دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 12/6/2019 م , الساعة 3:06 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الراية الاقتصادية ترصد استقبال 2.3 مليون حاوية

397% نمو الحاويات في موانئ قطر منذ الحصار

استيراد 2.4 مليون طن بضائع متنوعة
457% نمو الطلب على مواد البناء
397% نمو الحاويات في موانئ قطر منذ الحصار

كتب- أكرم الكراد:

استحوذت موانئ قطر على النسبة الكبرى من التجارة الدولية مع قطر، لتوفير معظم المواد والخامات والسلع التي تلبّي احتياجات كافة القطاعات الاقتصادية في دولة قطر، حيث استقبلت 2.321.250 حاوية نمطية منذ الحصار محققة نسبة نمو وصلت إلى نحو 397%، وذلك بين ما استقبلته الشركة من حاويات خلال شهر يونيو العام 2017 والبالغ 24.014 حاوية نمطية، و119.261 حاوية نمطية في شهر أبريل الماضي.

وحسب رصد أجرته الراية الاقتصادية فقد ساهمت جهود موانئ قطر بشكل كبير في ضمان استقرار السوق المحلي من البضائع والمواد الغذائية، واستمرار تنفيذ المشاريع التنموية.

وقد استقبلت الشركة 647.234 حاوية نمطية خلال الأشهر الستة الأولى من العام 2018، بنسبة نمو وصلت 160.72% مقارنة بالحاويات المُستقبلة في النصف الأول من 2017، والتي بلغت 248.245 حاوية، فضلاً عن استمرار هذا النمو طيلة الأشهر اللاحقة، وبنسب مرتفعة رغم الحصار الجائر المفروض على الدولة منذ أكثر من 23 شهراً.

وكان شهرا أكتوبر وديسمبر في العام 2017 الأكثر استقبالاً للحاويات بمعدل 115.515 حاوية في أكتوبر، و115.661 حاوية في ديسمبر، بينما كان شهر أبريل الأكثر استقبالاً للحاويات في العام 2018، وذلك بمناولة 124.185 حاوية، وكذلك الأعلى خلال 23 شهراً، كما استحوذ شهر أبريل في العام 2019 على النسبة الكبرى بـ 119.261 حاوية.

وقد حقّقت شركة «مواني قطر» العديد من الإنجازات على مدار ما يقارب العامين من الحصار الجائر المفروض على الدولة منذ الخامس من يونيو 2017، حيث تولّت الشركة مسؤولية تأمين مختلف احتياجات الاقتصاد المحلي، واستطاعت منذ الأيّام الأولى للحصار من توفير البدائل بعد قرار دول الحصار بغلق المنافذ الجوية والبرية مع الدولة، مُعلنة فشل الحصار بعد أقلّ من 20 يوماً على بدايته، وذلك عبر توفير خطوط نقل بحرية عالمية مُتعدّدة، وتنشيط حركة استيراد البضائع والحاجات الأساسية والمؤن، حيث تدير الشركة ثلاثة موانئ بحرية، هي ميناء الرويس في الشمال، وميناء الدوحة في العاصمة، وميناء حمد في جنوب البلاد، تحت إدارة وإشراف وزارة المُواصلات والاتّصالات التي تعمل على تطوير قطاع الموانئ في البلاد، بهدف الحفاظ على البنية التحتية لها، وتوسعة القطاع اللوجيستي بها، والاستخدام الأمثل للموانئ الحالية.

وتُدير شركة «مواني قطر» التي تأسّست عام 2009، ثلاثة من الموانئ التجارية الرئيسية في قطر وهي ميناء الدوحة وميناء الرويس وميناء حمد الذي سيصبح مركزاً لوجستياً إقليمياً في المنطقة والعالم والذي سيُساعد في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. بالإضافة إلى ذلك، تقوم الشركة بتنفيذ وتطوير الصناعة السياحية في قطر، فبعد الانتهاء من المرحلة النهائية لميناء حمد ونقل جميع العمليات التجارية إليه سيتمّ تحويل ميناء الدوحة إلى ميناء خاص بالرحلات السياحية البحرية واليخوت.

كما تُدير الشركة المرافئ والأرصفة والموانئ الجافة ومحطات الحاويات والمحطات الأخرى، بما في ذلك محطات السفن السياحية والمُسافرين، وتقوم بأعمال الإرشاد البحري والقطر وإرساء السفن وإدارة المساعدات الملاحة، بالإضافة إلى عمليات شحن، وتفريغ ومناولة وتخزين البضائع على أنواعها والحاويات، كما يقع ضمن نطاق عمل الشركة تطوير الموانئ البحرية والخدمات ذات الصلة وفقاً لأعلى معايير الجودة والأمن والسلامة المُتعارف عليها دولياً.

ويعدّ الهدف الإستراتيجي للشركة هو تحويل الموانئ في قطر إلى مرافق مفضلة لجميع مُستخدمي الموانئ، بما في ذلك الخطوط الملاحية من خلال تحقيق أعلى مُستويات الكفاءة في عملياتها والتركيز على خدمة العملاء، كما تسعى مواني قطر لترسيخ مكانتها الرائدة على الصعيد المحلي لتحقيق حضور إقليمي ودولي كشركة رائدة في تقديم خدمات مينائية ولوجستية مُتكاملة.

8751 سفينة وصلت موانئنا خلال عامين

شهدت موانئ قطر بحسب ما رصدته الراية الاقتصادية من إحصائيات منذ الخامس من يونيو العام الماضي إلى نهاية شهر أبريل الماضي، نشاطاً مكثفاً في أدائها، وارتفاعاً ملحوظاً في عدد السفن القادمة منذ فرض الحصار الجائر وغير القانوني على الدولة، ليصل إلى 8.751 سفينة خلال 23 شهراً منذ يونيو 2017 حتى نهاية أبريل 2019، حيث استقبلت الشركة 2.773 سفينة تجارية خلال العام 2017، منها 212 سفينة في يونيو شهر بدء الحصار، ليرتفع العدد إلى إلى 371 سفينة في الشهر الذي يليه، و446 سفينة في أغسطس، وليرتفع مجدداً إلى 458 سفينة في شهرَي سبتمبر وأكتوبر، و411 سفينة في شهر نوفمبر، و417 سفينة في شهر ديسمبر، وفي العام 2018 استقبلت الشركة 4.741 سفينة، وكان شهر ديسمبر الأقل استقبالاً للسفن بمعدل 349 سفينة، وشهر مايو الأكثر استقبالاً بمعدل 492 سفينة، وبمتوسط 395 سفينة في الشهر، وليبدأ العام 2019 باستقبال 334 سفينة، وفي فبراير 332 سفينة، وفي شهر مارس 292 سفينة، وفي أبريل الماضي 279 سفينة.

40.7% نمو وحدات السيارات والمعدات

شهدت «موانئ قطر» في قطاع السيارات والمعدات مناولة 605.135 وحدة، منذ شهر الحصار حتى أبريل الماضي، منها بحسب المسح الخاص بـ الراية الاقتصادية 324.248 وحدة في العام 2018، وبزيادة بلغت 40.76% ما بين شهر يونيو العام 2017، وشهر أبريل الماضي.

وأشارت نتائج المسح إلى أن شهر سبتمبر من العام 2017، شهد القيمة الأدنى لعدد السيارات والمعدات التي تمّ استقبالها، والبالغة3.561 وحدة، بينما شهد شهر نوفمبر العام 2018 القيمة الأعلى، والتي بلغت 7.509 وحدات، بينما شهدت الشهور الباقية تفاوتاً في عدد السيارات والمعدات التي تمت مناولتها ما بين 5.229 وحدة، و6.822 وحدة.

وقد بدأت موانئ قطر بجني مكاسبها الاقتصادية منذ إطلاق أعمال ميناء حمد ضمن منظومة موانئ الدولة، إلى جانب ما تمّ إطلاقه من خطوط ملاحية مباشرة وغير مباشرة ساهمت بشكل كبير في توفير حلول سريعة ومضمونة للمصدرين والموردين من مختلف أنحاء العالم، وذلك بهدف ضمان عدم تأثّر حركة السفن والملاحة البحرية والشحن بالحصار الجائر المفروض على الدولة، فضلاً عن تعزيز الخطوط الملاحية الجديدة للروابط التجارية بين دولة قطر والعالم الخارجي، ومساهمتها في رفع التبادل التجاري ودعم رؤية قطر الوطنية 2030، على اعتبار أن البضائع والمنتجات تأتي مباشرة من موانئ المنشأ إلى ميناء حمد دون الحاجة إلى الموانئ الوسيطة.

نمو البضائع قهر التحديات اللوجستية

في مجال البضائع العامة حقّقت الشركة نمواً مُتزايداً في أحجام البضائع الواردة إلى الدولة، لتصل إلى 2.438.706 أطنان، خلال 23 شهراً من الحصار، محققة نجاحاً كبيراً في التغلّب على التحديات اللوجستية التي واجهتها إثر الحصار الجائر المفروض على الدولة منذ عامين، حيث شهدت الأشهر الستة الأولى للحصار ارتفاعاً كبيراً في حجم البضائع الواردة، من 31.105 أطنان في شهر الحصار يونيو 2017 إلى 80.245 طناً في يوليو، و142.854 طناً في أغسطس و148.217 طناً في سبتمبر وكان الأعلى في حجم مناولة البضائع العامة، ومن ثم 126.288 في أكتوبر، و131.925 طناً في نوفمبر و136.901 طن في ديسمبر، بمجموع 797.565 طناً في العام 2017، بينما شهد العام 2018 مناولة 1.373.952 طناً من البضائع، بمعدل 114.496 طناً في الشهر، وكان شهر يوليو الأكثر استقبالاً بمعدل 295.714 طناً، وشهر مايو الأقل استقبالاً بمعدل 42.952 طناً.

26.3 ألف طن متوسط مناولة مواد البناء

في قطاع مواد البناء والإنشاءات، فقد استطاعت «مواني قطر» منذ بدء الحصار في يونيو العام 2017 وحتى شهر أبريل الماضي من زيادة أحجام مناولة مواد البناء والإنشاءات، مُحققة ما مجموعه 605.135 طناً، بمتوسط 26.310 أطنان في الشهر الواحد.

وأظهرت النتائج أن نسبة النمو لهذا القطاع بلغت 457.26% ما بين يونيو العام 2017، وأبريل الماضي، حيث استقبلت الشركة 6.409 أطنان في شهر الحصار 2017، وارتفعت بشكل تدريجي لتصل إلى 7.897 طناً في يوليو الذي يليه، وهكذا إلى أن وصلت إلى 29.326 طناً في شهر أكتوبر، وكان الأعلى مناولة لمواد البناء والإنشاءات خلال العام 2017، وفي العام 2018 كان شهر ديسمبر الأعلى استقبالاً بمعدل 36.832 طناً، وفي العام الجاري استحوذ شهر مارس على القيمة الأعلى بمناولة 36.014 طناً.

وصول 1.8 مليون رأس من المواشي

استقبلت الشركة في قطاع الثروة الحيوانية 1.808.258 رأساً من المواشي منذ يونيو العام 2017 حتى أبريل الماضي، محققةً نسبة ارتفاع بلغت 81.09% ما بين شهر يونيو العام 2017 وشهر أبريل الماضي، حيث تعمل الشركة بجهودها طيلة العام على ضمان استمرار تدفق الإمدادات، وتلبية احتياجات السوق المحلية من واللحوم وغيرها، وذلك بالتنسيق مع شركائها المحليين والدوليين.

وكان شهر نوفمبر الأكثر استقبالاً للمواشي بمناولة 100.784 رأساً، بينما شهد شهر أغسطس النسبة الأقل بـ58.895 رأساً، وفي العام 2018 شهد شهر يناير الاستحواذ الأكبر باستقبال 135.956 رأساً، وشهر يوليو الأقل استقبالاً بمناولة 32.953 رأساً، بينما استحوذ شهر فبراير على المناولة الأكبر في العام 2019، وذلك باستقبال 101.104 رؤوس.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .