دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
رئيس الوزراء يفتتح مؤتمر قطر للصحة 2020 | رئيس الوزراء يهنئ رئيس وزراء كوريا الجديد | قطر تدين تفجير أفغانستان وتعزي بالضحايا | اليوم انطلاق سادس جولات هذاب | راشفورد غير جاهز لمواجهة ليفربول | مونشنغلادبلاخ في مواجهة شالكة | البايرن يستعيد خدمات جنابري | 2000 طبيب وممرض لتغطية متطلبات المونديال | «بست باديز قطر» تشارك في ازرع وطنك | إلغاء تصاريح خروج الوافدين غير الخاضعين لقانون العمل | الاستعراض والهوايات الخطيرة.. حرام | 12 ألف زائر لجناح وزارة التعليم | موعد مع الإثارة في قمة كاملة الدسم | أم صلال يفوز على الغرافة ودياً | أكونور مدرباً للمنتخب الغاني | العربي يواجه سالزبورغ النمساوي غداً | محكمة برازيلية تغلق مواقع أولمبية | رحيلي أم صلال ينضم للوداد المغربي | كاير يؤكد: لا توجد مشاكل مع إبرا | قطر تشارك بالتحضير للاجتماع العربي الأوروبي المشترك | الإيفواري كوديجا يصل للغرافة | السودان: مدير جديد لجهاز المخابرات | الشيوخ الأمريكي يبدأ إجراءات محاكمة ترامب لعزله | شعبنا الداعم الحقيقي لبناء نهضة قطر | رئيس الوزراء الروسي الجديد يعد بتغييرات حقيقية | البوسني زوكانوفيتش مُرشّح لدورينا | مسرحية للأطفال وفعاليات الراوي | د. المريخي خطيباً للجمعة بجامع الإمام | الوخز بالإبر يشفي من الصداع النصفي | فنان يبتكر استخداماً جديداً للآلة الكاتبة | الكتب القانونية تستقطب الجمهور | قرود تثير الرعب في بلدة هندية | يسافر عبر 12 بلداً بجواز سفر مُلغى | صور ذوي الإعاقة في الرواية العربية
آخر تحديث: الثلاثاء 14/1/2020 م , الساعة 12:02 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية الإقتصادية :

موسم الإفصاحات ينطلق اليوم.. وQNB ومخازن في البداية

40 مليار ريال أرباحاً متوقعة للشركات في 2019

4 شركات تعلن عن بياناتها المالية الأسبوع الحالي
البورصة ترتفع بدعم من عمليات شراء استباقية
خبراء: أداء جيد للشركات رغم التقلبات العالمية
قطاع البنوك يتصدر.. و8 % النمو المتوقع
40 مليار ريال أرباحاً متوقعة للشركات في 2019
كتب - طوخي دوام:

ينطلق اليوم موسم إعلان الشركات المدرجة في بورصة قطر عن نتائجها السنوية لعام 2019، وذلك بإفصاح كل من QNB وشركة مخازن عن نتائجهما المالية، وسط توقعات بأن تحقق الشركات المدرجة في البورصة أرباحاً نقدية سنوية تصل قيمتها إلى نحو 40 مليار ريال، وأن تواصل البنوك قيادة مسيرة النمو في أرباح الشركات، وأن تستحوذ على أكثر من 50% من إجمالي الأرباح المُحققة.

ويعكس النمو المتواصل في أرباح الشركات رغم تقلبات الأسواق العالمية، حجم النشاط الكبير والفرص الاستثمارية الهائلة في السوق القطري، ويؤكد قوة الاقتصاد في مواجهة الحصار الجائر على قطر، ما يعطي مزيداً من الثقة لفائدة المستثمرين، كما أن القوانين والتشريعات في الدولة تعتبر من المحفزات الإضافيّة التي تدعم مناخ الاستثمار.

ومن المتوقع أن تنعكس النتائج الإيجابية للشركات ومحافظة بورصة قطر على مكانتها في مؤشرات الأسواق الناشئة، إيجاباً على تعاملات السوق خلال المرحلة المقبلة، حيث من المنتظر أن ترتفع مستويات السيولة النقدية من جهة، وتحسن أداء الشركات المدرجة من جهة أخرى، الأمر الذي يجعل الشركات المدرجة تتنافس كثيراً على تطوير الأداء التشغيلي، وتحقيق مكاسب نوعيّة، تسهم بشكل جيّد في تحقيق قيمة مضافة لمستثمريها.

ويشهد الأسبوع الحالي إعلان 4 شركات عن نتائجها السنوية، حيث أعلن كل من QNB، وشركة مخازن عن عزمهما الإفصاح عن البيانات المالية السنوية اليوم، كما يعلن مصرف قطر الإسلامي غدا عن نتائجه السنوية، ومن المقرر أن يعلن البنك الأهلي الخميس عن نتائج عام 2019.

وقد حققت الشركات المدرجة في بورصة قطر أرباحاً بلغ مجموعها نحو 29.5 مليار ريال خلال التسعة أشهر الأولى من العام الماضي، لتواصل بذلك الشركات القطرية أداءها الجيد ومواصلة الربحية في الوقت الذي تعاني فيه شركات دول الحصار وتتكبد خسائر مستمرّة.

تنشيط التداولات

ويعوّل كثيرون على إعلان الشركات عن نتائج أعمالها السنوية، لبث نوع من التفاؤل لدى المستثمرين داخل قاعات التداول، وتنشيط حركة التداول التي عانت من غياب السيولة الفترة الماضية نتيجة لعزوف المستثمرين عن الدخول إلى السوق انتظاراً لأي أخبار إيجابيّة، ولا يستبعد الخبراء أن يشهد السوق في الأيام المقبلة وحتى موعد إعلان النتائج عودة للمضاربات على أسهم منتقاة وبالتحديد القيادية حيث جرت العادة في مثل هذه الفترة التي تسبق إعلان النتائج أن يعمد المضاربون إلى نشر أخبار حول أسهم معينة إما بدعوى أن هناك أرباحاً قياسية تفوق التوقعات بهدف تحريك أسعارها بنسب كبيرة أو بالعكس بهدف التأثير في أسعارها ودفعها نحو الهبوط.

ترقب النتائج

ويترقب مستثمرو البورصة نتائج الشركات السنوية، كونها ستوفر قاعدة قوية لتعزيز الأداء القوي للبورصة، وأشاروا إلى أن البورصة حققت ارتفاعات كبيرة منذ بداية العام الجاري بدعم من المحفزات الموجودة في السوق، بالإضافة إلى رفع أوزان بعض الشركات القطرية في مؤشرات الأسواق الناشئة ورفع نسب تملك الأجانب.

وقال اقتصاديون وخبراء: إن موسم إعلانات نتائج الشركات عادة ما تشهد فترة تجميع وعودة للسيولة والقوى الشرائية من جديد، بعد أن شهدت الفترة الماضية تراجعًا نسبيًا للتداولات، مشيرين إلى أن السوق قد يشهد عودة للسيولة والقوى الشرائية من جديد خلال الفترة المقبلة، بعد أن سجلت التداولات انخفاضا واضحا الفترة الماضية.

أرباح جيدة

وأشاروا في تصريحات ل  الراية الاقتصادية إلى إن الأرباح الجيدة التي حققتها الشركات خلال التسعة أشهر من العام الماضي، تؤكد أنها تجاوزت الحصار المفروض على قطر بعد أن تمكّنت معظم الشركات من تحويل الحصار الجائر لصالحها وعزّزت من أنشطتها الإنتاجية التسويقية، وذلك بفضل الإجراءات والاستراتيجيات التي اتخذتها إدارات الشركات والتي ساهمت إلى حد كبير في زيادة الأنشطة التشغيلية للشركات.

وتوقع المحللون استمرار موجة التفاؤل ببورصة قطر خلال الأسابيع المقبلة بدعم من نتائج الشركات والتي سوف يتم الإعلان عنها تباعاً بداية من هذا الأسبوع، وأكدوا أن الأجواء الإيجابية المتوفّرة في بورصة قطر ستدفع السوق نحو تحقيق مستويات جديدة ويتحول إلى صاعد على المدى الطويل، مشيرين إلى أن السوق القطري لا تزال واعدة وجاذبة لجميع فئات المستثمرين، خاصة مع استمرار الإقبال الكبير للمؤسسات الأجنبية على السوق القطري.

عمليات شراء استباقية

وقد عزّزت عمليات «شراء استباقية» قام بها مستثمرون ومؤسسات لأسهم قيادية ومنتقاة من مكاسب بورصة قطر، ليتجه مؤشر السوق بقوة نحو مستوى 10700 نقطة، بعد أن تخطى مستوى 10500 نقطة في بداية الأسبوع، وحملت تعاملات الأسابيع الأولى من العام الحالي، شارات جديدة حيال المسار المرتقب للبورصة الفترة المقبلة، بعد أن خيّمت أجواء متفائلة على تعاملات بورصة قطر، مع اقتراب الإعلان عن نتائج أعمال الشركات السنوية، ما دفع مؤشر السوق للقفز نحو مستويات المقاومة الصعبة مرة أخرى.

وساهم تمركز المؤشر فوق مستوى 10500 نقطة في إضفاء نوع من التفاؤل لدى الكثير من المستثمرين وهو ما ترجم على أرض الواقع من خلال مواصلة السوق رحلة الارتفاعات ولم تعقه عن السير في هذا الدرب عمليات جني الأرباح التي لاحت في الأفق في جلسات التداول الماضية إلا أن الإيجابية التي تسود أجواء السوق تغلب على عمليات جني الأرباح.

مواصلة النمو

وقال المستثمر يوسف أبو حليقة إن نتائج الشركات ستواصل النمو وذلك يرجع إلى عدة أسباب أولها قوة الاقتصاد القطري وتحقيقه لنسب نمو عالية، وخطط الإنفاق على البنية التحتية وكذلك مشاريع المونديال، بالإضافة إلى تحقيق الشركات لنتائج جيدة خلال التسعة أشهر الأولى من 2019، كل ذلك يصب في خانة استمرار الشركات في تحقيق أرباح متميزة. وأضاف: إن قطاع البنوك يأتي على رأس القطاعات المتوقع لها تحقيق ربحية جيدة، مستفيداً من النهضة التي تشهدها قطر في مختلف القطاعات، وتوقع أن تحقق نموا في الأرباح خلال العام الماضي تصل إلى 8%.

وأفاد بأن هناك توقعات بأن تحقق الشركات أرباحاً قدرها 40 مليار ريال عن عام 2019، مشير إلى أنه كلما اقتربنا من موسم إعلان النتائج ترتفع السيولة، ومن المتوقع أن تستمر عمليات المضاربة على أسهم الشركات المتوسطة والصغيرة في الأسبوع القادم مع ترقب موسم إعلان النتائج.

وحول تأثر السوق بعمليات الشراء التي تقوم بها المحافظ الأجنبية هذه الفترة قال أبو حليقة: إن عمليات التجميع التي تقوم بها المحافظ الأجنبية العام الماضي تعد أمراً إيجابياً وتعكس ثقة هذه المحافظ في الاقتصاد القطري وهو ما عزّز من ارتفاع المؤشر. وقال: إن السوق قد يشهد فترات جني أرباح لكن هذا لا يعكس الاتجاه الصعودي القوي للسوق خلال الأسابيع المقبلة، معتبراً أن أي تراجع في الأسعار بمثابة فرص جيدة للشراء.

وأضاف: إن السوق أظهرت قوة كبيرة ورغبة في مواصلة الارتفاع في ظل تدفق السيولة المتواصل إلى السوق، مشيراً إلى أن السيولة الجديدة التي تدخل تدريجياً من شأنها مساعدة السوق على مواصلة الارتفاع.

أداء جيد

من جهته قال المحلل المالي أحمد عقل: إن السوق يترقب إعلان الشركات عن نتائجها المالية السنوية، خاصة قطاع البنوك وفي مقدمتها QNB، مشيرا إلى أن نتائج البنك تعطي دلالات قوية على اتجاه باقي نتائج الشركات من حيث الربحية.

وأضاف: من المتوقع أن تسجل معظم الشركات نموا في أرباحها، متوقعا أن تكون نتائج الشركات خلال الربع الأخير من العام الحالي قريبة مما تحقق في الربع الثالث وأن تحافظ البنوك على أدائها القوي استناداً إلى الأرباح المحققة في التسعة أشهر الأولى من 2019.

وعزا عقل استمرار نمو أرباح الشركات ومحافظة البورصة على مكاسبها خلال عام 2018 إلى عدة أسباب أولها قوة الاقتصاد القطري وتحقيقه لنسب نمو عالية، وخطط الإنفاق على البنية التحتية وكذلك مشاريع المونديال.

وأكد عقل أن أداء البورصة اتسم بالاستقرار خلال عام 2019، مشيرا إلى أن محافظة مؤشر البورصة على المكاسب القوية التي حققها في عام 2018، والتي وصلت إلى نحو 21%، بالإضافة إلى تحقيق الشركات لأرباح جيدة خلال التسعة أشهر الأولى من العام الماضي، كل هذا يعد من الأمور الجيدة وتؤكد قوة الاقتصاد القطري في ظل موجة التقلبات التي شهدتها الأسواق العالمية خلال العام الماضي.

وأشار إلى أن قطاع البنوك يأتي على رأس القطاعات المتوقع لها تحقيق ربحية جيدة في 2019، مستفيدا من تمويل مشاريع البنية التحتية، بالإضافة إلى تحسن نوعي في الاقتصادات العالمية وتحرك أسعار النفط الذي سيكون له مردود إيجابي على أداء الشركات خلال العام الحالي، وأوضح أنه من شأن ظهور نتائج الأعمال بصورة إيجابية استمرار الاتجاه الصاعد للمؤشر الرئيسي للبورصة على المديين القصير والمتوسط.

وحول مدى تأثير نتائج أعمال الشركات عن الربع الأخير من عام 2019 على مجريات التداول بالبورصة قال عقل: إن نتائج الشركات المتوقع تحقيقها ستدعم بكل تأكيد من ارتفاع البورصة ليتخطى مستوى 10700 نقطة، كما تعزز نتائج الشركات الجيدة ثقة المستثمرين بالأسهم المحلية ولكن التأثير الأكبر سيكون من اتجاهات الأسواق العالمية.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .