دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
«المري» يستكشف الوجه الآخر للعمل الإعلامي | قطر تزدان بإبداعات تجسد ذكرى الحصار | قطر تشارك في معرض إبداعات عربية وعالمية | تحذير للرياضيين من موجة ثانية لكورونا | تشديد على البروتوكول الصحي الصارم | مقترح بإقامة مباريات الكالتشيو عصراً! | إنهاء موسم الكرة النسائية في إنجلترا | بن عطية يواصل تدريباته في فرنسا | FIFA يشيد بقرارات اتحاد الكرة لاستكمال البطولات | الوكرة يحسم ملفات الموسم الجديد | ترقّب عالمي لكلاسيكو البوندزليجا | سبتمبر هو الموعد الأنسب لأغلى الكؤوس بالسلة | التصنيفات القوية تعكس استقرار قطاعنا المصرفي | قطر تنفذ أكبر مشروع للغاز الطبيعي عالمياً | 80 % من مصانع السيارات تعود للعمل | 10 مليارات دولار تعويضات لضحايا المبيدات | ترامب يمنع الرحلات الجوية من البرازيل | قطاع الطيران العربي يخسر ملايين المُسافرين | تعافي 1193 شخصاً من فيروس كورونا | 5464 متعافياً من كورونا في أسبوع | رفع 800 طن مُخلفات عشوائية من الخور والذخيرة | تجهيز لجان اختبارات الشهادة الثانوية | استعدادات المونديال تتصدر مشاريع تخرج طلبة الهندسة | مبادرة «عيدنا واحد» تشارك الجاليات فرحة العيد | 714 مراجعاً للطوارئ ثاني أيام العيد | فحوصات دورية للكوادر الطبية بمستشفى القلب | رئيس الوزراء يهنئ رئيس الأرجنتين | رئيس الوزراء يهنئ نظيره الأردني | نائب الأمير يهنئ رئيس الأرجنتين | نائب الأمير يهنئ ملك الأردن | صاحب السمو يهنئ رئيس الأرجنتين بذكرى اليوم الوطني | صاحب السمو يهنئ ملك الأردن بذكرى الاستقلال
آخر تحديث: الأربعاء 10/1/2018 م , الساعة 1:44 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية السياسية : متابعات :

بسبب نقص الوحدات والتمييز ضدهم

المسكــن حلـــم اللاجئيـــن فـــي ألمانيـــا

برلين بحاجة لبناء 300 ألف شقة لتلبية الطلب المتزايد من اللاجئين
موجة اللجوء عام 2015 فاقمت الأزمة والمعاناة مستمرة حتى اليوم
أصحاب الأسماء العربية والتركية يتم تجاهلهم عند طلب معاينة شقة فارغة
مراكز اللجوء المؤقتة تتحول إلى مساكن دائمة للواصلين الجدد
باسل ومورو ومحمد ووائل.. نماذج للمعاناة في الحصول على مسكن
المسكــن حلـــم اللاجئيـــن فـــي ألمانيـــا

يامن دفع 5 آلاف يورو لأحد السماسرة ليساعده في الحصول على شقة

برلين - هاف بوست عربي: ينهي باسل يوم عمل متعباً، يقضيه واقفاً ست ساعات متواصلة أمام سيخ من الشاورما، وعوضاً عن أن يتطلع للعودة إلى مسكنه والاسترخاء، تنتابه رغبة بالتوجه إلى أي مكان آخر، فمنذ أكثر من ثلاثة أعوام ونصف العام يعيش مع زوجته في غرفة داخل مسكن مؤقت للاجئين في برلين، لا تتجاوز مساحتها بضعة أمتار مربعة، يتشاركان الحمام والمطبخ مع العشرات غيرهم في الملجأ.

يقول: ليست لدينا أي خصوصية، وبعد أكثر من ثلاثة أعوام فإن الأمر يصبح متعباً، ويتذكر أيام كان يعيش في دمشق في منزل عائلته الكبير، ويشعر بشيء من الحنين ويضيف: أوضاعنا كانت ممتازة في الشام، ولكن الآن لا مجال للعودة.

البحث عن مسكن في برلين مهمة شبه مستحيلة بالنسبة للاجئين، فالمدينة تعاني أصلاً من نقص حاد في الوحدات السكنية، وتشير التقديرات الرسمية إلى الحاجة لبناء ما يقارب الـ300 ألف شقة لتلبية حاجات العاصمة، وفاقمت موجة اللجوء عام 2015 التي شهدت وصول حوالي مليون لاجئ من سوريا، هذه الأزمة.

ومراكز اللجوء التي من المفترض أن تكون مؤقتة بالنسبة للواصلين الجدد، تتحول إلى مساكن دائمة، ويقول باسل: يحاول مركز اللاجئين أن يساعدنا بإيجاد بيوت ننتقل إليها بعد أن نتسلم أوراقنا، ولكن قليلاً ما ينجح.

عشرات المرات تلقى باسل اتصالاً من المركز للذهاب ومعاينة شقة، وعندما يصل يجد 50 آخرين موجودين للهدف نفسه، وفي النهاية يقرر المالك أن يؤجر الشقة للألماني وليس له.

الأمر لا يتوقف على أزمة الشقق الفارغة فقط، بل أيضاً التمييز ضد الأشخاص القادمين من خلفيات مهاجرة، وعلى نحو خاص أصحاب الأسماء العربية والتركية.

فقد أجرت شبكة «بايرشر روندفونك» (BR) العامة و»شبيجل» بحثاً عن سوق تأجير السكن، حيث أرسل صحفيو وسيلتي الإعلام المذكورتين قرابة 20 ألف طلب استئجار بشكل أوتوماتيكي في 10 مدن ألمانية على مدار أسابيع، لأصحاب إعلانات تأجير، ووصلهم 8 آلاف رد، وتبين لهم أن ذوي الأسماء العربية والتركية تم تجاهلهم عند طلب معاينة الشقة، في واحدة من كل 4 حالات تم توجيه الدعوة فيها لألماني.

مورو شاب سوري هو الآخر لم يكن متفائلاً ولم يتردد بتسمية الأمور بأسمائها قائلاً: نعم هناك تمييز، فهو يعيش في غرفة بنزل بأحد ضواحي برلين، يتشاركها مع اثنين آخرين منذ عام ونصف العام وأرسل ما يقارب الألف رسالة إلكترونية منذ بداية العام بحثاً عن شقة، ودائماً تأتي الإجابة عذراً الشقة مأخوذة. يتوجه أحياناً مع صديق إلى أحد أماكن تأجير المنازل، فيدخل منفرداً ويسأل عن شقة لشخص واحد، يقولون له عذراً ليست لدينا إلا شقق لعائلات ثم يخرج ويدخل صديقه ويسأل عن شقة لعائلة يقولون له عذراً، المتوفر فقط شقق لأفراد.

شارفت إقامة مورو في النزل على نهايتها مع انتهاء العقد، وقد طلب منه المغادرة، ويقول إن مركز اللاجئين عاجز عن مساعدته بإيجاد مسكن، كما أن مساعي عام كامل تقريباً بالبحث عن منزل لم تؤت ثمارها بعد.

ومع فشل مساعي هذه المراكز بمساعدتهم، يضطر بعض الباحثين عن منازل للتوجه إلى سماسرة يطلبون مبالغ باهظة للمساعدة.

قصة يامن، لاجئ سوري وصل قبل عامين، ربما تختلف قليلاً فقد اضطر لدفع مبلغ 5 آلاف يورو لأحد السماسرة ليساعده في الحصول على شقة، ويشرح : لم أكن أملك المبلغ ولكن اضطررت للاستدانة، كان عليّ إخراج عائلتي من الملجأ.

وعدد كبير من هؤلاء السماسرة، بحسب رواية اللاجئين السوريين، هم من الألمان العرب، يقول أحد اللاجئين عندما قدمنا ظننا أن العرب الموجودين هنا قبلنا سياعدوننا، ولكن تبين أنهم هم من يحاولون الاستفادة منا أكثر من الألمان. ومع ذلك، فإن الخيارات تبدو محدودة للرافضين استخدام خدمة هؤلاء السماسرة.

محمد شاب ثلاثيني، يعمل في متجر في قلب برلين، ويعيش في منطقة تبعد ساعتين بالقطار. يقول: أقضي 4 ساعات في العمل، و4 ساعات في المواصلات، ولكن لم يكن لدي خيار، لدي 5 أولاد وكان لا بد من أن يستقروا ويدخلوا المدارس. البعض حتى، رغم أنهم قلائل، يجدون أنفسهم في الشارع لأيام وأسابيع، ومنهم وائل، الذي وجد نفسه خارج النظام بعد انتقاله من مدينة إلى أخرى ورفض مراكز اللجوء استقباله لنقص الأماكن. قضى في النهاية 3 أشهر، بين نزل رخيصة أو مفترشاً الأرض في منازل معارف، وحتى مقاعد الحدائق العامة، وفي النهاية وجد وائل غرفة يتشاركها مع أشخاص آخرين، ولكن الأثر النفسي لهذه التجربة، يقول إنه لن يفارقه أبداً.

سعاد عباس، وهي رئيسة تحرير صحيفة أبواب التي تعنى بأخبار اللاجئين في ألمانيا، تقول إن هناك مشكلة سكن حقيقية في برلين، وربما بعض التمييز تجاه اللاجئين، ولكن قلائل يجدون أنفسهم مشردين من دون مأوى، الغالبية تبقى في مراكز اللجوء حتى إيجاد مسكن. ولكن بالنسبة للكثيرين، فإن هذه الملاجئ، بضجيجها ونقصها للخدمات والخصوصية، محبطة للغاية. ورغم أن رئيس نقابة المساكن، روبرت فايجر، دعا المؤجِّرين في وقت سابق بأن يتخذوا قرار التأجير بالاعتماد على الثقة، لا وفقاً للأسماء أو التبعية لدين معين، مشيراً إلى أن قانون منع التمييز يحظر التمييز ضد الأجانب في تأجير المنازل أيضاً، لكن لم يتم الاستجابة له.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .