجرحى بهجوم على قوات النظام بإدلب | لبنان يسعى لاقتراض 5 مليارات دولار لتلبية احتياجاته | الروح القتالية قادتنا للانتصار الكبير | قانونية الشورى تدرس الحد الأدنى لأجور العمال والمستخدمين في المنازل | قطر تقود المفاوضات حول بيان الذكرى 75 لإنشاء الأمم المتحدة | الرئاسة الفلسطينية: نحذر من أي خطوة أمريكية تخالف الشرعية الدولية | الركراكي وصل لتدريب الدحيل | صيانة لعدد من ملاعب الفرجان | أم صلال يستعد للخور في ملاعب عنيزة | الغرافة يكرّم هاني الفخراني | قطر ضمن الأعلى إقليمياً في مكافحة الفساد | الادّعاء في محاكمة ترامب يدعو الجمهوريين للتحلي بالشجاعة | وزير الدفاع التركي: نقدّم خدمات استشارية لليبيا | الكشافة تشارك في اجتماع رؤساء الجمعيات بالكويت | حملة مشتركة على الباعة المتجولين بالشيحانية | تفاهم بين الجامعة و9 شركاء في قطاعي الصحة والتعليم | مؤسسة قطر تفتح باب التسجيل في الدورات المجتمعية | جوناثان يظهر مع الغرافة بثلاثية | نائب رئيس الوزراء يبحث مستجدات المنطقة مع مسؤولين أمميين | الدوحة تستضيف اجتماع أكاديميات الشرطة | أدعم اليد يواصل تألقه في الآسيوية بالعلامة الكاملة | دوري أقوياء اليد ينطلق 3 فبراير المقبل | مرشحو الشرطة سيساهمون في تحقيق تطلعات قيادتنا الرشيدة | وزيرة الصحة تجتمع مع وفد المؤسسات الأمريكية | أحمد علاء : فوز مهم على فريق كبير | رزنامة 2020 حافلة بالأحداث والفعاليات الرياضية | 300 ألف ريال غرامة على الدحيل | المراهنات تقرب مبابي من ليفربول | صراع شرس للسوبر ستوك والسيارات السياحية | الإنتر يتعاقد مع موزيس
آخر تحديث: الأحد 15/12/2019 م , الساعة 12:10 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية الإقتصادية :

اليوم الوطني يرسخ لبناء المستقبل.. محافظ المركزي:

قطر حقّقت أسرع الطفرات الاقتصادية

ناتجنا المحلي قفز إلى 600 مليار ريال
اقتصادنا أقوى بعد الحصار
54.2 مليار دولار احتياطاتنا الدولية والأجنبية
قطر حقّقت أسرع الطفرات الاقتصادية
  • لدينا أحد أقوى الصناديق السيادية
  • فائض بالموازنة العامة وميزان المدفوعات
  • استقطاب الكوادر القطرية للوظائف المصرفية

الدوحة- قنا:

 أكّد سعادة الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني مُحافظ مصرف قطر المركزي، أنّ الاحتفال باليوم الوطني للدولة والذي يوافق الثامن عشر من شهر ديسمبر كل عام، له دلالات عظيمة لعل أهمها أننا لم ولن ننسى ما حيينا التضحيات الجسام التي قدّمها المؤسس والآباء والأجداد للدولة، وما بذلوه من جهود جبّارة وما تحمّلوه من مصاعب وصعاب لتحقيق وحدتها.

وأوضح سعادته، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /‏قنا/‏ بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للدولة، أنّ الاحتفال بهذا اليوم المجيد من تاريخنا إنما هو تأكيدٌ على إدراكنا جميعًا لخصوصية هذا اليوم الذي توحّدت فيه إرادة الأجداد على اختيار قائد محنك يقود مسيرتهم المظفرة، مبينًا أنّ أهم الدروس التي يمكن استخلاصها من هذه المناسبة «هو أن الاحتفال بهذه المناسبة الغالية يتيح لشبابنا معرفة ما كابده آباؤُنا وأجدادُنا من مشقة وما قدّموه من تضحيات من أجل تعبيد طريق المستقبل لنا وللأجيال القادمة من بعدنا، ويغرس فيهم المُثُل العُليا والآمال العظيمة التي بنيت عليها دولتُنا الحبيبة قطر ليسيروا على ذات النهج من التضحية والعطاء لهذا الوطن العزيز الغالي علينا جميعًا، يضاف إلى ذلك التأكيد على أن حسن اختيار قائد حكيم وشجاع وأمين على مصالح شعبه يمثّل الأساس الصحيح والسليم للانطلاق نحو مُستقبل واعد مُشرق يكفل ضمان الاستقرار والنموّ والتقدّم والرخاء، كما يكفل التغلّب على كافة العقبات والأخطار التي قد تهدّد كيان الأمة».

وقال «إنه مما لا شك فيه أن مناسبة اليوم الوطني تعني لنا في دولة قطر الكثير، فهي تذكرنا بالتضحيات التي قدّمها المؤسّسون، وفي بناء مُستقبل الأجيال القادمة، وهي تذكير بأهمية التمسك بالمبادئ التي أرساها القائد المؤسس، وعلى رأسها الاستعداد للتضحية من أجل دولة قطر، والدفاع عنها ضد أية مُحاولات للنيل من وحدتها أو تماسكها».

وأضاف سعادة الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني «في احتفالنا بتلك المناسبة الوطنية العظيمة نمنح الفرصة للشباب للتعرّف عن كثب على تراث آبائهم وأجدادهم، ونذكّرهم بالمثل والقيم التي قامت عليها دولتنا الحبيبة، ما يساهم مساهمة كبيرة في تعزيز الولاء والحب لهذا الوطن المعطاء.. لقد مرّت البلاد بأخطار خارجية عديدة، ومن دول مجاورة، حاولت تمزيق وحدتها، والتعدّي على سيادتها وعلى ترابها وجزرها وكان الإيمان بوحدة دولة قطر وعزتها دافعًا لتوحّد شعبها والتفافه حول قيادته الحكيمة واستماتته في قتال المعتدين في الماضي، وفي الوقوف بصلابة في وجه مُحاولات السيطرة، والهيمنة على الدولة وعلى ثرواتها ومقدراتها، كما يحدث حاليًا من دول الحصار».

وأكّد أن مسيرة الإنجازات التي تشهدها دولة قطر هي مسيرة عظيمة من جميع النواحي، فقد حقّقت دولة قطر منذ استقلالها تطورًا كبيرًا في مختلف الميادين، وأصبحت اليوم تتبوأ مكانة مرموقة في جميع المجالات، فمن الناحية الاقتصادية حقّقت الدولة واحدة من أسرع الطفرات الاقتصادية في التاريخ الحديث، حيث قفز ناتجها المحلي الإجمالي من نحو عشرة مليارات ريال في عام 1975 إلى أكثر من ستمائة مليار ريال حاليًا، وهي تعتبر حاليًا أكبر منتج للغاز المسال في العالم، كما أن لديها قطاعًا صناعيًا متطورًا، خاصة في مجال البتروكيماويات، والحديد والصلب والألمنيوم، وأصبحت بذلك تتمتع بأعلى معدلات متوسط دخل الفرد في العالم، فضلًا عن امتلاكها أحد أقوى الصناديق السيادية في العالم.

وأشار سعادة محافظ مصرف قطر المركزي إلى أنّ مسيرة الإنجازات لم تقتصر على تلك الطفرة الاقتصادية الكبرى، بل امتدت إلى طفرات عمرانية في شتى أنحاء الدولة نتيجة للرؤى الثاقبة لولاة الأمر فخلال العقد الماضي، تمكنت دولة قطر من تحديث بنيتها التحتية، وبات لديها شبكات واسعة وحديثة من الطرق والجسور، وأصبح لديها مجموعة كبيرة من المُستشفيات الحديثة ومراكز الأبحاث والمراكز الصحية، والجامعات المُتنوّعة، ولديها أفضل ميناء بحري في المنطقة، وأفضل ميناء جوي، وخطوط جوية ضخمة وحديثة، كما تحوّلت دولة قطر، بفضل من الله ومنة، منارةً يُشار لها بالبنان في مُختلف النواحي وشتّى المجالات سواء كانت رياضية أو ثقافية أو اجتماعية.

وأضاف سعادته قائلًا: «لا يفوتني في هذه المناسبة أن أذكر أنه على الرغم من استمرار الحصار الجائر المفروض على دولة قطر منذ أكثر من عامَين، إلا إننا اليوم أصبحنا أكثر قوةً مما مضى، فبتوفيق من الله سبحانه وتعالى وبفضل القيادة الحكيمة لسيدي حضرة صاحب السّموّ الشّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدّى، «حفظه الله»، وبتضافر جهود كافة السلطات المعنية بالدولة وبدعم الدولة لكافة القطاعات فقد تمكّنا من تجاوز تلك الأزمة، حيث تلاشت تمامًا الآثار السلبية لهذا الحصار».

وتابع بالقول «بل وأضحى اقتصادنا اليوم أقوى مما كان عليه قبل الحصار وتشهد الموازنة العامة للدولة حاليًا فائضًا، بعد أن كانت تعاني من عجز سابقًا، كما أن الحساب الجاري بميزان المدفوعات هو أيضًا يشهد تحقيقَ فائض كبير، ما انعكس إيجابًا على الاحتياطيات الدولية والسيولة بالعملة الأجنبية لدى مصرف قطر المركزي والتي كانت قد تراجعت بأكثر من 20% خلال الشهور الأولى من الحصار، بل إنّها فاقت هذا المُستوى إذ سجّلت في نهاية أكتوبر من العام الجاري نحو 54.2 مليار دولار، وهو مُستوى يفوق ما سجلته قبل الحصار الجائر والذي بلغ في نهاية مايو 2017 نحو 45.7 مليار دولار».

تطوير الأسواق المالية وتعزيز الابتكار

بشأن أبرز الجهود التي تأتي في إطار تنفيذ رؤية قطر الوطنية 2030 وإستراتيجيتها التنموية الحالية 2018 /‏ 2022، أفاد سعادة الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي بأنّ كلًا من مصرف قطر المركزي وهيئة قطر للأسواق المالية وهيئة تنظيم مركز قطر للمال (وهي الجهات الرقابية على القطاع المالي في الدولة)، قامت بإطلاق الخُطة الإستراتيجية الثانية للقطاع المالي، في ظل إطار العمل الذي تقدّمه رؤية قطر الوطنية 2030، وإستراتيجية التنمية الوطنية 2017-2022، وتشمل الخطة الإستراتيجية الثانية للقطاع المالي خمسة أهداف رئيسية هي: تعزيز الرقابة على القطاع المالي والتعاون الرقابي، وتطوير الأسواق المالية وتعزيز الابتكار المالي، والمُحافظة على نزاهة النظام المالي والثقة فيه، وتعزيز الشمول المالي، وتطوير رأس المال البشري. وأوضح سعادته أنّه تحقيقًا لهذه الأهداف، تلتزم الجهات الرقابية على القطاع المالي بالتفاعل مع الظروف الاقتصادية المُتغيّرة ومواجهة التحديات الناشئة، حيث إنّ رؤية قطر الوطنية 2030 ترتكز على أربع ركائز، من بينها التنمية البشرية والتنمية الاقتصادية وتحقيقًا لهما يعمل المصرف المركزي على الاهتمام بتعيين وتدريب الكوادر من الشباب القطري، سواء في الوظائف المتاحة لديه، أو في المؤسّسات المالية والمصرفية العاملة بالدولة بما يعزّز التنمية البشرية. ومن جهة أخرى، أشار سعادة الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني إلى أنّ مصرف قطر المركزي يعمل على القيام بمهامه واختصاصاته الواردة في القانون رقْم 13 لسنة 2012 ومنها: إصدار النقد القطري، وحمايته من التزوير، وتحقيق الاستقرار المالي واستمرارية عمل البنوك وشركات الاستثمار وشركات التمويل وشركات التأمين ومحالّ الصرافة، وتنظيم استثمار رأس المال الأجنبي في القطاعات المالية والمصرفية، ومُكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

 

مراجعة سياسات استثمار الأموال

أصدر مصرف قطر المركزي أيضًا التعليمات والتوجيهات اللازمة لكافة المؤسّسات المالية في الدولة بمعايير مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، كما قام بالتعاون والتنسيق مع كافة الجهات المختصة في هذا الإطار، وقام المصرف المركزي بعمل المراجعة اللازمة للمبادئ الخاصة بالسياسات الاحترازية الصادرة من جهات دولية مثل بنك التسويات الدولية (BIS) ومجلس الاستقرار المالي (FSB)، وصندوق النقد الدولي (IMF) والبنك الدولي وغيرها، وتمّ تطبيق نظام التحويلات بين البنوك عبر الشبكة المحلية، كما تمّ تطبيق نظام حماية الأجور ونظام التعويضات المالية والبوابة الإلكترونية. ويعتزم مصرف قطر المركزي تنفيذ عددٍ من المشاريع في المُستقبل القريب منها إعداد مؤشرات الأداء لمتابعة تنفيذ المشروعات الخاصة بالسنة الأولى من تنفيذ الخُطة الإستراتيجية الثانية للقطاع المالي (2017-2022)، وإستراتيجية التنمية الوطنية الثانية (2018-2022)، والمشروعات الخاصة بإستراتيجية هيئة الرقابة والشفافية، وإجراء اختبارات الضغط على أنظمة الدفع والتسويات، وإنشاء قاعدة بيانات مع المؤسسات المالية في الدولة، ومراجعة السياسات العامة لاستثمار أموال المصرف، وذلك وفقًا للظروف والمتغيرات الدولية، وإعداد وتجهيز موقع التعافي من الكوارث الخاصّ بأنظمة شركة قطر للإيداع المركزي للأوراق المالية، كما تعتزم شركة قطر للإيداع المركزي للأوراق المالية فتح فروعٍ لها لخدمة العملاء في مراكز الخدمة الحكومية.

 

إفشال خطط الحصار في قطاعنا المالي

جدير بالذكر أنّ مصرف قطر المركزي حقّق جملة من الإنجازات منها: قيامه بالعمل ومن خلال القطاعات والمراكز والإدارات التابعة له على تحقيق أهدافه والقيام بمهامه واختصاصاته، وإزاء الحصار الجائر على الدولة، فقد بذل مصرف قطر المركزي المزيد من الجهود لتفادي الآثار السلبية، وحرص على مُتابعة الموقف بصفة يومية واتخاذ العديد من المُبادرات وإيجاد الحلول لكافة المُشكلات والعقبات وذلك من خلال اللجنة العُليا التي شكلها برئاسة المحافظ، وقد حقّق المصرف المركزي نجاحًا باهرًا في هذا الخصوص وتمكّن من التغلّب على آثار الحصار الجائر في القطاع المالي والمصرفي بصفة خاصة وظهر ذلك جليًا من خلال الأداء الاقتصادي والمالي القوي للدولة خلال الفترة الماضية وبشهادة المنظمات الدولية والمجتمع الدولي بأكمله. كما تم إطلاق الخُطة الإستراتيجية الثانية للقطاع المالي في الدولة (2017-2022) والتي تمّ إعدادُها بالتعاون والتنسيق بين الجهات الرقابية الثلاثة، مصرف قطر المركزي، وهيئة قطر للأسواق المالية، وهيئة تنظيم مركز قطر للمال، وبالاعتماد على الكوادر الداخلية لهذه الجهات، وأصدر مصرف قطر المركزي أيضًا عددًا من التعاميم والتعليمات والقرارات للقطاع المالي بصفة عامة، وللبنوك وشركات التأمين بصفة خاصة، وذلك بهدف تنظيم العمل وتحديد المسؤوليات والالتزامات والاختصاصات.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .