دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 20/10/2018 م , الساعة 12:04 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الصادرات تنخفض من 15% إلى 1% من الإجمالي العالمي

مصر: الذهب الأبيض يفقد عرشه

الحكومة خفضت سعر القنطار من 3000 جنيه إلى 2700 هذا العام
عدم ترحيب بقرار الحكومة زراعة قطن قصير التيلة
مصر: الذهب الأبيض يفقد عرشه

القاهرة - أ ف ب:

القطن، أو «الذهب الأبيض» كما يُوصف في مصر بدأ يفقد عرشه وشهرته العالمية منذ سنوات، ولم يعد المزارعون يتشجعون لزراعته بسبب ارتفاع تكلفة المحصول وانخفاض أسعاره ما يتسبب في خسائر يتعرضون لها. وفي دلتا النيل في قلب الحقول الخضراء، أمضى فتوح خليفة نحو ثلاثين عامًا وهو يزرع الذهب الأبيض، لكن ابن محافظة كفر الشيخ يصطدم اليوم بأزمة البقاء التي يعاني منها القطن. وقف خليفة وسط حقله في قرية محلة موسى محاطًا بمزارعات ارتدين القبعات لحماية رؤوسهن من أشعة الشمس الحارقة، وهن يجمعن المحصول الأبيض بأصابعهن. قال فتوح خليفة : ازرع 100 فدان من القطن تكلّف الكثير، لكن السعر هذه الأيام ضعيف جدًا ولا نحقق ربحًا، ويتهم الشركات بأنها تتحكم في الأسعار اليوم. واشتهر القطن خصوصًا في منطقة الدلتا شمال القاهرة، بجودته في أنحاء العالم لما يتميز به من طول التيلة، وكان يمثّل مصدرًا للثروة والتنمية في البلاد. وخلال القرن التاسع عشر، جعلت جودة القطن العالية مصر مرجعا للعالم لهذا الذهب الأبيض، أما اليوم فباتت هناك دول أخرى تنتج نفس النوع من القطن تحت مسمى القطن المصري. كذلك أدت عقود من المنافسة العالمية الشرسة، بما في ذلك القطن قصير التيلة الذي يشتهر به عمالقة صناعة النسيج، إلى تراجع هذه الصناعة المصرية. وتعتبر الولايات المتحدة والهند والبرازيل وأستراليا من بين المصدرين الرئيسيين في العالم. وانخفضت الصادرات المصرية بشكل ملحوظ، فبعد ما كانت تشكل ما بين 5 و15 % من إجمالي الصادرات العالمية خلال الفترة 1960-1980، باتت اليوم تسجل حوالى 1% من هذا الإجمالي خلال السنوات الأخيرة لكن لا تزال مصر واحدة من أكبر المصدرين للقطن طويل التيلة بعد الولايات المتحدة.

تحديات كبرى

ويرى أحمد البساطي، الرئيس التنفيذي لشركة النيل الحديثة للأقطان، إحدى كبرى شركات القطاع، أنه من الضروري إنتاج القطن قصير التيلة لتلبية الطلب المحلي. ويقول إن انخفاض الأسعار ليس شيئا سيئا في حد ذاته، ولكنه يجب أن يحقق هدف جميع العاملين في الحلقة، وبالنسبة له، يبقى التحدي الرئيسي هو إنتاجية قطاع يبدو أن الزمن قد عفا عليه بعض الشيء، ويقول : الإنتاجية هي التحدي الأكبر لمحصول القطن سواء القصير أو الطويل. ومن جهته يرى هشام مسعد، مدير معهد بحوث القطن في وزارة الزراعة، أن الإنتاجية مرتفعة، وأوصى باستخدام الماكينات في زراعة القطن على غرار زراعات القمح والذرة بدلا من الزراعة اليدوية. وتعتبر قلة المنتجات النهائية المصنعة تحديًا آخر يواجهه القطن المصري. ويقول محمد شتا مدير البحوث في معهد القطن بكفر الشيخ إن القطن ننتجه حتى نصدره خامًا، لأن مصر لا تمتلك المغازل أو الإمكانيات التي تحول الخام إلى النسيج. وعام 2017 أعطى أملاً للمنتجين بعد ارتفاع سعر شراء قنطار القطن (100 كلج) ليصل إلى 3000 جنيه (145 يورو) ، ولكن سرعان ما تلاشت الآمال وهبط السعر مرة أخرى إلى 2700 جنيه (130 يورو) هذا العام، وهو السعر الضماني او الاسترشادي الأدنى الذي حددته الدولة لشراء القطن. وتم تحرير تجارة القطن التي كانت تخضع لسيطرة الدولة في عام 1994، إلا أن الحكومة لا تزال تضمن أدنى سعر يبيع به الفلاحون محصولهم، كما تسيطر الدولة على جميع الجوانب الأخرى في قطاع القطن، بما في ذلك زراعة الحقول ونوع المحصول ومنطقة زراعته، والحوافز المستخدمة مؤخراً لمحاولة إصلاح القطاع.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .