دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 20/10/2018 م , الساعة 12:05 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الشيف مريم الهتمي لـ الراية:

إقبال متزايد على المشاريع المنزلية خاصة الطهي

أطمح لأكون من بين الشيفات المعتمدات في قطر
أنا أول قطرية أعدّت طبق “أوريو ترافلز” بالألوان اللامعة
الشيف الرجل يطوّر في الوصفة ويرحب بالانتقاد بعكس المرأة
إقبال متزايد على المشاريع المنزلية خاصة الطهي
  • أقدم دورات لتعليم الطهي عبر المواقع الإلكترونية قريبًا
  • لا أتردد في تعديل الوصفة عدة مرات قبل وصولها للعميل
  • الأرز بالدجاج أول طبق حضّرته
  • الحلويات وورق العنب الأكثر طلبًا

حوار- ميادة الصحاف:

أكدت الشيف القطرية مريم الهتمي وجود إقبال متزايد على المشاريع المنزلية خاصة الطهي.

وأضافت في حوار مع الراية أنها أول قطرية أعدّت طبق "أوريو ترافلز" بالألوان اللامعة وأن الأرز بالدجاج أول طبق قامت بتحضيره وأنها لا تتردد في تعديل الوصفة عدة مرات قبل وصولها للعميل.

وأكدت أنها تفضل تناول الطعام المعد من قبل الرجل، كونه لا يخشى المغامرة ويجدد في الوصفة، ويتقبل الانتقاد برحابة صدر، بعكس تقيّد المرأة بالوصفات التقليدية خشية الانتقاد، مشيرة إلى أن العادات والتقاليد الشرقية أبعدت الكثير من الطهاة المبدعين عن احتراف الطهي، وأنها تعلمت فنون الطهي من والدها رحمة الله عليه.

وإلى تفاصيل الحوار:

هواية طفولية

  • لماذا اخترت مجال الطهي تحديدًا؟

منذ طفولتي، وأنى أهوى ركن المطبخ، وأحب ابتكار وصفات من مخيلتي، أو أعدل على بعضها بلمساتي الخاصة، النابعة من شغفي وتعلقي الكبير بكل ما يتعلق بفن الطهي، لاسيما وأن الطعام أصبح موضة العصر، ومعظم الناس يتجهون إليه سواء لتناوله أو للعمل والاحتراف فيه.

  • ما هو أول طبق حضّرتِه؟

أول مرة دخلت فيها المطبخ كان عمري 10 سنوات، بناء على طلب والدتي لأتعلم إعداد الطعام، وكان طبق الرز بالدجاج أول صنف قمت بتحضيره، وقد نال استحسانًا كبيرًا من الأهل.

  • متى احترفت الطهي، وكيف تولدت لديك الفكرة؟

عندما كنت في المرحلة الثانوية الأخيرة، فتحت حساب على موقع الانستجرام وعرضت فيه جميع أصناف الحلويات التي أحضرها بنفسي، لكني توقفت بعد فترة بسبب تركيزي على الدراسة وانشغالي بالاختبارات الوزارية.

لكن ظل هاجس الطبخ موجودًا في داخلي، وكلما تناولت الطعام في أي مطعم أرتاده، أقلد الوصفة في اليوم التالي، فضلا عن بحثي المستمر ومشاهداتي لقنوات الطبخ على المواقع الإلكترونية، والاطلاع على الوصفات وكل ما هو جديد في عالم الطهي.

  • هل واجهت صعوبات في بداية مشوارك؟

نعم، إغلاق صفحتي على تطبيق الانستجرام، وتركيزي على الدراسة فترة طويلة، كانتا من أبرز الصعوبات التي واجهتها في بداية مشواري، لدرجة أني لم أكن أتوقع عودتي إلى عالم الطهي مرة أخرى.

وبعد عودتي واحترافي الطبخ، واجهت خوفًا كبيرًا من عدم تقبل الناس لأطباقي، خاصة وأنا بطبيعتي خجولة جدًا، لذلك حرصت دومًا على أن يتناول أهلي أطباقي أولا، ثم أدرجها في لائحة مأكولاتي.

  • معروف أن المرأة القطرية مُحاطة بالخجل الاجتماعي، كيف استطعت تخطي ذلك بنجاح؟

ثقة الناس، ورضاهم عن نكهة ونظافة أطباقي، أخرجاني من حالة الخجل التي تحيط بي، وشجعاني للمشاركة في المعارض المحلية، والتي بدورها زادت من شهرتي وثقتي في نفسي. وبفضل الله تعالى لم أتلق أي تعليق سلبي من أي عميل لحد الآن، خاصة أنني أحرص على توصيل طلبيات الأطباق المالحة ساخنة، مثل الباستا بأنواعها، من الفرن إلى العميل فورًا.

  • ما موقف الأهل من احترافك الطبخ إلى جانب دراستك الجامعية؟

أهلي هم أكبر داعم لي منذ البداية، منحوني كامل الحرية لأمارس شغفي في عالم الطهي، أعتمد على ذوقهم بالدرجة الأولى في جميع أطباقي قبل إدراجها على لائحة الطعام. ولن أتردد في تعديل الوصفة أكثر من مرة حتى أصل إلى نتيجة مرضية مئة بالمئة قبل وصولها للعميل. أما بالنسبة لدراستي الجامعية، فلها الأولوية في حياتي، خاصة أنني ملتزمة بعقد مع إحدى الشركات الداعمة لي. لذلك نظمت وقتي، ووضعت آلية على صفحتي في موقع الانستجرام، لتكون الطلبية قبل يومين من المناسبة.

المذاق والشكل

  • كيف تحققين بصمتك في عالم الطهي وسط التنافس الكبير الذي يشهده هذا المجال؟

بالفعل، يشهد مجال الطبخ تنافسًا كبيرًا، لاسيما في الآونة الأخيرة، مع ظهور مواهب إبداعية كثيرة وذات جودة عالية. لكني اكتشفت أن العميل يهتم بالشكل والطعم، لذلك أضع بصمتي من خلال الجمع بينهما، بالإضافة إلى أنني أسأل المتابعين على صفحتي وصديقاتي عن الأصناف التي يفضلونها، وقد وضعت أسماء حصرية لأطباقي. كما أخطط ليكون لديّ مقهى أو مطعم صغير، تكون له بصمته الخاصة في عالم الطهي.

  • هل هناك من يقلد وصفاتك؟

نعم، البعض قلد وصفاتي، وآخرون يسألونني عن المصدر الذي أستورد منه المواد الأولية. كنت أول قطرية عملت طبق الـ "أوريو ترافلز" بالألوان اللامعة، لكن يبقى اجتهاد كل شيف في كيفية جمع المكونات وطريقة مزجها، بالإضافة إلى حبه لعمله، أهم ما يميز بصمته في عالم الطهي.

  • ما أكثر الأصناف المطلوبة في قطر؟

الحلويات على اختلاف أنواعها، وورق العنب السادة أو المزين بالصوص أو الرمان، من أكثر الأصناف المطلوبة في قطر. لديّ طلبيات بالمفرد أو الجملة، كما أحضّر أطباقًا بحسب عدد الأشخاص، فهناك وجبات لشخصين أو أكثر بحسب طلب العميل. أجهز لمناسبات المواليد الجدد، وحفلات الحناء والزفاف، والجلسات النسائية.

إقبال متزايد

  • برأيك، هل هناك إقبال كبير على مشاريع الطبخ المنزلية؟

نعم، الإقبال كبير ويزداد يومًا بعد آخر على المشاريع المنزلية عامة، لأنها أثبتت جودة المنتج القطري والإبداعات القطرية في مختلف المجالات، وأصبحت مستقبل قطر الواعد، لاسيما الطهي، لنظافتها وجودة موادها الأولية، فضلاً عن أنها نابعة من ثقافتنا وتراثنا، فالشيف القطري، يعلم جيدًا ما هو المرغوب من أبناء بلده.

  • كيف تروجين لأطباقك؟

عبر المواقع الإلكترونية، نظرا لدورها الكبير في سرعة انتشار أي معلومة في الوقت الحالي، بالإضافة إلى مشاركاتي في المعارض المتنوعة.

المغامرة والتجديد

  • معظم الشيفات العالميين رجال، لماذا برأيك؟

أرى أن الرجل أكثر مهارة في ركن المطبخ، ولو خيرت، سأختار تناول الطعام من يد رجل، لأنه يمتلك مهارة خاصة في الطهي، ولا يخشى المغامرة والتجديد في الوصفة، فضلا عن أنه يتلقى أي انتقاد برحابة صدر. في حين تعتمد النساء وصفات تقليدية تفتقر إلى عنصر التجديد، بسبب عدم تقبلهن للانتقادات السلبية.

قدوتي في عالم الطهي، رجل عظيم وهو أبي رحمة الله عليه، كان يحب الطهي ويبدع فيه كثيرًا، أعتبره طباخًا بكل معنى الكلمة، اقتديت به وبمهاراته وتفننه في تحضير أشهى الأكلات. وكما ذكرت، الرجال لديهم نظرة خاصة في الطبخ.

العادات والتقاليد

القطري يطهو أثناء رحلاته البرية، لكنه يرفض احتراف مهنة الطهي، لماذا؟

صحيح، العديد من الرجال والشباب القطري يطهون بمهارة أثناء رحلاتهم البرية مع أصدقائهم، لكنهم يرفضون احتراف مهنة الطهي لأسباب عديدة منها، لأن الرجل الشرقي بطبيعته لا يتقبل أن يتشارك ركن المطبخ مع زوجته، وتعوّد على أن يكون كل شيء جاهزًا أمامه. كما أن العادات والتقاليد الشرقية المحافظة، تحتم ابتعاد الرجل عن مجال الطهي لدى غالبية العوائل القطرية أو الشرقية عامة، في حين معظم الطهاة العالميين رجال.

  • ما موقفك من دخول الرجل إلى ركن المطبخ؟

أؤيد دخول الرجل إلى ركن المطبخ، فذلك لا يقلل من شأنه أبدًا، بل يعكس مدى تعاونه وحبه لعائلته، خاصة لو كان بارعًا في هذا المجال ويرغب بإسعاد أسرته وتلذذهم بأطباقه الشهية.

  • برأيك، وسط الانفتاح الكبير، هل يفضل الناس الأكلات الشعبية أم الحديثة؟

هناك شريحة من المجتمع متمسكة بالوصفات الشعبية، وملتزمة بطريقة الطبخ القديمة للأمهات والجدات، خاصة خلال موسم الأعياد ورمضان، مثل الثريد والهريس، اللذين لا تخلو منهما المائدة الرمضانية القطرية في كل بيت.

أما بالنسبة إلى الأطباق الحديثة، فقد غزت قطر والمجتمعات الأخرى، وقربت الشعوب من بعضها، والتعرف على ثقافات المطابخ العالمية المتنوعة، فالعالم أصبح قرية صغيرة نجوبها من خلال التكنولوجيا الحديثة.

  • ما رأيك بقنوات الطبخ عبر المواقع الإلكترونية، وهل تفكرين بالاحتراف في إحداها؟

كلا، لا أؤيد فكرة إنشاء قناة خاصة بالطهي، لكني سأقدم دورات لتعليم فن الطبخ عبر المواقع الإلكترونية، بأسعار مناسبة للجميع، خاصة أن العديد من القطريات الفتيات بالعمر، لا يمتلكن أدنى خلفية في هذا المجال.

  • هل تخططين بتسويق منتجاتك إلى المحلات أو لجهات حكومية؟

كنت أخطط لذلك، لكن وقتي لا يسمح حاليًا مع الدراسة، خاصة وأني أقوم بجميع خطوات الطهي بنفسي. لكن بعد التخرج من الجامعة سأخطط إما لفتح محل خاص، أو لتسويق أطباقي لدى أي جهة رسمية .

  • هل تجددين أطباقك بين الحين والآخر؟

نعم، أضيف أطباقا جديدة إلى لائحة طعامي بين الحين والآخر، ففي رمضان المنصرم قدمت وصفات جديدة، مثل حمسة الكبدة والقلب، والبشاميل بنكهتي الخاصة، بالإضافة إلى أطباق حلويات جديدة.

  • طموحاتك المستقبلية؟

أطمح إلى التخرج من الجامعة، وأن أصبح من بين الشيفات القطريات المعتمدات في قطر.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .