دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
باريس سان جيرمان يقتحم مربع دولية الكاس | عنابي السلة يتعثر في بداية التصفيات الآسيوية | فندق الريان يجهّز الرهيب للخور | الدكتور ثاني الكواري يزور معرض «سمي بلادي» | الشحانية يسقط العرباوية في فخ السلبية | العميد بعشرة لاعبين ينتزع نقطة من الفهود | مَهمة صعبة للريان والفرسان بالخور | قطر والسيلية يتصارعان في المنطقة الدافئة | نمو طفيف لطلبات إعانة البطالة في أمريكا | الوكرة يخطف الريان في قمة دوري اليد | الأمم المتحدة: 170 ألف نازح بالعراء في إدلب | عون يتعهد بمحاسبة المسؤولين عن الأزمة بلبنان | المعارضة السورية والجيش التركي يبدآن هجوماً في إدلب | مُعاناة عائلة فلسطينية معزولة بسبب الجدار الإسرائيلي | غزة: تظاهرة ضد صفقة القرن أمام مقر الأونروا | الاحتلال يعتقل 10 فلسطينيين بينهم قيادي حمساوي | 50 % انخفاضاً في أسعار الخضراوات المحلية | طفل فلسطيني يفقد عينه برصاص الاحتلال والسلطة تدين | نتنياهو يُعلن بناء آلاف الوحدات الاستيطانية بالقدس الشرقية | عروض الألعاب النارية في «الوسمي».. اليوم | «لعريق» تستقبل فرق المجموعة الخامسة | إطلاق مسابقة الفن العام السنوية للطلاب | «الشبابي للهوايات» يعرض سلالات نادرة للزاجل | الرئيس الجزائري: قادرون على إحلال السلام في ليبيا | أنقرة: لا توجد إرادة دولية قوية لإنهاء الصراع في ليبيا | مظاهرات بالخرطوم تطالب بإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية | تونس: البرلمان يصوّت على حكومة الفخفاخ الأربعاء | صاحب السمو وجّه بإرساء مبادئ وأركان منظومة البحوث | صاحب السمو: إنجازات مجمع البحوث تخدم مسيرتنا التنموية | صاحب السمو يطلع على استراتيجية قطر للبحوث والابتكار
آخر تحديث: الاثنين 6/7/2015 م , الساعة 12:08 مساءً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية السياسية : تحقيقات سياسية :

انتعشت صناعتها خلال سنوات الحصار

العراق: منتجات السعف.. تنقرض

الحرفة تنحسر بسبب ارتفاع سعر السعف بعد موت الكثير من النخيل
تمثل تراثاً شعبياً وعوائل كثيرة تعتمد عليها كمصدر للعيش
الزهيري: الناس يفضلون المصنوعات البلاستيكية والخشبية على منتجات السعف
يصنع منه الأثاث والسلال والمكانس وحتى الكماليات
العراق: منتجات السعف.. تنقرض

بغداد - العربي الجديد: اعتماداً على سعف النخيل الأخضر واليابس، والذي يعرف باسم "الخوص"، تتشكل مختلف المصنوعات، من مهنة صناعة السعف، والتي عرفت في بلاد وادي الرافدين منذ عقود عدة.

وللحرفة اليدوية مكانة لدى كثير من العراقيين، وقد انتعشت وراجت صناعتها في سنوات الحصار الاقتصادي على العراق، خاصة ممن يقطنون القرى والأرياف، أو الأماكن التي تكثر فيها زراعة النخيل، وتناقلتها الأجيال من الأجداد إلى الآباء والأحفاد.

أم خالد تمتهن هذه الحرفة منذ 35 عاماً، تقول لـ"العربي الجديد": "توارثت هذه الحرفة عن والدي رحمه الله، حين كنا صغاراً كنا نجلس أنا وإخوتي بالقرب منه، لنتعلم ما يقوم به، بعد أن يجمع سعف النخيل أو يشتريه أحياناً، ثم يقوم بتطريته بالماء، وبعدها يبدأ بتشكيل وصناعة المطلوب منه في السوق، مثل السلال والمكشة (المكنسة)، والتي تباع بكثرة في المدن، وغيرها الكثير من المصنوعات".

وتضيف أم خالد: "بمرور الوقت بدأنا نتعلم أشياء جديدة ونواكب التطور، لذا أضفنا إلى مصنوعاتنا أشياء كثيرة، لم نكن نصنعها في السابق، ونعمل أحيانا بحسب ما يطلب منا الزبون".

وتعبّر أم خالد عن استيائها من تراجع أهمية المهنة، وقلة العاملين فيها، واعتبرت أن الحفاظ على هذه الحرفة أمر مهم، ليس فقط لاعتماد الكثير من العوائل عليها كمصدرٍ للعيش، وإنما لأنها تمثل تراثاً شعبياً لجميع العراقيين.

ويرى حمادة الزهيري؛ تاجر وحرفي في مصنوعات السعف، أنّ أسباب تراجع هذه الحرفة، ليس لقلة أعداد الحرفيين العاملين فقط أو عدم كفاءة بعضهم، بل لأن الناس باتوا يقبلون على المصنوعات البلاستيكية والخشبية المستوردة وغيرها، ويفضلونها على منتجات السعف التي كان لا يخلو منها أي بيت عراقي، كما كان ارتفاع سعر السعف بعد موت الكثير من النخيل، سبباً في تراجع وانحسار الحرفة، حيث يعتبر السعف المادة الأساسية في صناعة هذه المنتجات.

ويضيف الزهيري لـ"العربي الجديد" أن هذه الحرفة التي تختصّ بها أغلب مناطق العراق، لا سيما المناطق الوسطى منها حيث جودة السعف فيها، مثل بغداد وديالى وبابل وكربلاء، كانت تمثل مصدر الرزق الوحيد للعديد من العوائل، وبعد تحسّن الوضع المعيشي لبعض تلك العائلات، بسبب الانخراط في الوظائف الحكومية، خاصة في سلك الشرطة والجيش، أصبحت هذه الحرفة المتعبة، والتي تحتاج إلى جهد كبير، من الكماليات وارتفعت أسعار منتجاتها لقلتها وندرتها في الأسواق.

ويقترح الزهيري خطةً على التجار الكبار، للحفاظ على هذا التاريخ والموروث الشعبي، والدخل الاقتصادي، كما يسميه، من خلال مساهمتهم في دعم الحرفيين العاملين في هذه المهنة وتسويق منتجاتها إلى الخارج، وعلى المنظمات المحلية، بإقامة دورات صيفية لتدريب الشباب على هذه الحرفة، سيسهم في انتعاش هذه المهنة والحفاظ عليها.

ويضيف: يمكن لخوص السعف أن يدخل في صناعة أي شيء، من الأثاث إلى الكماليات وغيرها من المنتجات، كما يمكنك أن تجهز بيتك منه بالكامل، هذه المنتجات التي تتميز بمقاومتها للظروف الجوية والمناخية كالأمطار والرطوبة ودرجات الحرارة المرتفعة، كما أضيفت لها الألوان والأشكال والأحجام التي زادت من جمالها.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .