دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 6/10/2018 م , الساعة 12:50 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

نشأ في أسرة أمريكية كادحة وبدأ العمل في الـ 11 من عمره

بيل.. من موزع جرائد إلى مليونير

يترأس شركة ساب للبرمجيات ودخله بلغ 24,8 مليون دولار
الأمريكي الوحيد الذي يقود شركة مسجلة في مؤشر داكس الألماني
عائدات الشركة زادت إلى 26 مليار دولار.. وسهمها ارتفع
الدافع وأخلاقيات العمل وراء صعوده من وظائف متدنية إلى القمة
عمل في مطعم ومحطة وقود ومتجر ومحل لبيع الشطائر
بيل.. من موزع جرائد إلى مليونير

واشنطن - بي بي سي:

نشأ الأمريكي بيل مكديرموت في أسرة كادحة في لونج آيلاند القريبة من مدينة نيويورك، وحصل على وظيفته الأولى عندما كان في سن 11 عاماً كموزع للجرائد، لكي يتمكن من مساعدة عائلته مالياً، ثم توالت فرص العمل في مطعم إيطالي، ومحطة وقود، ومتجر، قبل أن يبدأ العمل في محل لبيع الشطائر قرب مقر سكنه، واليوم صار بيل "57 عاما" المدير التنفيذي لمجموعة البرمجيات الألمانية "ساب"، وقد تم منحه العام الماضي 21,8 مليون يورو (24,8 مليون دولار أو 19,5 مليون جنيه استرليني) كراتب وعلاوات.

وعندما فقد إحدى عينيه في حادثة غير عادية قبل ثلاث سنوات، وقضى 10 ساعات في غرفة العمليات بعد أن سقط عن السلم في منزل أخيه، وكان يحمل كوبا زجاجيا من الماء، فتعرض الكوب للكسر وتشظى في وجهه وعنقه فإنه بمجرد تعافيه من العملية كان أول ما فكر فيه هو الاتصال هاتفياً بشركة "ساب" ليُطمئن زملاءه أنه بخير، وبعد شهرين من ذلك، عاد إلى عمله، و قال مكديرموت متحدثاً في مقر "ساب" بأمريكا الشمالية في نيويورك: لم يخطر ببالي حتى في الخيال أنني لن أعود للعمل.

وتعد العودة السريعة له إلى عمله مؤشرا على الدافع وأخلاقيات العمل التي يتحلى بها، والتي ساعدته على الارتقاء من وظائف متدنية إلى أن يكون في القمة.

ويقول مستذكراً ماضيه: أحببت جميع الوظائف الصغيرة التي عملت بها، سواء كانت توزيع الجرائد، أو العمل في أحد المتاجر، أحببت العمل لأني أردت أن أكون شخصاً ذا شأن.

وعندما رغب صاحب محل بيع الشطائر أن يوقف نشاطه التجاري، عرض عليه مكديرموت ذو الـ 16 عاماً أن يشتري منه ذلك المحل، لم يكن لديه المال اللازم، ولكن في إظهار مبكر لموهبته في عقد الصفقات تمكن من إقناع صاحب المحل أن يقرضه بعض المال، وقد حقق نجاحاً في العمل في ذلك المحل لدرجة مكنته من تمويل دراسته الجامعية، وسداد ديونه، وشراء منزل لقضاء العطلات لوالديه.

وقد دخل عالم الشركات الكبيرة عام 1983 عندما تولى وظيفة مبيعات بمستوى مبتدئ فيما كان يعرف وقتها بشركة تصوير المستندات الضخمة "إكسيروكس".

لم يخف مكديرموت طموحه، ويشير في مذكراته أنه قال لمدير التوظيف في شركة إكسيروكس: سيدي، آمل يوماً ما أن أصبح المدير التنفيذي للشركة.

وقد لمع نجم مكديرموت بسرعة من بين صفوف الموظفين في إكسيروكس، لكنه في النهاية شعر بالإحباط بسبب معاناة الشركة في التكيف مع التغيرات الناجمة عن التقدم في مجال الكمبيوتر والبريد الإلكتروني.

في عام 2000، بعد 17 عاماً، غادر عمله إلى وظيفة في مجموعة جارتنر للاستشارات وأبحاث الأعمال، ومن ثم عمل في شركة البرمجيات "سيابل سيستمز"، وفي عام 2002، دعته شركة "ساب" ليقود ويعيد تنشيط مبيعاتها في أمريكا الشمالية.

بعد ذلك بثماني سنوات، جرى تسميته مديراً تنفيذياً مساعداً للشركة بكاملها، ويقول عن ذلك: كانت تلك الخطوة التي كنت أنتظرها طوال حياتي، شعرت أخيراً، على الأقل لبضعة أيام، أنني وصلت إلى ما أريد.

وفي عام 2014، تولى مكديرموت منصب المدير التنفيذي للشركة، ليكون بذلك أول أمريكي يرأس الشركة، والأمريكي الوحيد الذي يقود شركة مسجلة في مؤشر داكس، المؤشر الوحيد للأسهم الألمانية.

وقد أثارت الترقية مخاوف من إنهاء عقود موظفين في الشركة وقلق من أن تواجه شركة ساب عملية أمركة لا يرغب بها الألمان، حسب تقارير إخبارية في ذلك الوقت.

وتساءل كذلك زملاء سابقون له في شركة إكسيروكس ما إذا كان يمكن لأمريكي ذي شخصية مؤثرة أن يقود شركة ألمانية بهذا الحجم. وقالت آن مولكاهي، المديرة التنفيذية السابقة في إكسيروكس لشبكة سي أن بي سي: بيل يتمتع بشخصية مؤثرة، أعني أننا جميعاً نريده أن يكون ناجحاً في ساب، لكن ينبغي أن أخبرك أننا كنا جميعاً نردد: هل يمكن أن ينجح ذلك؟.

ويقول مكديرموت إنه لم يتأثر بالشكوك حول كونه مناسباً لقيادة شركة ساب، على العكس من ذلك، فقد تمكن من قيادة الشركة للتوسع في مجالات جديدة بهدف الحفاظ على الشركة، ومواكبة التغيرات الهائلة التي تشهدها برمجيات الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات.

وقدمت الشركة -التي يمتد عمرها إلى 46 عاماً- تحت إدارته سلسلة من عمليات الشراء لتوسيع منتجاتها، مقتحمة مجال التخزين السحابي.

وارتفعت العائدات بصورة كبيرة إلى حوالي 23,5 مليار يورو (26 مليار دولار) العام الماضي، أي أعلى بحوالي 90 في المئة من 2010 عندما تولى مكديرموت في البداية منصب المدير التنفيذي المساعد.

وخلال الفترة ذاتها، زادت أرباح شركة ساب إلى أكثر من الضعف، وارتفع سعر سهمها من 38 يورو إلى 94 يورو، مما جعلها أكبر الشركات قيمة في مؤشر داكس للأسهم الألمانية.

يقول مكديرموت إنه سواء في ساب أو في إكسيروكس، كان يطبق الدروس التي تعلمها من خلال عمله في محل ديلي الصغير لبيع الشطائر عندما كان يافعاً.

ويضيف: في هذا العمل بشركة ساب أو في متجر صغير قديم لبيع الشطائر، الأمر دائماً يتعلق بفهم ما يريده الزبون في المستقبل وليس فقط ما يريده اليوم.

ويقول بول سوندارز، مدير الأبحاث في مجموعة جارتنر، إن ما تقوله شركة ساب من كلام عن خدمة الزبائن أحياناً لا يتطابق مع الواقع، مشيراً إلى الجدل الذي ثار مؤخراً عن كيفية كشف الشركة عن رسوم معينة تتقاضاها من الزبائن. ويضيف سوندارز: لقد اعترفوا بهذه الأخطاء، لكن تأثيرها على الزبائن لا يتلاشى بسرعة. ومع ذلك، كما يضيف، فالجاذبية الشخصية لمكديرموت ينبغي أن تكون رصيداً للشركة في محاولتها للتطور من مجرد كونها مجموعة من المهندسين الفنيين الألمان الأذكياء، إلى شركة تفهم حقاً ما تحتاجه الشركات والأعمال.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .