دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 2/11/2018 م , الساعة 1:13 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أمين شبكة الإخاء للسلام وحقوق الإنسان بالسويد سردار سنجاري لـ الراية:

قطر أفشلت الحصار وأحبطت أطماع «الرباعي»

القيادة القطرية دافعت بقوة عن كيان الدولة وحافظت عليها
مكانة قطر مميزة بسبب نهضتها وسياستها الخارجية الذكية
جميع منظمات حقوق الإنسان العالمية ترفض حصار قطر
قطر قمة الاعتدال .. ورائدة حوار أتباع الأديان
منع الحجاج من أداء الفريضة أبشع انتهاك لحقوق الإنسان
قطر أفشلت الحصار وأحبطت أطماع «الرباعي»

عمان - أسعد العزوني :

رفض سردار سنجاري الأمين العام لشبكة الإخاء للسلام وحقوق الانسان والمقيم في السويد الحصار الظالم المفروض على قطر، وطالب بإنهائه فوراً. وقال في حوار مع الراية إن قرار الحصار كان مبيتاً، وقطر وقيادتها أفشلت الحصار، وأحبطت أطماع "رباعي" الحصار، مشدداً على أن الحصار ليس من أخلاق أو شيم العرب. وأكد أن كافة منظمات حقوق الإنسان الدولية تقف ضد الحصار، وأن منع السعودية الحجاج القطريين من أداء الفريضة للسنة الثانية على التوالي أبشع انتهاك لحقوق الإنسان.

ولفت سردار إلى أن قطر تمثل خط الاعتدال في الخليج، وهي رائدة حوار أتباع الأديان وتكريس التسامح الديني.

وإلى نص الحوار:

  • كمراقب من الخارج كيف تعاملت القيادة القطرية مع الحصار؟

لعبت القيادة القطرية دوراً قوياً في الحفاظ على قطر وأحبطت بذكائها وبتكاتف الشعب مشاريع دول الحصار ووضعت حداً لأطماعها، صحيح أن قرار الحصار يبدو فجائياً لكنه في حقيقة أمره كان مبيتاً، وكانت القيادة القطرية واعية لما يجري في الخفاء ضدها، ولذلك تحركت فوراً للدفاع عن قطر كدولة ذات كيان، وحاصرت دول الحصار.

  • ما رؤيتكم كحقوقيين لهذا الحصار الظالم؟

تقف كافة منظمات حقوق الإنسان العالمية قاطبة ضد العنف والحصار والتطرف، وتعارض استخدام أي وسيلة تلحق الضرر بالمواطنين، ونرى أن الحصار يستهدف بالدرجة الأولى الشعب القطري، ونطالب بإنهائه فوراً لأنه مخالف لكل القيم والمبادئ الإنسانية.

لقد منع الحصار الجائر الدواء والغذاء عن الشعب القطري وأراد المحاصرون تجويع القطريين غيرة وحسداً من رغد العيش الذي توفره لهم قيادتهم، وبسبب النهضة التي تشهدها دولة قطر في كافة المجالات واتساع مكانتها الدولية بفعل سياستها الخارجية الذكية.

  • للعام الثاني على التوالي يمنع الحجاج القطريون من أداء الفريضة.. كيف تنظر منظمات حقوق الإنسان إلى ذلك؟

إن منع استقبال أي مواطن من دولة أخرى، أو منع سفر أي مواطن لدولة أخرى مرفوض ومنافٍ لشرعة حقوق الإنسان الدولية، فما بالك بمنع الحجاج المؤمنين من أداء الفريضة وزيارة الأماكن المقدسة تقرباً إلى الله عز وجل، وهناك حقيقة مهمة وهي أن الحصار بمجمله ليس من شيم أو أخلاق العرب. وهناك بشاعات كثيرة رأيناها بعد الحصار منها أن رجال أعمال قطريين كانوا يقيمون في السعودية وأسهموا في ازدهار اقتصادها، ومع ذلك طردتهم السلطات السعودية وسببت لهم خسائر كبيرة.

  • أنتم معنيون بالتقارب بين الأديان.. كيف تنظرون إلى دور قطر في هذا المجال؟

نؤكد أن قطر ومعها الكويت تمثلان قمة الاعتدال في الخليج وهما يستضيفان الأيدي العاملة من كافة أصقاع العالم والديانات أكثر من الدول الخليجية الأخرى، وامتازت قطر بأنها منحت الحريات الدينية مبكراً مما خلق فيها ثقافة الأديان وهي سباقة خليجياً في ذلك وعقدت المؤتمرات في الدوحة واستضافت ممثلين عن كافة الأديان، لبث السلام بين اتباع الأديان حتى يتم الاستفادة من الدين بشكل إيجابي.

  • كمراقبين من الخارج كيف تنظرون إلى ما يجري في المنطقة وما دور شبكتكم في تعديل المسار ما أمكن؟

تعاني المنطقة من أزمة عدم معرفة وتقبل الآخر، بسبب انعدام الترابط بين شعوب المنطقة وقمنا بتأسيس الشبكة من أجل التقارب بين الشعوب والأديان والطوائف في منطقة الشرق الأوسط، وعلى رأس أولوياتها التقارب بين الشعبين العربي والكردي وهما من أعمدة الحضارة في هذه المنطقة.

ومنظمتنا غير حكومية وغير ربحية، تأسست عام 2017 في مدينة أربيل بإقليم كردستان العراق، من أجل إيجاد قواسم مشتركة وهي كثيرة، فالشعبان العربي والكردي تربطهما علاقات تاريخية ودينية وجغرافية واحدة، فضلا عن علاقات المصاهرة.

ويجب أن نعرف بعضنا بعضاً للوصول إلى قاعدة فهم وإدراك مشترك، لكي نتقبل ونحترم بعضنا، وقد شاركت شخصيا بحوالي 13 مؤتمراً عن التعايش السلمي والتنمية البشرية في المنطقة العربية والدول الأجنبية، وتلقينا مؤخراً دعوة رسمية وجهت للشبكة من وزير الثقافة التونسي.

  • ما هي مشاريع الشبكة المستقبلية؟

لدى الشبكة مشروع طموح في المرحلة المقبلة يتمثل في تقوية التعايش السلمي بين شعوب المنطقة، حيث ينصب اهتمام وتركيز الشبكة في المرحلة الحالية على الأدباء والشعراء والفنانين والمثقفين، وقمنا بتكريم أكثر من 50 أديباً وشاعراً في إقليم كردستان وخارجه في احتفال رسمي أقامته الشبكة في مدينة دهوك العراقية، والشبكة بصدد اختيار عدد من الشعراء والأدباء الأردنيين من أجل تكريمهم في احتفالية رسمية تليق بهم.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .