دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
«المري» يستكشف الوجه الآخر للعمل الإعلامي | قطر تزدان بإبداعات تجسد ذكرى الحصار | قطر تشارك في معرض إبداعات عربية وعالمية | تحذير للرياضيين من موجة ثانية لكورونا | تشديد على البروتوكول الصحي الصارم | مقترح بإقامة مباريات الكالتشيو عصراً! | إنهاء موسم الكرة النسائية في إنجلترا | بن عطية يواصل تدريباته في فرنسا | FIFA يشيد بقرارات اتحاد الكرة لاستكمال البطولات | الوكرة يحسم ملفات الموسم الجديد | ترقّب عالمي لكلاسيكو البوندزليجا | سبتمبر هو الموعد الأنسب لأغلى الكؤوس بالسلة | التصنيفات القوية تعكس استقرار قطاعنا المصرفي | قطر تنفذ أكبر مشروع للغاز الطبيعي عالمياً | 80 % من مصانع السيارات تعود للعمل | 10 مليارات دولار تعويضات لضحايا المبيدات | ترامب يمنع الرحلات الجوية من البرازيل | قطاع الطيران العربي يخسر ملايين المُسافرين | تعافي 1193 شخصاً من فيروس كورونا | 5464 متعافياً من كورونا في أسبوع | رفع 800 طن مُخلفات عشوائية من الخور والذخيرة | تجهيز لجان اختبارات الشهادة الثانوية | استعدادات المونديال تتصدر مشاريع تخرج طلبة الهندسة | مبادرة «عيدنا واحد» تشارك الجاليات فرحة العيد | 714 مراجعاً للطوارئ ثاني أيام العيد | فحوصات دورية للكوادر الطبية بمستشفى القلب | رئيس الوزراء يهنئ رئيس الأرجنتين | رئيس الوزراء يهنئ نظيره الأردني | نائب الأمير يهنئ رئيس الأرجنتين | نائب الأمير يهنئ ملك الأردن | صاحب السمو يهنئ رئيس الأرجنتين بذكرى اليوم الوطني | صاحب السمو يهنئ ملك الأردن بذكرى الاستقلال
آخر تحديث: الخميس 15/12/2016 م , الساعة 1:16 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية السياسية : متابعات :

معتصمون يطالبون بطرد السفير الروسي

الكويت: الغانم يدعو لتدخل فوري من أجل حلب

الكويت: الغانم يدعو لتدخل فوري من أجل حلب

الكويت - قنا: دعا رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق علي الغانم أمس الأمم المتحدة ممثلة بمجلس الأمن ووكالاتها الإنسانية إلى التدخل الفوري لوضع حد للمأساة الإنسانية في مدينة حلب السورية. وقال الغانم في تصريح بثته وكالة الأنباء الكويتية: "إن على الدول الكبرى المؤثرة وذات الصلة بالملف السوري العمل فوراً على اتخاذ إجراءات عملية على الأرض لوقف حمّامات الدم والأعمال الانتقامية وحماية المدنيين وعلى رأسهم الأطفال والنساء في هذه المدينة". وأوضح أن أولوية الأولويات الآن هي السماح لكل المنظمات الإنسانية الإغاثية الدولية والإقليمية، إضافة إلى المنظمات الحقوقية بالدخول الآمن إلى المدينة لمراقبة الوضع على الأرض وضمان عدم سقوط المزيد من المدنيين وتوفير حماية إنسانية لهم.

وجدّد التأكيد على الموقف الكويتي الذي تبناه سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت منذ اندلاع الأزمة السورية قبل خمس سنوات والقاضي بالتدخل الإنساني هناك والبحث عن حل سياسي يعبّر عن طموحات الشعب السوري ويضع حداً للمأساة الإنسانية المتفاقمة في سوريا. إلى ذلك توافد عدد كبير من المواطنين الكويتيين والوافدين أمام السفارة الروسية بالكويت للتنديد بما يحدث في سوريا واعتراضاً على التجاوزات الروسية في حلب.

 ورفع المشاركون في الاعتصام لافتات كتب عليها "أغيثوا إخواننا في حلب"، وأخرى "إنها حرب الشياطين"، وطالب المعتصمون وبعض البرلمانيين الكويتيين بطرد السفير الروسي من البلاد. وكانت الداخلية الكويتية قد صرّحت في بيان صحفي أمس بالموافقة على الاعتصام على أن يقام في المواقف المقابلة لمجمّع السفارات بمنطقة الدعية، من الساعة الثالثة والنصف وحتى الرابعة والنصف عصراً، وفقاً للقوانين والأنظمة المعمول بها.

   صورة تكشف كذب الجعفري في مجلس الأمن


نيويورك - وكالات: عرض مندوب نظام بشّار الأسد في الأمم المتحدة، بشّار الجعفري، خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي عقدت الثلاثاء، صورة ادعى أنها لجندي سوري جالس على ركبتيه ويديه لمساعدة امرأة نازحة تحاول النزول من شاحنة. وكذب الجعفري خلال دفاعه عن قوات النظام وقال، إنه سوف يظهر بعض الصور التي توضّح دور "الجيش السوري" في حلب، وأبرز صورة قائلاً إنها لجندي سوري جعل من ظهره جسراً لتعبر عليه امرأة نزحت من أحياء حلب الشرقية.

 إلا أن الصورة التي أبرزها الجعفري وحال تضليل مجلس الأمن بها في الحقيقة تم نشرها في يونيو الماضي، وتعود لمقاتل في ميليشيا "الحشد الشعبي" العراقية، ويساعد المقاتل الظاهر في الصورة امرأة من الفلوجة في النزول من الشاحنة. وفي كلمتها أمام المجلس، قالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سامانثا باور: إن نظام الأسد وروسيا وإيران يخفون كثيراً من الحقائق في حلب، وتساءلت "ألا يشعركم ما تفعلونه في حلب بالخزي والعار؟"، ودعت باور نظام الأسد وروسيا بالسماح للمدنيين بالمغادرة من حلب، وقالت "نخشى أن يقوموا بإعدامهم حال خروجهم".

 

 المسجد الأموي في حلب.. شاهد على جرائم المغول الجدد


حلب - الجزيرة نت: ترقد بقايا مئذنة المسجد الأموي في باحته التي كانت بديعة ذات يوم إلى جوار شظايا صواريخ وأبواب أثرية، لكن وبعد سنوات من القتال لا يزال أشهر آثار حلب صامداً. وشيّد المسجد بالقرن الـ11، لكنه عانى فيما مضى من الحريق والدمار الكبير الذي خلفه المغول حين سيطروا على حلب عام 1260 بعد عامين من تخريبهم بغداد التي كانت مركز الحضارة الإسلامية حينها.

ومع هطول الأمطار، بدا المسجد بجدرانه المحترقة التي تملؤها آثار الأعيرة النارية موحشاً. وربما دمّرت المنارة والأسواق المغطاة المحيطة بالمسجد في المعارك بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة عامي 2012 و2013، لكن ورغم الأضرار الجسيمة لم تتأثر أجزاء كبيرة من المسجد.

وبعد تقدّم كاسح للجيش خلال الأيام القليلة الماضية أبعد قوات المعارضة عن حلب القديمة حيث كان المسجد على خط المواجهة، أشاد مفتي النظام أحمد بدر الدين حسون باسترداد القوات الحكومية له. وقال حسون في خطاب مشوب بالعواطف على التليفزيون الرسمي إنه يتذكر حين كان يلقي خطباً بالمسجد عند صلاة الفجر.

وقالت سيدة وهي تخوض مع زوجها التاجر بين الركام للوصول إلى متجرهما قرب الجامع "ذكرياتنا انمحت. خسارة كبيرة". ومع قيام الصحفيين بجولة بصحبة قوات النظام، صعد جندي فوق حطام المئذنة ورفع علم سوريا ليحل محل أعلام الفصائل المعارضة المسلحة. وفي الجوار وحول المدخل الرئيسي المهيب إلى قلعة حلب، تتناثر على الأرض بقايا القذائف والشظايا.

وعلى الرغم من أن القلعة ظلت في قبضة قوات النظام فإن مدخلها كان على جبهة القتال. وفي شوارع السوق القديم قرب المسجد، تتناثر بضائع محترقة وتماثيل لعرض الملابس بين الركام. وفي أحد الأماكن، لم تفلت من الدمار إلا لافتة تقول "أهلاً بكم في المسجد الأموي". وفي الداخل، تحيط بمقام النبي زكريا جدران ضخمة شيّدت خلال سيطرة المعارضة على المسجد. وقال التاجر "المدينة القديمة رمزيتها معنوية أكثر مما هي مادية، والخراب ضايقني كثيراً. أمر محزن.. تاريخ آلاف السنين".

 

 ألمانيا: العقوبات على روسيا مطروحة

برلين - وكالات: قالت ألمانيا أمس إن روسيا تتحمّل جانباً من المسؤولية عن تدمير شرق مدينة حلب السورية، وإن خيار فرض العقوبات عليها لا يزال مطروحاً لكن الأولوية القصوى تنصب على مساعدة المدنيين في المدينة. وقال المتحدّث باسم الحكومة شتيفان زايبرت خلال مؤتمر صحفي حكومي: إن روسيا وقوات الرئيس السوري بشار الأسد والمقاتلين الذين تدعمهم إيران جميعها أطراف تتحمّل المسؤولية عن دمار شرق حلب.

وقال: "نعرف أن هذا الدمار الوحشي لشرق حلب لم يكن ممكناً دون الدعم العسكري الهائل من روسيا. روسيا لم تمنع الجرائم التي ارتكبت خلال الأيام القليلة الماضية رغم أنه كان في استطاعتها عمل ذلك". وأضاف: إن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تحدّثت مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء ودعت لوقف فوري لإطلاق النار.

 إلى ذلك طالبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بهدنة فورية في مدينة حلب السورية، وقال المتحدّث باسم الحكومة الألمانية شتيفِن زايبرت في برلين: "لم يفُت وقت تجنّب مزيد من سفك الدماء بشكل عبثي". وقال زايبرت: إن ميركل تحدّثت مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وسعت لديه من أجل وقف إطلاق النار في حلب والسماح لعاملي الإغاثة الإنسانية بالوصول لشرق حلب بدون عوائق. كما أكدت ميركل على أن الأولوية القصوى الآن هي لتوفير احتياجات سكان شرق حلب.
  

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .