دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 6/10/2018 م , الساعة 12:50 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

المصممة القطرية أمل الكعبي لـالراية:

احترفت تصميم العباءات والجلابيات عقب الحصار

التصاميم العملية والواسعة مرغوبة كثيرا من الفتيات والسيدات
العباءة القصيرة التي يظهر منها موديل الحذاء هي الموضة حالياً
السوق القطري يزخر بأفضل أنواع الأقمشة وأقل تكلفة من السابق
القصة الفرنسية الواسعة آخر صيحات موضة العباءة
احترفت تصميم العباءات والجلابيات عقب الحصار
  • المَعَارض التي تقام في البيوت تحظى بإقبال القطريات
  • الموديل المغربي النافش يتصدر تصاميم الجلابيات هذا الموسم
  • أستلهم أفكاري في التصميم من مخيلتي وكل شيء حولي

حوار- ميادة الصحاف:

أكدت المصممة القطرية أمل عبدالله الكعبي أنها احترفت تصميم العباءات والجلابيات عقب فرض الحصار الجائر على قطر، مشيرة إلى أنها تعشق التصميم منذ طفولتها وقد لفتت الأنظار بتصميماتها وأزيائها التي تحمل طابع الغرابة.

وقالت في حوار مع الراية إن التصاميم العملية والواسعة مرغوبة كثيراً من الفتيات والسيدات في قطر وأن العباءة القصيرة التي يظهر منها موديل الحذاء هي الموضة الدارجة حالياً.

وذكرت أن السوق القطري يزخر بأجود أنواع الأقمشة المدعومة من الدولة والتجار، لافتة إلى أن النساء القطريات يفضلن التفصيل على الجاهز، ويبحثن عن التصاميم الغريبة واللافتة الدالة على الفخامة والرقي.

وإلى تفاصيل الحوار:

موهبة طفولية

  • لماذا اخترت الأزياء.. ومتى احترفت المجال؟

أعشق التصميم وتنسيق الملابس منذ أن كنت في العاشرة من عمري، ثم بدأت موهبتي تتطور وأصبحت ألفت أنظار الجميع حول أزيائي التي تحمل طابع الغرابة في تصاميمها وموديلاتها، وكيفية تنسيق القطع مع بعضها بشكل جميل وجذاب.

بقيت أصمم الملابس لنفسي وبناتي فقط سنين طويلة، لكنني قررت احتراف المجال وإثبات أن المرأة القطرية قادرة على رفع اسم بلدها عالياً مع بداية الحصار المفروض على قطر، وتحديداً بعد خطاب صاحب السمو عندما قال "قطر تستحق الأفضل من أبنائها"، والذي كان حافزاً لانطلاق العديد من المشاريع القطرية.

  • من أين تستلهمين أفكارك في التصميم؟

من كل شيء حولي، خاصة وأن من يملك موهبة معينة، تتدفق عليه الأفكار فجأة وفي أي لحظة، علما بأني أعتمد على مخيلتي بالدرجة الأولى، وأحياناً أطور بعض النقشات والتصاميم التي تستهويني، وإضافة لمساتي الخاصة وفق ما يتناسب مع عادات مجتمعنا، لاسيما وأني قطرية وأعلم جيداً كيف ألبي أذواق بنات بلدي.

  • هل هناك إقبال على التفصيل أم الجاهز أكثر؟

السيدات العربيات عامة والقطريات على وجه الخصوص يفضلن التفصيل لأسباب عدة منها، لأنه يلبي أذواقهن، وذو خامة جيدة، تدوم طويلاً، خاصة لو كانت للاستعمال اليومي، ويمكن غسلها في المنزل دون الحاجة إلى كيّها، فضلا عن الأسعار الجيدة والتي هي في متناول الجميع.

تصاميم عملية

  • ما هي أكثر التصاميم المطلوبة للعباءات والجلابيات؟

بصورة عامة، تعتبر التصاميم العملية والواسعة، من أكثر التصاميم المرغوبة من قبل الفتيات والسيدات في قطر. وتعدّ القصة الفرنسية الواسعة، من الموديلات الدارجة وآخر صيحات الموضة حالياً، كما أنه الموديل الذي تعتمده طالبات الجامعة، كونه مريحاً وعملياً جداً في الحركة والمشي. أما بالنسبة لعباءات السهرة والمناسبات الخاصة فتكون متنوعة ومختلفة على حسب طلب العميلة.

أما بالنسبة إلى الطول، فبخلاف السنوات الماضية، تعتبر العباءة القصيرة التي يظهر منها موديل الحذاء، هي الموضة الدارجة حالياً.

السوق المحلي

  • ما نوعية الأقمشة التي تستخدمينها؟

أعتمد قماشي "الإنترنيت" و"ندى" للعباءات لأنهما يتميزان بجودة عالية، تدوم طويلاً ويمكن غسلها بالبيت ولا تحتاج إلى كي. أما بالنسبة للجلابيات فأستخدم الأقمشة الهندية الفخمة والمريحة.

والسوق القطري يزخر بأفضل أنواع الأقمشة وأقل تكلفة من السابق، بفضل دعم الدولة والتجار، لذلك لا أحتاج إلى الاستيراد مطلقاً.

  • هل هناك فرق كبير بين أذواق الفتيات والسيدات الأكبر سناً؟

بالتأكيد، هناك فرق بينهما ليس فقط في موديلات العباءة بل في كل شيء، وغالباً ما تفضل الفتيات الشابات القصات العملية والموديلات اللف الواسعة، أما السيدات الأكبر سناً، فيخترن الموديل على حسب المناسبة، وغالباً ما تتجه تصاميمي إلى اتجاهات متنوعة، حيث يمكن ارتداء نفس العباءة في حفلة زفاف أو في مناسبات أخرى.

  • وماذا بشأن الألوان؟

يعتبر اللون الأسود ملك الألوان والسائد في العباءات، مع لمسات التطريز باللونين الذهبي والفضي، بالإضافة إلى الشك، والتي تلعب دوراً كبيراً في شكل العباءة وإظهار جمال وجاذبية التصميم.

  • وما أبرز تصاميم الجلابيات؟

يحتل الموديل المغربي النافش بكافة ألوانه الجريئة والناعمة، المرتبة الأولى في تصاميم الجلابيات لهذا الموسم. ومن اللمسات الخاصة التي أضفتها، قطعة جيبون منفصلة تحت الجلابية، تمنح الفخامة والمظهر الملكي، وتكون اختيارية حيث لا تحتاج المناسبات البسيطة الى ارتدائها والعكس صحيح.

  • وسط المنافسة الشديدة.. ما هي بصمتك المميزة في عالم الأزياء؟

المثل الشائع يقول "لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع"، لذلك لكل مصممة لمساتها الخاصة بها، لكني كما أشرت مسبقاً لدي الجودة في النوعية والتصميم، وأسعاري في متناول الجميع، بالإضافة إلى تعاملي الجيد مع جميع العميلات القطريات وغير القطريات، وجميعها عوامل أساسية تبحث عنها العميلات. كما أن المنافسة بين المصممات القطريات شريفة، ندعم بعضنا البعض، لاسيما أثناء مشاركتنا في المعارض، نشغل مكان المصممة عند تأخرها بسبب عارض، ونتعاون مع عميلاتها بكل لطف، فضلاً عن أننا نقتني البضائع من بعضنا البعض، لنثبت لمن حولنا إبداع المرأة القطرية، وهي الأخلاق التي نشأ وتربى عليها المجتمع القطري.

الصبر الجميل

  • كيف تتصرفين إذا لم يعجب التصميم العميلة؟

حدث لي هذا الموقف مرة واحدة فقط، وتحديداً في شهر رمضان العام المنصرم، حيث لم ترض العميلة بالمظهر النهائي للعباءة رغم أني صممتها بناءً على ذوقها، فتقبلت الموضوع بصدر رحب وأعدت لها المبلغ بالكامل، واستمرت علاقتنا ممتازة لحد الآن ومستعدة لتصميم أي موديل ترغب به في أي وقت.

من أساسيات نجاح أي مهنة، أن يتمتع رب العمل بأخلاق حسنة، ويتحلى بالصبر الجميل، خاصة مع الشخصيات صعبة المراس.

  • هل شاركت في المعارض ؟

غالباً ما أشارك في المعارض التي تقام في البيوت، وهي منتشرة كثيراً في قطر، وتحظى بإقبال كبير من قبل السيدات القطريات، وبتغطيات عديدة من قبل المدونات على مواقع التواصل الاجتماعي.

  • ماذا تتذكرين اليوم عندما بدأت مشروعك؟

عندما بدأت مشروعي، لم أكن أملك مبلغاً لشراء المواد الأولية، وتحملت والدتي نفقات أول تشكيلة عباءات صممتها، لكني عزمت على المضي قدماً حتى اعتمدت على نفسي.

  • ما رأيك بما حققته المرأة القطرية اليوم؟

المرأة القطرية قفزت قفزات كبيرة وحققت إنجازات كثيرة لم تكن متوقعة. وقد حفز الحصار القطريات للاعتزاز بهويتهن الوطنية، وبرزت إبداعاتهن بعد أن كن متقوقعات على أنفسهن داخل البيت. وتحظى المرأة اليوم بدعم وتشجيع كبيرين من الزوج والأهل وجميع من حولها، وباتت فخراً للمجتمع.

  • نحن في العام الثاني من الحصار.. هل ترين أن القطريين على مستوى التحدي؟

نعم، لقد أثبت القطريون بأنهم على مستوى التحدي، فقد استغنوا عن منتجات الدول المجاورة، واعتمدوا على البضائع المحلية، المصنوعة بأنامل قطرية مبدعة من كلا الجنسين، تحدّت الحصار واستعاضت ببدائل أفضل جودة وأقل سعراً، حتى أصبح المنتج المحلي يضاهي البضائع الأخرى داخل وخارج قطر.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .