دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 13/10/2018 م , الساعة 12:58 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

د.سفيان التل المحلل السياسي الأردني لـ الراية :

الكونفدرالية تهدف لدمج إسرائيل بالمنطقة

الكانتون الدرزي سيكون الطرف الرابع في الكونفدرالية
تفتيت الأردن إلى أقاليم تهيئة لدمجها مع ما تبقى من الضفة الفلسطينية
الأردن بدأ رسمياً تهيئة الأجواء للكونفدرالية عام 2005
القانون الإسرائيلي يسري على الضفة وغور الأردن وإبقاء المستوطنين فيهما
رجل الموساد شحاف قدم لواشنطن خطة الفدرالية كبديل لحل الدولتين
الكونفدرالية تهدف لدمج إسرائيل بالمنطقة

تفكيك السلطة قبل تطبيق الفدرالية وشكل جديد للحكم الذاتي الفلسطيني

عمان - أسعد العزوني: قال الكاتب والمُحلل السياسي الأردني د.سفيان التل إن الكونفدرالية الثلاثية المتوقعة بين فلسطين وإسرائيل والأردن تهدف إلى دمج إسرائيل بالمنطقة وسيطرتها على الجميع وهي ستكون فوق أشلاء الأردن وليست في صالحه، مؤكداً أن تقسيم الأردن إلى أقاليم ومن ثم التحوّل إلى اللامركزية هي مظاهر فاقعة للكونفدرالية.

وأضاف التل في حوار مع الراية  إن الكونفدرالية الثنائيّة بين فلسطين والأردن وهي المرحلة الأولى في هذا المُخطط هدفها تصفية القضية الفلسطينيّة، مشيراً إلى أن الكانتون الدرزي الذي يتكوّن من دروز الأزرق في الأردن ودروز الجولان وسوريا «السويداء» سيكون هو الطرف الرابع في الكونفدراليّة.

وإلى نص الحوار:

في رأيك أن الكونفدرالية ستكون فوق أشلاء الأردن وليس معه.. ما معنى ذلك؟

- نعم ستكون الكونفدرالية فوق أشلاء الأردن وليس معه، فالأردن الرسمي ضالع في الإعداد للوصول إلى الكونفدرالية كما طرحت منذ عام 1984.

وتهدف الكونفدرالية التي يتحدثون عنها في مرحلتها الثلاثية الثانية إلى دمج إسرائيل في المنطقة، كما أن الكونفدرالية الثنائية في مرحلتها الأولى بين الأردن والفلسطينيين هدفها تصفية القضية الفلسطينيّة، وقد بدأ تنفيذ المشروع حالياً.

هل من تفصيل بعض الشيء بخصوص الخطوات؟

- بعد أن يتم إقامة الكونفدرالية الأردنية الفلسطينية، ستنضم إسرائيل لهذه الكونفدرالية لتصبح هي الدولة المركز، ويدور في فلكها سلطة فلسطينية وأردن مفكك إلى أقاليم.

ولا ننسى أنهم حاولوا تفتيت الأردن إلى أقاليم لكنهم فشلوا، فاستبدلوها باللامركزية وقد بدأوا التنفيذ بموازنات للمحافظات والوعود بوظائف تصرف الانتباه عن خطة دمج إسرائيل في المنطقة وسيطرتها عليها.

كيف سيتم تهيئة الأجواء في الأردن وفلسطين للكونفدرالية؟

- بدأ الأردن الرسمي التنفيذ عام 2005 بتشكيل اللجنة الملكية للأقاليم برئاسة رئيس مجلس الأعيان ورئيس الوزراء الأسبق زيد الرفاعي، وضمّت اللجنة عدداً من رؤساء الوزارات والوزراء السابقين.

وكان الهدف من تلك اللجنة تقسيم الأردن إلى أقاليم سياسيّة، لكنها تعرضت في حينها لهجوم وحملة إعلامية مركزة على هذا التوجّه وكشف أبعاده، وجرى توصيف المشروع بأنه مشروع يلفّه الغموض ويعدّ جزءاً من تصور لحل إقليمي للقضية الفلسطينية، كما أنه لم يسبق أن قامت لجنة ملكية بوضع تصوّر لقضية عامة، وأبقت الحكومة عمل اللجنة طيّ الكتمان، وأدّى ذلك إلى التراجع عن الأمر لامتصاص النقمة، وتمّ تجميد الموضوع مؤقتاً.

أعيد بعث ذلك المشروع مجدداً باسم اللامركزية، وسنّوا قانون اللامركزية، وقسم الأردن بناءً على ذلك إلى أقاليم سياسيّة، وجرت انتخابات تدنت فيها نسبة المقترعين بشكل لافت للنظر، وتشكل لكل إقليم مجلسان أحدهما منتخب والآخر معيّن، وحتى هذا التاريخ لا يعرف أي من أعضاء المجلسين ما هو الدور المطلوب منه، خاصة أن كثيراً منهم لا يزالون يطالبون بتعريفهم بالمهام المطلوبة منهم.

ونحن نرى أن تفتيت الأردن إلى أقاليم ليس إلا تهيئة الأجواء اللازمة لدمج الأقاليم شرقي النهر مع ما تبقى من الضفة الفلسطينية المفتتة أصلاً، وبعد أن يتم تهيئتها للكونفدرالية، ومن ثم مع إسرائيل، لتكون هناك دولة واحدة قويّة تسيطر على كانتونات مبعثرة، ليس فيها جيش ولا حكومة وتكتفي ببوليس وأمن مسلح بالعصي فقط كما طالب عباس بذلك.

هل ستنتهي العملية بضم الفلسطينيين إلى الأردن؟

- بعد تقسيم الأردن إلى كانتونات هزيلة بمسمّى اللامركزيّة، سينضمّ إليها كانتون جديد عابر للحدود هو الكانتون الدرزي، والذي يتم الآن إعداد البنيان الأساس له والتحضير إعلامياً له من قبل التلفزيون الإسرائيلي وبعض المحطات العربيّة والإعلام الأردني، وسوف يشمل أزرق الدروز في الأردن وسويداء الدروز في سوريا وكذلك دروز القنيطرة والجولان ومنهم من خدم في الجيش الإسرائيلي.

كيف سيتم التهيئة للكونفدرالية في الضفة الفلسطينية؟

- سيتم تهيئة الضفة في هذا المساق بإنهاء آخر مظاهر الدولة أو السلطة، ليتم التعامل مع مجموعات سكانيّة مبعثرة ليس لها حكومة وليس لها جيش وليس لها حتى سلطة.

في العام الماضي 2017 وحسب صحيفة معاريف قدم رجل الموساد الإسرائيلي عمانوئيل شحاف إلى الإدارة الأمريكية خطة الفدرالية كبديل لحل الدولتين. وتتلخص الخطة بتقسيم أراضي فلسطين إلى ولايات أو كانتونات ويكون لها قدر كبير من الاستقلال في إدارة شؤونها الداخليّة وتستمرّ في دولة إسرائيل، فالجيش هو الجيش الإسرائيلي، والبرلمان هو الكنيست، والعلم والنشيد هما علم ونشيد إسرائيل، وتكون اللغتان العربية والعبرية هي اللغات الرسميّة، وسيتم تفكيك السلطة الفلسطينية قبل تطبيق الفدرالية، وسيسري القانون الإسرائيلي على كل من مناطق «يهودا والسامرة» الضفة الغربية وغور الأردن بالاتفاق وإبقاء المُستعمرين اليهود في المنطقتين.

ما مصير سلطة أوسلو؟

- بعد أن يتم ذلك تكون السلطة قد انتهت ورحلت إلى غير رجعة، وجاء دور المنظمات غير الحكومية والتي تم تأسيسها وتمويلها وتدريبها أمريكياً وأوروبياً منذ عدّة سنوات، وتعدّ بالمئات وسيعهد إليها إدارة الكانتونات التي تأسست ونمت وتوسعت فيها، وبنت علاقاتها الوطيدة مع سكانها من خلال تقديم المساعدات والمعونات لها، وبالتالي سيكون هناك شكل جديد من أشكال الحكم الذاتي تمّ تفصيله خصيصاً لتصفية القضية الفلسطينيّة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .