دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
«المري» يستكشف الوجه الآخر للعمل الإعلامي | قطر تزدان بإبداعات تجسد ذكرى الحصار | قطر تشارك في معرض إبداعات عربية وعالمية | تحذير للرياضيين من موجة ثانية لكورونا | تشديد على البروتوكول الصحي الصارم | مقترح بإقامة مباريات الكالتشيو عصراً! | إنهاء موسم الكرة النسائية في إنجلترا | بن عطية يواصل تدريباته في فرنسا | FIFA يشيد بقرارات اتحاد الكرة لاستكمال البطولات | الوكرة يحسم ملفات الموسم الجديد | ترقّب عالمي لكلاسيكو البوندزليجا | سبتمبر هو الموعد الأنسب لأغلى الكؤوس بالسلة | التصنيفات القوية تعكس استقرار قطاعنا المصرفي | قطر تنفذ أكبر مشروع للغاز الطبيعي عالمياً | 80 % من مصانع السيارات تعود للعمل | 10 مليارات دولار تعويضات لضحايا المبيدات | ترامب يمنع الرحلات الجوية من البرازيل | قطاع الطيران العربي يخسر ملايين المُسافرين | تعافي 1193 شخصاً من فيروس كورونا | 5464 متعافياً من كورونا في أسبوع | رفع 800 طن مُخلفات عشوائية من الخور والذخيرة | تجهيز لجان اختبارات الشهادة الثانوية | استعدادات المونديال تتصدر مشاريع تخرج طلبة الهندسة | مبادرة «عيدنا واحد» تشارك الجاليات فرحة العيد | 714 مراجعاً للطوارئ ثاني أيام العيد | فحوصات دورية للكوادر الطبية بمستشفى القلب | رئيس الوزراء يهنئ رئيس الأرجنتين | رئيس الوزراء يهنئ نظيره الأردني | نائب الأمير يهنئ رئيس الأرجنتين | نائب الأمير يهنئ ملك الأردن | صاحب السمو يهنئ رئيس الأرجنتين بذكرى اليوم الوطني | صاحب السمو يهنئ ملك الأردن بذكرى الاستقلال
آخر تحديث: السبت 31/12/2016 م , الساعة 1:54 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية السياسية : متابعات :

حازت تعاطفاً دولياً واسعاً بسبب تغريداتها عن مأساة حلب

بانا العابد.. الطفلة التي هزت نظام الأسد

تم تعميم اسمها وصورتها على الحواجز بمجرد دخول الميليشيات لحلب
قوات الأسد عرفت مسكن أسرتها وسعت لملاحقتهم
فشلت محاولة خروج أسرتها مرتين حتى سنحت الفرصة عبر التبادل
تركت مدرستها مرغمة جراء قصفها من قوات الأسد وروسيا
بانا: سأعود مجدداً إلى حلب
بانا العابد.. الطفلة التي هزت نظام الأسد

"تويتر" وثق حسابها بالعلامة الزرقاء بعد أن حظيت بأكثر من 329 ألف متابع

تعذبنا وقصفت بيوتنا وجعنا وبردنا قبل أن يتم تهجيرنا

إسطنبول - العربي الجديد:

تحوّلت "الأيقونة الحلبية" إلى مستخدم شهير لوسائل التواصل الاجتماعي، بسبب تغريداتها على تويتر وعكست بشكل طفولي بريء، واقع أهالي حلب وما عانوه من قصف وتجويع وحصار، قبل أن يتم تهجيرهم إلى ريف حلب الغربي أو محافظة إدلب، شمالي غرب سوريا.

في مقابلة خاصة مع العربي الجديد، قالت الطفلة التي غادرت حلب، بانا العابد، والتي اشتهرت بأيقونة حلب: سأستمر في التغريد على تويتر حتى أوصل معاناة الأطفال، ويعلم العالم كم تعذبنا وقصفت بيوتنا وجعنا وبردنا، قبل أن يتم تهجيرنا من بيوتنا.

وتابعت: سأعود إلى مدينتي حلب حينما يتوقف القصف، وسأدرس اللغة الإنجليزية لأوصل صوتي ومعاناتي للعالم كله.

قصفوا مدرستها

وتذكرت الطفلة ذات السبع سنوات كيف تركت مدرستها "بسمة وطن" مرغمة بمدينة حلب، جراء قصفها من قوات بشار الأسد والطيران الروسي، بعد شهر من عامها الدراسي، لكنها ستعود للتعليم بتركيا لتروي للعالم ماذا جرى، وكيف تهجرت وأسرتها قسراً من حلب التي غادرتها في 19 ديسمبر الجاري إلى تركيا، بعد أن تهدم بيتهم وخرجت وأهلها من تحت الأنقاض، إثر رحلة خطر وعذاب وملاحقة من نظام الأسد الذي رأى في تغريدات الطفلة بانا خطراً.

ووثّق موقع "تويتر" حساب الطفلة بالعلامة الزرقاء، بعد أن حظيت بأكثر من 329 ألف متابع، إثر مساعدة أمها لها بتوثيق حالتها وما عانته، عبر تغريدات وصور.

تغريداتها صادقة

وقالت أم الطفلة بانا، السيدة فاطمة، كان صوت بانا وتغريداتها، تصويراً لحالة الطفولة والمدنيين بمدينة حلب التي حوصرت لأشهر عدة، ولاقت تغريداتها تعاطفاً دولياً لأنها كانت صادقة وبسيطة وطفولية.

وحول كيف بدأت شهرة الطفلة بانا، أضافت والدتها: بدأت القصة بنقل صورة من أمام مدرستها بحي الشعار بحلب وكتابتها عن الجوع والحصار وحق الطفولة، وبدأ الاهتمام والتعاطف معها لتلاقي تغريداتها انتشاراً واهتماماً عالياً، مشيرة إلى أننا كأسرة، أنا ووالد بانا المحامي، ننقل معاناة المدنيين ولم يكن لنا علاقة بأحد.

الهرب من قوات الأسد

وتابعت أم الطفلة: بعد دخول قوات الأسد إلى أحياء حلب الشرقية، فوجئنا بأن بانا قد شكلت هاجساً للنظام وتم تعميم اسمها وصورتها، لتتم ملاحقتنا بعد أن عرفوا مكان سكننا الجديد الذي لجأنا إليه بعد قصف منزلنا وتهديمه، لذا لم نجرؤ على الخروج والمجازفة لأن صور بانا معممة على الحواجز وأمن الأسد، رغم محاولاتنا الفاشلة لمرتين، إلى أن سنحت الفرصة عبر التبادل، فتخفينا خشية معرفتنا وذهبنا بالباصات الخضراء إلى ريف مدينة إدلب، ومن ثم دخلنا بمساعدة وزير الخارجية والرئيس أردوغان إلى الأراضي التركية، بعد أن ناشدت وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو، عبر رسالة على "تويتر"، لمساعدتنا بالخروج من حلب المحاصرة، فجاء رد الوزير في تغريدة أيضا متعهداً بإخراجنا وجميع المحاصرين إلى مناطق آمنة.

استقبال أردوغان لها

وسألنا فاطمة عن عودة الطفلة بانا للمدرسة وصحة ما قيل عن منحهم الجنسية التركية، فاكتفت بالقول: لم تلتحق بانا بالمدرسة بعد، لأن وصولنا لتركيا حديث، ونحاول الآن تدبير السكن والعمل، وقد تم وعدنا بمنحنا جنسية تركية.

وبعد وصول العائلة إلى تركيا بيومين استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان 21 ديسمبر الجاري الطفلة السورية، التي كتبت على حسابها على تويتر: سعداء لمقابلة الرئيس أردوغان. كما كتب أردوغان: بنتنا من حلب بانا العابد أسعدتنا كثيراً حين زارتنا في المجمع الرئاسي برفقة عائلتها، تركيا إلى جانب السوريين دائماً.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .