دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 13/10/2018 م , الساعة 12:58 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

مدونة الطعام والشيف القطرية نور المزروعي لـ الراية :

أقدّم دورات في الطهي وأبتكر وصفات للمطاعم

أسعى إلى ترغيب الناس بالطهي واستمتاعهم بالأطباق الصحية
أدرب شيفات المطاعم على وصفاتي
نقل تجاربي ويومياتي مع الطعام قادني للاحتراف
أعددت الكثير من الموائد للشباب القطري المغترب
إقامتي خارج قطر لسنوات صقلت هوايتي في الطبخ
أقدّم دورات في الطهي وأبتكر وصفات للمطاعم

وصفاتي عبر المواقع الإلكترونية مجانية

فرق كبير بين الحمية الغذائية والطعام الصحي

معظم وصفاتي للمصابين بحساسية الطعام

وصفاتي المتجددة وتعريف المتابعين على الطعام الجيد أهم ما يميزني

يمكن استعاضة الغذاء العضوي ببدائل صحية وبأسعار مناسبة

حوار- ميادة الصحاف:

قالت مدونة الطعام والشيف القطرية نور أحمد المزروعي إنّ ولعها بتصوير أطباقها ونقل يومياتها مع الطعام عبر المواقع الإلكترونية قادها إلى احتراف المهنة، مشيرة إلى أنّها تهدف إلى ترغيب الناس بفنّ الطهي والاستمتاع بلذة وسهولة إعداد الأطباق الصحية.

وأكّدت المزروعي الحاصلة على بكالوريوس في علم المعلومات-جامعة قطر، وماجستير في التربية الخاصة للإعاقات الشديدة والمتوسطة في حوار مع الراية  إنّها تقدّم دورات لتعليم فن الطهي وتبتكر وصفات طعام للمطاعم، لافتة إلى أن إقامتها لعدة سنوات خارج قطر صقلت موهبتها وشغفها في تحضير المأكولات.

وذكرت أنها كانت تشعر بسعادة كبيرة عندما تجمع القطريين المغتربين في بيتها وتحضر لهم الموائد الرمضانية وفي الأعياد.

وإلى تفاصيل الحوار:

ما الذي جذبك إلى عالم الطبخ؟

- أحبّ الطهي منذ صغري، دخلت المطبخ وأبدعت في تحضير الشطائر عندما كنت في المرحلة الابتدائية، وواصلت إعداد الطعام والتفنن في تجهيز الموائد سنين طويلة. وعندما تزوّجت، سافرت إلى إيرلندا ثمّ ألمانيا، ما ساعدني على صقل هوايتي في الطبخ، حيث كنا أنا وزوجي نجمع الشباب القطريين المغتربين في بيتنا طيلة شهر رمضان وفي الأعياد، وأعد لهم أصنافاً مختلفة من الطعام. أستمتع كثيراً في تحضير الطعام، وأؤمن بأن الطعام يجمع الناس، ويشعرهم بجمالية الجلسة.

كيف تولدت لديك فكرة كتابة وصفات على مواقع التواصل الاجتماعي؟

- في عام 2010، فتحت حسابي على تطبيق الإنستجرام، وكان بهدف الهواية آنذاك، كوني أحبّ تصوير أطباق الطعام وأستمتع بتأملها وجمالها، وهكذا كانت البداية في تدوين وصفاتي وتصوير أطباقي مجاناً، لأن هدفي الأساسي أن أحبب الناس في الطهي، ولأثبت لهم لذة الأطباق الصحية والنظيفة وسهولة إعدادها، وفوجئت بإقبال كبير من المتابعين لم أتوقّعه.

ومتى كان الاحتراف؟

- بعدها بثلاث سنوات بدأت أشعر أنا وبعض أفراد أهلي من الحساسية من الجلوتين ومنتجات الألبان، فبدأت أبحث عن بدائل صحية، واستمررت في نقل تجاربي ويومياتي أنا وعائلتي مع الطعام على تطبيقي الإنستجرام والسناب شات. أما احتراف المهنة، فكان عام 2012، علماً أن التطبيقين ما زالا مجاناً لعامة الناس إلى يومنا هذا، لكني بدأت أتواصل مع مطاعم وجهات أخرى مقابل مردود مادّي.

مدونة طعام

هل تعتبرين نفسك شيفاً أم مدونة طعام؟

- أنا بطبيعتي لا أعطي مسميات إلا للشخص الذي لديه شهادة في نفس المجال، لذلك أعتبر نفسي مدونة طعام، رغم حصولي على 3 شهادات من مركز “ويلتون” المتخصص لعمل الكيك والحلويات، ودورتين في الطهي خارج قطر، بالإضافة إلى اعتماد وصفاتي عبر المواقع الإلكترونية ولدى مطاعم عديدة.

جميع الوصفات

ما الوصفة التي أدت إلى شهرتك؟

- جميع وصفاتي قادتني إلى الشهرة والانتشار، لأن الناس لا يقيّمون من خلال وصفة واحدة، بل يتابعون الاستمرارية والمحتوى الكامل، وأهم ما يميزني أني أجدد وصفاتي ومكوناتي باستمرار، كما أعرف المتابعين على المنتجات الغذائية الجديدة، واختيار الأجود منها.

ورسالتي أن يقدر الناس الطعام على أنه فن وليس مجرد طبخ روتيني، فيستمتعون بإعداده وبشكله الخارجي، فضلاً عن تلذذهم بنكهته. وبالإضافة إلى تصويري للطعام، أهتمّ كثيراً بتصوير كيفية إعداد المائدة وتقديم الأطباق والأكل بطريقة أنيقة، والأدوات الأساسية الواجب وضعها على المائدة، انطلاقاً من مقولة” العين تأكل قبل المعدة”.

من هم متابعوك، وكيف تضمنين حقك المادي من خلال الشبكة الإلكترونية؟

- متابعيّ من مختلف دول العالم، 70% من النساء، والباقي رجال، حيث أصبح الشباب اليوم مهتماً بالأكل الصحي والنظيف. ولا يزال عملي على المواقع الإلكترونية مجانياً إلى يومنا هذا، ما يشعرني بالفخر والسعادة عند تطبيق وصفاتي من المتابعين من شتى بقاع العالم. لكن بعد عام 2014، وبفضل شهرتي على نطاق واسع بدأت إعطاء دورات لتعليم فن الطهي، كما تعاقدت مع بعض المطاعم في الدوحة لعمل وصفات طعام خاصة بهم، بالإضافة إلى مشاركاتي المستمرة في مهرجانات الأغذية، وجميعها مقابل مردود مادي.

أغلب وصفاتك صحية، لماذا؟

- أعمل على مبدأ الطعام الصحي أو ما يسمى (النظيف)، وفق ما يتناسب مع حالتي الصحية، وأيضاً بحسب حالات التحسس المتنوّعة التي يعاني منها العديد من الأشخاص، فالغذاء الصحي الذي يناسب شخصاً معيناً لا يتوافق مع غيره، كزبدة الفول السوداني الصحية جداً، والتي يستمتع بها العديد من الناس، لكنها لا تلائم المتحسسين منها، وأنا واحدة منهم.

كما تتوافق حمية بعض الأشخاص مع منتجات الألبان، بينما العكس لآخرين، لذلك هناك فرق كبير بين الحمية الغذائية والطعام الصحي (النظيف). ابتكرت العديد من الوصفات لمن يعانون حساسية الجلوتين، والبيض، أو أي مكون آخر، وقد طوّرت نفسي في هذا المجال، من خلال البحث والقراءة المكثّفة عن البدائل الصحية والنظيفة المعتمدة.

وعي صحي

هل هناك إقبال على الطعام الصحي؟

- نعم، فمنذ ثلاث سنوات، ازداد الإقبال على الطعام الصحي بشكل لافت، كما ازداد الوعي الصحي لدى الناس وتساؤلهم عن المكونات الغذائية الجيدة. ومن خلال خبرتي في هذا المجال لمست اهتمام الرجال بالحميات الغذائية أكثر، بينما تبحث النساء عن الأكل النظيف والبدائل الغذائية التي تتوافق مع حالات أسرهن الصحية.

بدائل صحية

برأيك، لماذا الأكل الصحي أعلى سعراً من العادي؟

- لأن المواد الغذائية العضوية مكلفة وأغلى من العادية، ولكن ليس شرطاً أن يشتمل الغذاء الصحي على المكونات العضوية، بل يمكن استعاضتها ببدائل جيدة أخرى. وعندما قدمت دورة عن الطعام الخالي من الجلوتين، لم يكن هدفي استخدام الطحين الخالي من الجلوتين الباهظ الثمن، بل باستعمال بدائل صحية متوفرة في المطبخ وبأسعار في متناول الجميع، كاستخدام الزهرة (القنبيط المبشور) لعمل عجينة البيتزا، والبطاطا بدل الباستا الخالية من الجلوتين، وهكذا.

كذلك أعرّف المتابعين على المنتجات الباهظة الثمن في الجمعيات، ويمكن للإنسان أن يختار وفق مقدرته الشرائية.

خيارات متنوّعة

هل تتوفر البدائل الصحية في السوق المحلي؟

- نعم، جميع المنتجات الصحية متوفرة في الجمعيات، كما تعددت الخيارات، لاسيما بعد الحصار، لأن الاستيراد أصبح من دول متنوّعة. كذلك فقد اختفت العديد من المأكولات المصنعة وغير الصحية، والتي كانت تستورد من دول الحصار، مثل الشيبس وغيره.

خُطط مستقبلية

هل تفكرين بنشر وعي الغذاء الصحي في المدارس؟

- قدمت ثلاث دورات طبخ للأمهات تمحورت حول كيفية إعداد الطعام الصحي لأبنائهن، الأولى للسلطات الصحية، والثانية للأطباق الخالية من الجلوتين، بالإضافة إلى دورة الأطباق الصحية الرمضانية. وقد حازت الدورات على إقبال كبير من النساء والفتيات، لمست تفاعلهن ووعيهن الكبيرين بالغذاء النظيف، كما أسعدتني صور تطبيقاتهن للوصفات.

أما بالنسبة لنشر الوصفات الصحية وطريقة الطهي للأكل النظيف بما فيها الأكلات الشعبية في المدارس، فهي من ضمن خُططي المستقبلية.

مشاركات عديدة

حدثينا عن مشاركاتك

- شاركت في سوق “تربة” و” المركز الطلابي” التابعين لمؤسسة قطر التعليمية، وفي مهرجان قطر الدولي للأغذية، وقد حظيت جميع أطباقي بإقبال كبير، لدرجة نفاد الكمية يومياً قبل الوقت المحدد.

كما نشرت وصفات عبر المواقع الإلكترونية طيلة أيام شهر رمضان، تتضمن ثلاثة أطباق، بالإضافة إلى الشُّرْبة.

عرفينا على بعض أصنافك الصحية؟

- أطباقي الصحية عديدة، منها السلطات الصحية بأنواعها، والريزوتو بالكينوا الصحية، والمضروبة بالشوفان والسبانخ، وورق عنب بالكينوا، علماً أنني لم أبتعد عن النكهة القطرية، ولكني أضفت قيمة غذائية صحية. كذلك عملت 4 أصناف توابل مستخلصة من ملح الهمالايا الطبيعي، تضمنت توابل الشواء بكافة أنواعه، وأخرى للشُّرْبات، بالإضافة إلى التوابل الإيطالية، وتوابل السلطات.

تبتكرين قائمات طعام للمطاعم، حدثينا عن هذه التجربة

- تواصلت معي المطاعم من خلال متابعتهم لي عبر تطبيق الإنستجرام، بالإضافة إلى تذوقهم طعامي في المهرجانات التي شاركت فيها. تعاونت مع مجموعة من المطاعم التي تهدف إلى نشر الغذاء النظيف والمنوّع، والبعض طلب أطباقاً نباتية صحية، بالإضافة إلى الكشري بطريقة صحية وغيره من الأطباق الأخرى، فضلاً عن أنني أدرب شيفات هذه المطاعم لحين أن يتقن الوصفة تماماً.

مدارس وثقافات متنوّعة

هل تنتمين إلى مدرسة طهي معينة، ومن مثلك الأعلى في الطبخ؟

- لا أحب أن أحصر نفسي في مكان معين، بل أتعلم من جميع المدارس والثقافات، لدرجة أن البحث عن المطاعم المحلية والمزارع أثناء السفر هوايتي المفضلة. كل شيف أتعلم منه شيئاً معيناً، وقد تأثّرت بالأكل الغربي والطهاة الغربيين أكثر، بحكم عيشي في الغرب فترة، وقراءتي لكتب الطبخ الغربية، مثل أحبّ الأكل الصحي والسهل والسريع التحضير للشيف البريطاني جيمي أوليفر، وأيضاً حماس بارفوت كونتيسا لفنّ الطهي، واستمتاع نايجيلا لاوسن بالطبخ وتلذذها بأطباقها.

ما رأيك بقنوات الطهي، وهل تفكّرين بتقديم برنامج للطبخ؟

- أحب قنوات الطهي كثيراً، لاسيما الغربية، لكني لا أفكّر في الظهور التلفزيوني حالياً، وأفضل العمل بهدوء عبر المواقع الإلكترونية.

حبّ العمل

ما سرّ نجاح الشيف؟

- حبه الشيء الذي يقدمه وإيمانه بعمله، كي يعطي أفضل ما لديه من صميم قلبه. كذلك يرتكز الشيف الناجح على المكوّنات المتوفرة في بلده، فقد كثّفت جهودي لإدخال التمر لتوفره في قطر ضمن وصفات صحية عديدة، منها بانكيك بالتمر، والصوص بدبس التمر.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .