دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 19/10/2018 م , الساعة 12:29 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

يوظفون شهرتهم لدق ناقوس الخطر بشأن المأساة

نجـــــوم عــــالـمـــيون يحــــاربـون الجــــــوع

أنجلينا وسوزان وسيلين وجيرمي ولامبرت يدعمون برامج الأمم المتحدة
لامبرت ويلسون: يجب استئصال الجوع
الأمم المتحدة تهدف للقضاء على الجوع بحلول 2030
نجـــــوم عــــالـمـــيون يحــــاربـون الجــــــوع

باريس - وكالات: بعد أنجلينا جولي وجيريمي آيرونز، يضع الممثل لامبرت ويلسون شهرته في خدمة الأمم المتحدة، لمكافحة الجوع، ودعم زراعة مجزية تؤمن المواد الغذائية للعالم من دون أن تدمر الأرض، وهؤلاء النجوم وغيرهم يدعمون برامج الأمم المتحدة لمكافحة الجوع والتصحر ويذهب بعضهم إلى البلدان التي تعاني أوضاعاً إنسانية صعبة للاطلاع على أوضاع مواطنيها المأساوية ودق ناقوس الخطر للعالم بخطورة كارثة الجوع التي تتزايد.

وقال الفنان لامبرت ويلسون: لست متحدثا باسم منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) ولا سفيرا لها، إنما أستخدم شهرتي فقط للترويج الإعلامي لعملها الهادف إلى استئصال الجوع.

وقبل لامبرت، عُين الممثل البريطاني جيريمي ايرونز سفير نوايا حسنة للفاو في 2011، بعد سوزان ساراندون وسيلين ديون، ومن جانبها، تجوب أنجلينا جولي مخيمات اللاجئين لدعم وكالة أممية أخرى هي المفوضية العليا للاجئين. وأكد لامبرت ويلسون إن حملة مكافحة الجوع هي أيضاً حملة الدفاع عن البيئة، مشيرا إلى أن استمرارية الأنواع المتوحشة واستمرارية الإنسان على الكرة الأرضية، أمران لا يمكن فصلهما، وهذا ما يمنعني من النوم دائما، أو تقريبا، لقد وصلنا إلى هذه الدرجة من الدمار.

وبالإضافة إلى النزاعات، يرتبط ارتفاع أرقام الجوع في العالم والذي انتقدته الأمم المتحدة منذ سنتين، بارتفاع حرارة الأرض أيضا، كما أُعلن بصورة رسمية.

وقال الممثل هناك أربعة بلدان تزيد من خطورة الوضع بصورة حادة هي اليمن وأفغانستان وجمهورية الكونغو الديموقراطية وجمهورية إفريقيا الوسطى، وشدد بأنها بلدان تواجه، بمعزل عن 821 مليون شخص في العالم يمكن أن يناموا جائعين في المساء، أزمة غذائية صعبة، ثمة مناطق مجاعة معلنة تقريبا، وهذا مرتبط ارتباطا تاما بالنزاعات المسلحة أيا كانت طبيعتها.

وأعرب الممثل عن أسفه لذاكرتنا التي تزداد قصرا في أوروبا الجيدة التغذية في القرن الحادي والعشرين، مشيرا إلى الحرب العالمية الثانية ودول البلقان في التسعينات التي شهدت أيضا وضعا من الرعب وسوء التغذية والفقر والجوع.

وأعرب لامبرت ويلسون عن استعداده للذهاب إذا ما طُلب منه لقاء صغار المزارعين وصغار منتجي المواد الغذائية الذين يعتبرون في عدد كبير من البلدان الضحايا الأوائل للجوع والنزاعات والاحتباس الحراري، ورأى أن وضعهم مؤثر جدا، فهم ضحايا نظام أنشأه الإنسان ويقوم على العائدات وقد عطل كل شيء.

وقال إن هؤلاء الأشخاص قد انتُزعوا من أراضيهم التقليدية، وقد أرغموا على الذهاب إلى المنفى، ويقيمون في مدن كبرى ويعيشون فيها وسط ظروف مروعة، ثمة مأساة حقيقية.

ومع ذلك، يرى ويلسون أن الحل يمر بهم، وقال: مع زراعة تستعيد الخطوات التي تحترم البيئة، والخطوات المجزية، وإذا ما توافر لدينا أيضا الحرص على التقاسم، فستتوافر لهذا الكوكب الذي ننهب ما يفوق احتياطاته، الوسائل لإطعام البشرية.

ويوضح الفيلم الذي صوره لحساب منظمة الأغذية والزراعة، بعنوان القضاء على الجوع، هدف وكالة الأمم المتحدة وهو استئصال الجوع بحلول العام 2030، من خلال السعي إلى حمل كل مواطن على الإحساس بمسؤولياته.

وقال ويلسون إن المحور الأول لهذا المشروع هو الفكرة التي ستحددها تحركاتنا لمستقبلنا، لا يمكننا أن نعطي منظمة الفاو المال لأن الحكومات تمولها، لكننا يمكننا الاستعلام عن عملها، ونتحمل مسؤولية من ننتخبه.

وموضوع الاهتمام الآخر، هو التصدي للتبذير الغذائي حيث يتم إتلاف حوالى 30% من المواد الغذائية في العالم، وقال الممثل ثمة جنون غير مقبول على مستوى الهدر.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .