دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 20/10/2018 م , الساعة 12:05 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

سيف دعنا عميد كلية العلوم الاجتماعية في جامعة ويسكونسن الأمريكية لـ الراية:

هدف الحصار تجريد قطر من دورها المركزي

صفقة القرن تصفية للقضية الفلسطينية.. والسعودية والإمارات شركاء فيها
اليمنيون قاوموا الإخضاع السعودي والحرب دخلت عامها الرابع دون حسم
شرعية النظام السعودي قائمة على الدعم الخارجي وليس الشعبي
التقارب السعودي مع إسرائيل لتمكين ولي العهد لفقدانه شرعية داخلية
هدف الحصار تجريد قطر من دورها المركزي
  • الفشل الأمريكي في سوريا مستمر من أوباما إلى ترامب
  • أمريكا تشهد صعود نخبة حاكمة جديدة وتأسيس الجمهورية الرابعة
  • قانون جاستا.. آلية أمريكية للاستحواذ على أموال السعودية
  • معركة إدلب ستندلع في شهر نوفمبر المقبل
  • تراجع الدور الأمريكي سيضعف مكانة إسرائيل

عمان - أسعد العزوني:

قال د. سيف دعنا عميد كلية العلوم الاجتماعية في جامعة ويسكونسن الأمريكية إنّ السبب الرئيسي لأزمة الخليج هو رغبة السعودية والإمارات في سلب الدور القطري المركزي الذي لعبته إبان الربيع العربي.

وأضاف في حوار مع الراية في العاصمة الأردنية، أن صفقة القرن هي الصيغة الأخيرة لمشاريع تصفية القضية الفلسطينية، مؤكداً أن الإمارات والسعودية شركاء في هذه المؤامرة.

وإلى نص الحوار:

  • كيف تقرأ كمراقب جوانب أزمة الخليج؟

- أزمة الخليج هي صراع على دور ووظيفة، حيث تريد الإمارات والسعودية تجريد قطر من دورها المركزي الذي قامت به أثناء الربيع العربي والذي أدى إلى إضعاف دورهما ومن اللافت أن الأمريكيين ليسوا معنيين بحسم الأزمة لأنها لم تلحق الضرر بمصالحهم، وهم يرون فيها طريقاً لجباية مئات المليارات من الدولارات.

  • ما هي قراءتك لصفقة القرن، ولماذا نجد تأييداً إماراتياً سعودياً لها ؟

- صفقة القرن هي الصيغة الأخيرة لمشاريع تصفية القضية الفلسطينية وتنبع خطورتها من عدم رغبة القيادة الفلسطينية الرسمية على السير في برنامج لإسقاطها رغم معارضتها لها وكذلك مشاركة بعض الأطراف العربية مثل الإمارات والسعودية على وجه الخصوص فيها ويأتي التبرير السعودي لتأييد صفقة القرن بحجة الصراع مع إيران وأنهم بحاجة للدعم الأمريكي لتمكين ولي العهد محمد بن سلمان من الحكم وهذا هو سر اتصالاتهم وتقاربهم مع إسرائيل، لعدم وجود شرعية داخلية له.

  • برأيك ما هي مشكلة السعودية الرئيسية؟

- تكمن كل مشاكل السعودية في غياب كينونة اقتصادية واجتماعية وسياسية قادرة على الاستقلال عن الشروط والسياسات الغربية، فهي تستورد تقريباً كل شيء ولا تنتج شيئاً يذكر من حاجاتها ،كما أن 90% من دخلها يعتمد على النفط، وبالتالي هناك قابلية لتطور الأزمات بسهولة في حال عدم خضوعها للغرب كلياً.

وهناك عامل آخر وهو تأثير التحولات الاجتماعية وعدم استقرار سعر النفط على العقد الاجتماعي السائد منذ تأسيس الدولة الأخيرة وكان اعتماده على العائد النفطي، وظهر آل سعود كحكام وشركاء للشعب السعودي في عائدات النفط، بمعنى أن عدم الاستقرار في سعر النفط سيزيد كلفة العقد الاجتماعي، وسينجم عن ذلك تشكيك في شرعية النظام القائمة على الدعم الخارجي وليس الشعبي.

> ما تفسيرك لبروز قانون جاستا كمهدد دائم للسعودية ؟

- هذا القانون هو إحدى السياسات الأمريكية التي تبرر أخذ سيناريو خراب السعودية بعين الاعتبار، وهو طريقة أو آلية للاستحواذ على أموال السعودية، وتنبع أهميته أنه قرار من الكونجرس وليس من الإدارة الأمريكية.

  • كيف تنظر إلى الحرب الدائرة في اليمن وما هي نهاياتها ؟.

- ليس سراً القول إن إمكانيات اليمن ومقدراتها واحتمالات التحولات فيها تهدد المنظومة التقليدية القائمة في السعودية تحديداً ، لهذا كانت إستراتيجية السعودية تقوم على إخضاع اليمن، لكن اليمنيين قاوموا التوجه السعودي، ويتضح للجميع أن السعودية والإمارات لا تحترمان الشرعية في اليمن بدليل ما يحدث في الجنوب.

أما بالنسبة لنهاية الحرب فإن الشعب اليمني سينتصر لا محالة، بدليل أن العدوان دخل عامه الرابع بدون تمكن السعودية من حسم الصراع، رغم صرفها 140 مليار دولار على التسلح منذ عام 2014.

  • لك مقولة مفادها أن صعود الصين يعني خراب السعودية.. ماذا تعني بذلك ؟

- هناك طريقة تفكير في العلوم الاجتماعية تسمى تركيب السيناريو بمعنى دراسة الواقع بهدف استشرافي، يتم على أساس صياغة وتخيل مجموعة من السيناريوهات الممكنة لتطور هذا الواقع ، ويكمن أحد الخيارات الأمريكية للإضرار بالصين كدولة منافسة كونياً ،في ضرب إيران كمنتج كبير للنفط الذي يشكل نقطة ضعف أساسية للصين، فمن يتحكم بالنفط يُحدث شللاً كاملاً في الصين وبالتالي فإن فشل هذا الخيار وعدم إسقاط إيران، يطرح بدائل أخرى لضرب الصين، مثل العمل على تخريب السعودية لأنها بيضة القبان في سوق النفط ، وتستطيع زيادة إنتاجها النفطي ما بين 2-4 ملايين برميل يومياً وعليه فإن أحد خيارات الإضرار بالصين هو ضرب سوق النفط السعودي عبر خلق حالة من عدم الاستقرار في السعودية ،وهو ثمن يمكن دفعه أمريكياً للإضرار بالصين.

والسبب الأساس للتفكير بهذا السيناريو كأحد السيناريوهات الأمريكية تجاه السعودية تحديداً في عهد ترامب،هو الاستيلاء على مئات المليارات من الدولارات من الرياض في فترة تعاني السعودية من أزمة ديون قصيرة المدى بفوائد عالية جداً، ولا يمكن تفسيرها بأنك تدعم حليفاً أو شريكاً.

  • ما هو أثر صعود الصين على العالم؟

- هناك تداعيات كثيرة منها إضعاف التأثير الأمريكي في العالم في مجال السياسات الدولية ومن ضمنها الوطن العربي، وكذلك فإن صعود الصين يفرض سردية وأيديولوجيا بديلتين للسردية والأيديولوجيا الأمريكية السائدة ، لتبرير ودعم هيمنة الغرب التي تستند ليس فقط للقوة العسكرية والاقتصاد بل للأيديولوجيا والثقافة.

إحدى القضايا المتداولة اليوم في ما يسمى التاريخ الجديد وتعممها الصين، أن الشرق وتحديداً الصين كان مركز العالم على الدوام وأن الهيمنة الغربية عمرها ثلاثة قرون فقط ، الأمر الذي يناقض الأفكار المركزية الأوروبية التي ترى في أوروبا مركزاً للعالم على الدوام.

  • ما هي تبعات الصراع الصيني الأمريكي على العالم وتحديداً العرب؟

- ربما تضطر أمريكا للتفاهم مع الصين لتقاسم العالم، أو الصدام بدلاً من التفاهم، وأنا أميل للخيار الثاني، ولكن الصدام هنا يختلف عما عناه الزعيم السوفيتي الراحل لينين وقد يقود لشتاء نووي بسبب وفرة السلاح النووي بعكس الحرب الكونية الأولى، الأمر الذي سيجعل الصدام أكثر تعقيداً بسبب خطورة تبعاته، وقد نرى مواجهات بالوكالة أكثر منها بالأصالة مثل استعداد الصين للمشاركة في حرب إدلب، التي تعد مواجهة ضد أمريكا ونتوقع حدوثها في شهر نوفمبر المقبل.

  • كيف تقرأ السياسات التي ينتهجها الرئيس الأمريكي ترامب؟

- هذه السياسات تخالف الرؤية التي ترى أن الصراع الدائر في أمريكا هو بين الدولة العميقة والإدارة ، وما يجري في أمريكا حسب اعتقادي هو مخاض صعود نخبة حاكمة جديدة بدلاً من النخبة التي سادت منذ الحرب الكونية الثانية ،بمعنى أن ما يحدث في أمريكا هو شبيه بما حدث في تركيا عندما صعد إلى الحكم حزب العدالة والتنمية ،وكان قادته من الأناضول وأحدثوا تغيراً ملحوظاً في السياسة التركية، لذلك أقول إننا على أعتاب تأسيس الجمهورية الأمريكية الرابعة، وتظهر فيها سياسة جديدة وتفسير جديد لبند المواطنة في الدستور.

  • ماذا تعني بالتراجع الأمريكي؟

- ما أعنيه هو تراجع في الدور الأمريكي من حيث انعدام الهامش الهائل العسكري والاقتصادي والثقافي الذي يفصلها عن العالم أجمع ،وقد بدأت أمريكا تخسر هذا الهامش لصالح القوى الصاعدة مثل الصين والهند وروسيا والبرازيل ،الأمر الذي سيؤثر على مكانتها ودورها عالمياً ، مع تزايد تأثير دول القوى الصاعدة الذي سينعكس على العالم.

  • أين سيتركز هذا الانعكاس؟

في سوريا أولاً، فالفشل الأمريكي في سوريا لم يكن بسبب رغبات أوباما كما يدعي البعض، لأن ترامب أيضاً لم ولن يقوم بشيء مختلف، بمعنى أن أمريكا 2003 أثناء غزو العراق هي غيرها عام 2013 حين فشلت في ملف سوريا.

وسيكون الانعكاس على القضية الفلسطينية ،لأن تراجع الدور الأمريكي سيضعف مكانة إسرائيل، وهذا التخوف الإسرائيلي واضح للعيان ،ويعبرون عنه في مؤتمرات هيرتزيليا للأمن القومي منذ العام 2011 - 2017،كونهم يعتبرون أمريكا أهم عناصر قوتهم، بدليل أن إسرائيل لم تسجل نصراً منذ انسحابها من جنوب لبنان عام 2000 ، كما أنها لم تُحدث نصراً في غزة رغم حروبها الثلاثة ورغم الدمار الذي أحدثته، لأن أهداف الحروب لم تتحقق ، وهناك من بات يشكك في دور إسرائيل الوظيفي ومكانتها ،وهذا يعني أن العالم يتغير.

  • تقول إنهم دمروا العراق مرتين.. كيف؟

- لقد جرى ذلك في عامي 1991 و2003 ولعب الإعلام دوراً كبيراً في ذلك، فالحرب عام 1991 بدأت بالإعلام من خلال مقال كتبه الأكاديمي في جامعة بريستول فؤاد عجمي بعنوان "شتاء السخط العربي"، برر فيه العدوان الأمريكي على العراق، وتبع هذا المقال مئات المقالات والدراسات الأكاديمية والإعلامية التي جهزت أرضية المعركة لتدمير العراق. وحصل ذات الشيء عام 2003 حيث لعب الإعلام دوراً كبيراً في تهيئة الأجواء للعدوان وتبريره ،ثم انتقل بعد العدوان لغسل دماء الضحايا وغسل دور الإعلام الفاعل في المعركة ،عبر إعادة كتابة دور الإعلام في المعركة بمعنى أن الإعلام كان يبرر العدوان قبل حدوثه ثم يهاجمه بعد الانتهاء منه ،كما فعلت النيويورك تايمز عندما هاجمت الحرب بعد وقوعها بعد أن أيدتها قبل ذلك، والأمر ذاته ينطبق على ترامب الذي أيد الحرب على العراق لكنه أعلن أثناء حملته الانتخابية أنه كان ضد تلك الحرب.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .