دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
«اليمن عشق يأسرك».. تجربة حضارية لشعب عريق | «قطر للموسيقى» تدعم التعليم عن بُعد | الجميلة يحاور جمهوره في «عيدنا في بيتنا» | «نصف ساعة مع» جديد معهد الجزيرة | «مشيرب» تحتفل باليوم العالمي للمتاحف | صفعة قوية للصفقة السعودية المشبوهة | القطراوي يرفض التفريط في الهيل | الدحيل يترقب عودة محترفيه | محاضرات لمدربي الفئات السنية | نحتاج بعض الوقت للعودة القوية | عودة الجماهير للملاعب في الموسم المقبل | تطبيق جماهيري جديد في اليابان | علاقتي مع الخريطيات أكبر من أي عقود | الذهب إلى أقل مستوى في أسبوعين | ناقلات تتولى إدارة سفينة الغاز «الخريطيات» | القطرية تنفي السماح للمواطنين بالسفر مطلع يونيو | رينو ونيسان تستبعدان الدمج | ترامب يهدد «تويتر» بإجراء كبير | سلطنة عمان ترفع الإغلاق الصحي عن مسقط غداً | تركيا ترفع حظر التجول | اجتماع لوزراء خارجية التحالف الدولي ضد داعش في يونيو | روسيا أرسلت 14 طائرة ميج وسوخوي إلى ليبيا | 40 قتيلاً بمذبحة جديدة في الكونجو | متعافو كورونا يتجاوزون المليونين و460 ألفاً حول العالم | قمة دولية افتراضية في 4 يونيو بشأن تطوير لقاح ضد كورونا | لبنان يطالب المجتمع الدولي بوقف الانتهاكات الإسرائيلية | ترامب يؤكد اعتزامه إكمال سحب القوات الأمريكية من أفغانستان | مقاتلتان روسيتان تعترضان طائرة أمريكية فوق المتوسط | ليبيا: مرتزقة فاغنر ينسحبون من بني وليد باتجاه الجفرة | قطر تدين هجوم العراق وتعزي بالضحية | عريقات يحذر من لجوء الاحتلال إلى العنف لتمرير الضم | فتح المسجد الأقصى أمام المصلين الأحد | المزارع القطرية تطرح 30 صنفاً من الخضراوات بالساحات | صيانة دورية لـ 98 حديقة | التعليم تكمل الاستعدادات لاختبارات الثانوية | قطر هزمت الحصار وتكافح «كورونا» بكفاءة | البقاء بالمنزل عزّز الترابط الأسري | الهلال الأحمر يعزز جهود القطاع الطبي في غزة | شفاء 12217 من فيروس كورونا خلال شهر | 1439 متعافياً من فيروس كورونا | كلية الهندسة تنظم حفل نهاية العام افتراضياً | وصول طائرة مساعدات طبية عاجلة لأوكرانيا | رئيس الوزراء ونظيره اللبناني يتبادلان التهاني بالعيد
آخر تحديث: السبت 6/10/2012 م , الساعة 1:42 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية السياسية : متابعات :

في ذكرى احتفالات مصر بنصر أكتوبر

سيناء تشكو التجاهل وتنشد التنمية

الشيخ الهريش: تعرضنا لمعاملة قاسية أفقدتنا المواطنة
حسن راتب: النظام السابق فشل في تعميرها والنية صادقة الآن لتنميتها
سيف اليزل: لابد من إشراك أهالي أرض الفيروز في خطط الإعمار
نور الدين: 620 ألف فدان جاهزة للزراعة وتجاهلوها من أجل توشكى
سيناء تشكو التجاهل وتنشد التنمية

القاهرة - محمد عبد المنعم ومحمود فهمي:

تحتفل مصر هذه الأيام بالذكرى الـ 39 لحرب أكتوبر تلك الحرب التي نجح فيها العرب جميعاً وليس مصر وحدها في تحقيق الانتصار وهزيمة الكيان الصهيوني واسترداد الأراضي المصرية التي تم اغتصابها في عام 1967 وعلى الرغم من مرور 39 عاماً على هذه الحرب إلا أن سيناء تكاد تكون كما هي دون تغيير سوى رتوش بسيطة جملت مدينة شرم الشيخ فقط وبعض المناطق الأخرى باستثناء ذلك تجاهلت الحكومات المتعاقبة في عهدي الرئيسين السابقين السادات ومبارك تنمية سيناء لدرجة دفعت البعض إلى القول إن الرجلين كانا يفعلان ذلك إرضاء لإسرائيل والحفاظ على أمنها وقد كشف الهجوم الأخير الذي تعرض له الجنود المصريون في رفح في أغسطس الماضي عن الحالة المزرية التى وصلت إليها سيناء وكذلك المعاناة الحقيقية للأهالي الذين ذاقوا شتى أنواع العذاب من النظام السابق وكانوا يتعرضون للاضطهاد بمختلف أنواعه.

وتتزامن الاحتفالات هذا العام مع تولي رئيس ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين رئاسة مصر وقد كلف الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية حكومة الدكتور هشام قنديل برصد مليار جنيه لإقامة العديد من المشروعات التنموية والخدمية والعمل على فتح مجال الاستثمار على أرضها حيث أكد مرسي أن "أبناء سيناء حرموا طويلاً، وأنه آن الأوان لتعويضهم عن سنوات الحرمان".

أهالي سيناء يكشفون عن معاناتهم والخبراء يحددون خطط الإصلاح فى السطور التالية :

أحمد الشامي عضو المكتب التنفيذي لحركة مصرنا وعضو مبادرة "سيناء تتكلم" أكد أن هناك صورة غير حقيقية عن سيناء طٌبعت فى أذهان الشعب المصري فهذه الصورة اختذلت أهل سيناء في تجارة المخدرات والسلاح.

كما أن مشاريع تنمية سيناء يجب أن تكون مركزة على حل المشاكل الحقيقية التي يعاني منها أهل سيناء وتهدف إلى تحقيق أحلامهم وآمالهم حيث يجب أن يراعي المسؤولون عن تنمية سيناء الأبعاد الإنسانية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية لأهالي سيناء عند وضع أي خطط للتنمية بدلا من النظر لسيناء فقط على أنها قطعة أرض بها خيرات دون النظر للبعد البشري كما كان يفعل الاستعمار.

الناشط السيناوي "سعيد عتيق" أوضح أن معاناة أهل سيناء تتلخص في حرمانهم من أبسط أنواع حقوقهم سواء لهم أو لأبنائهم لكونهم فقط من أهل سيناء سواء كانت هذه الحقوق الحصول على تعليم جيد أو تولي مناصب.

وأشار عتيق إلى أن هناك شعوراً عاماً لدى غالبية المواطنين بسيناء بأنهم لا يٌعاملون كمواطنين فئة أولى وإنما ينظر إليهم على أنهم مواطنون درجة ثانية أو ربما ثالثة ودائما تلصق بنا تهم اتصالنا باليهود ومحاولة بيع أراضينا وهذا افتراءات لا أساس لها من الصحة .

الشيخ "أحمد الهريش" شيخ قبيلة القرارشة يرى أن معاناة أهل سيناء تتمثل في المعاملة الأمنية السيئة التي يتعرضون لها والتي سقط خلالها الكثير من أهل سيناء مقتولين بسبب تعامل الأمن معهم على أنهم تجار مخدرات وسلاح ولا يستحقون الحياة كما أن أهل سيناء يعانون من الحرمان من أبسط أنواع الحقوق من خدمات صحية أو تعليم أو بنية تحتية سليمة وكيف يسير تلميذ مسافة تزيد على 10 كيلومترات ليصل إلى المدرسة الوحيدة الموجودة فى المنطقة. وأشار الهريش إلى أن هناك معاناة أخرى يعاني منها أهل سيناء تتمثل في تجاهل الدولة لأبطال الحرب ضد إسرائيل حيث لا يذكر تاريخهم المشرف في العمليات الجهادية أثناء الحرب ولم يتم تكريمهم أو حتى رعايتهم صحياً أو حتى تقديم معاش يليق بهم وكيف يكرم آخرون من خارج سيناء.

حسن راتب - رئيس مجموعة مستثمري محافظة شمال سيناء - أكد أن دور القطاع الخاص مهم جداً في إعمار وتنمية سيناء ولا بد من الإسراع في تنفيذ مشروعات حيوية وقومية بسيناء، وقيام شركات القطاع الخاص بدورها الوطني فيه.

وأضاف راتب: النظام السابق وحكوماته فشلوا في تعمير سيناء ولكن يوجد الآن نية صادقة للمضي قدماً في إعمار وتنمية سيناء خاصة بعد الخطوات التي يتخذها د. قنديل في هذا الاتجاه.

ودعا راتب رجال الأعمال إلى تلك المنطقة الحيوية التي تتمتع بمقومات حية ستقلب موازين الاقتصاد المصري إلى الأفضل.

كما ناشد الشباب الاتجاه شرقاً إلى سيناء للمشاركة في إعمارها وتنميتها خاصة لأنها البديل الحقيقي لمواجهة مشكلة التغيرات المناخية واحتمال غرق الدلتا.

اللواء سامح سيف اليزل - الخبير الاستراتيجي - أكد على وجوب تنمية سيناء واستغلالها في الزراعة والصناعة والتجارة، كما أن تركها يجعلها مطمعاً للغير.

وأشار إلى وجود سبب غير معلن حول عدم تطبيق مشروع تطوير سيناء حتى الآن، حيث يحتاج القيام بالمشروع إلى 15 عاماً للبدء فيه فعلياً، الأمر الذي يستدعي سرعة التنفيذ والبدء فيه.

وعبر اليزل عن صعوبة الاستثمارات في سيناء نتيجة ضعف الجانب الأمني، الأمر الذي يوجب دعم الجهة الأمنية من جانب مشايخ القبائل بوصفهم أبناء سيناء، وهو ما سيعود عليهم بالنفع أيضاً.

كما أوضح ضرورة وجوب استكمال مشروع الأنفاق الثلاثة الموجودة على قناة السويس، حتى يتم تسهيل حركة التطوير في عمليات النقل، وكذلك فتح المطارات.

وأضاف عدم وجود تعارض بين خطة تنمية سيناء مع تغيير اتفاقية السلام مع إسرائيل، مشيراً إلى وجوب حسن اختيار الأفراد القائمين على "جهاز تنمية سيناء"، وإشراك أهالي سيناء أنفسهم في عملية التنمية.

أحمد ماهر المنسق العام لحركة 6 أبريل وعضو الجمعية التأسيسية للدستور، أكّد أن سيناء ما زال أمامها الكثير حتى تتم تنميتها وتعميرها.

وأشار إلى ضرورة توصيل مياه ترعة السلام الى وسط سيناء، وتوصيل خط السكة الحديد الى مدينة رفح، مطالباً ًًًبالاهتمام بمشاكل المواطن السيناوي والعمل على حلها.

وقال ماهر إنه سجل اعتراضه على عدم تمثيل أبناء سيناء في اللجنة التأسيسية لإعداد الدستور، وإن سيناء كانت وما زالت مهمشة والمشاكل بها كثيرة، على رأسها عدم تمليك أبناء سيناء لأراضيهم ومنازلهم.

وأضاف أن المقترحات التي تقوم بها الدولة تجاه تمليك أبناء سيناء لأراضيهم مشكلة في حد ذاتها، متسائلاً كيف يمكن لأبناء سيناء شراء ما يمتلكونه مرة أخرى.

بدورها اتهمت الناشطة السياسية أسماء محفوظ النظام السابق بتعمد تهميش أبناء سيناء والإساءة لسمعتهم، عبر الإعلام المغرض، مؤكدة أن مشروع تنمية سيناء لا يزال حبراً على ورق، وأنه بدون التمليك لا يمكن إقامة المشروعات أو زراعة الأرض.

وقالت محفوظ إن النظام السابق كان يمنع المواطنين من دخول سيناء من خلال التفتيش على الكمائن، والآن ندخل سيناء آمنين، إلا أنه ما زالت هناك ثورة مضادة، تحاول منع أهلها من تملك أراضيهم، مضيفة "اليوم هو بداية جديدة لأهل سيناء، ولن تتم تنمية سيناء إلا بأهلها، والثورة لن تنجح إلا برجوع سيناء لأهلها".

الناشط السياسي علاء الكاشف طالب بإلغاء اتفاقية كامب ديفيد وإسقاطها، موضحاً أن سيناء في ظل هذه الاتفاقية كأنها لم تتحرر بعد، ومطالباً بتحرير القرار السياسي المصري من أي قيود.

وقال الكاشف إن أبناء سيناء يرفضون المرسوم بقانون الذي أصدره المجلس العسكري لتمليكهم منازلهم وأراضيهم وفقاً لعدد من الضوابط، مضيفاً أن جميع الخدمات المقدمة للمواطن السيناوي لا ترقى إلى المستوى المطلوب طبقاً لحق المواطنة.

الدكتور نادر نور الدين أستاذ وخبير الأراضي والمياه بكلية الزراعة جامعة القاهرة أرجع معوقات التنمية في سيناء خلال عهدي السادات ومبارك إلى عدم التخطيط السليم والتخبط في القرارات وتنفيذ أكثر من مشروع قومي في آن واحد حيث تم سحب الاعتمادات من مشروع تنمية سيناء وبالتالي توقفت التنمية في مشروع تنمية سيناء بشقيه وهما أولاً : مشروع ترعة السلام والتي تبدأ من فرع دمياط عند سد فارسكور حتى قناة السويس جنوب بحيرة المنزلة وتبلغ مساحة الأراضي المستفيدة نحو220 ألف فدان،أما المشروع الثاني فهو داخل سيناء بعد عبور قناة السويس يمتد من القناة وحتى مدينة العريش وله امتداد يسمح له حتى مدينة رفح المصرية وزمامه نحو 400 ألف فدان كان من المفترض أن يتم الانتهاء من هذا المشروع منذ أكثر من عشر سنوات، لكن الذي حدث أنه تم سحب المخصصات المادية لهذا المشروع من أجل مشروع توشكى.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .