دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 16/11/2018 م , الساعة 1:16 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الباحث الفلسطيني هاني المصري لـ الراية:

فشل استراتيجية المفاوضات.. والواقع السياسي الفلسطيني ينهار

التطبيع العربي مع إسرائيل دفع القضية الفلسطينية إلى الوراء
اغتيال عرفات كان مدخلاً لتغييرات جوهرية على واقع السلطة
انقسام فتح وحماس يفتح الأبواب لتحقق السيناريوهات السيئة
إسرائيل اختارت العنصرية دستوراً لها بعد إقرار قانون القومية
فشل استراتيجية المفاوضات.. والواقع السياسي الفلسطيني ينهار
  • أوسلو فرّغت المنظمة من مضمونها التحرري
  • ثلاثة سيناريوهات تنتظر القضية هي بقاء الوضع على حاله أو التدهور أو حل الرزمة الشاملة
  • إدارة ترامب انتقلت من التحالف إلى الشراكة الكاملة مع إسرائيل

عمان - أسعد العزوني:

قال الباحث الفلسطيني هاني المصري إن الاستراتيجيات المعتمدة من القوى السياسية على اختلاف أنواعها وصلت إلى طريق مسدود، وان استراتيجية المفاوضات فشلت، وتم تعطيل نهج المقاومة المسلحة.

وأضاف في حوار مع الراية في العاصمة الأردنية عمان أننا أمام واقع سياسي فلسطيني ينهار بمختلف مكوناته، مشيراً إلى أن تطبيع بعض الدول العربية المتسارع مع إسرائيل دفع القضية الفلسطينية إلى الوراء

وأكد أن اتفاقيات أوسلو فرّغت منظمة التحرير الفلسطينية من مضمونها التحرري لافتاً إلى وجود ثلاثة سيناريوهات حول الواقع الفلسطيني هي: إما بقاء الوضع على ما هو عليه، أو التدهور نحو الأسوأ، أو اعتماد حل الرزمة الشاملة.

وتالياً التفاصيل:

نتائج كارثية

  • إلى أين أوصل الانقسام القضية الفلسطينية؟

ما دام النظام السياسي في حالة انهيار وشرذمة وترد وانقسام، فمن تحصيل الحاصل القول أن القوى السياسية القائمة، وخاصة طرفي الانقسام (فتح وحماس)، تعانيان من مأزق شامل يفتح أبواب احتمالات تحقق السيناريوهات السيئة أكثر من السيناريوهات المفضلة. وقد وصلت الاستراتيجيات المعتمدة من القوى السياسية على اختلاف أنواعها إلى طريق مسدود، رغم اختلاف الأسباب والظروف، ورغم فشل إستراتيجية المفاوضات واتفاق أوسلو والنتائج الكارثية التي وصلنا إليها فقد تعطلت إستراتيجية المقاومة المسلحة كأسلوب وحيد. إننا أمام واقع سياسي فلسطيني ينهار بمختلف مكوناته، وينشأ بدلًا منه نظام سياسي يتعايش ويتكيف مع الحقائق والوقائع المترتبة على أكثر من 70 عامًا على النكبة و50 عامًا على الاحتلال و25 عامًا على أوسلو.

إسرائيل الكبرى

  • كيف تنظر إلى مستقبل القضية الفلسطينية في ظل المواقف الأمريكية الأخيرة؟

لأول مرة نجد إدارة أمريكية لا تكتفي بالتحالف مع إسرائيل والانحياز لها، مثلما كانت الإدارات السابقة، وإنما انتقلت إلى الشراكة الكاملة مع اليمين، واليمين الإسرائيلي المتطرف، ما أدى إلى تشجيعه على المضي قدمًا في إقامة إسرائيل الكبرى، من خلال السعي لرمي قطاع غزة في حضن مصر، والفصل بينه وبين الضفة الغربية، ومنع إقامة دولة فلسطينية على الأراضي المحتلة العام 1967، لا في القطاع وحده ولا في الضفة وحدها.

قانون عنصري

  • ما هي قراءتكم لقانون القومية في إسرائيل؟.

يدل إقرار قانون القومية في إسرائيل على أن إسرائيل اختارت العنصرية دستورًا لها، ما يشرعن كل السياسات والإجراءات والقوانين العنصرية التي أقرت ونفذت منذ تأسيس إسرائيل، والمتضمنة في إعلان الاستقلال، والأخطر أنها تؤسس لإقامة إسرائيل الكبرى، عبر ضم الضفة أو معظمها مع بقاء المعازل الآهلة بالسكان ضمن صيغة حكم ذاتي تحت السيادة الإسرائيلية، على أن ترتبط أو لا ترتبط مع الأردن أو مع قطاع غزة الذي يراد له أن يكون مركز الكيان الفلسطيني الذي يمكن أن يسمى دولة وما هو بدولة.

القضية تعود للوراء

  • ما مدى نجاح هذه المشاريع التي تتحدث عنها؟.

ما يجري في المنطقة العربية من صراعات بين المحاور المختلفة وداخل كل دولة، وإحياء النزعات الاجتماعية والطائفية والأقليات، وغياب المشروع العربي، وتغيير الأولويات بحيث يتم التعامل من قبل بعض الأطراف العربية مع إسرائيل كحليف واقعي أو محتمل ومع إيران كعدو، دفع القضية الفلسطينية إلى الوراء، مع أنها لا تزال مهمة، وجعل التطبيع مع إسرائيل يتقدم بشكل حثيث، ما شكل غطاء لصفقة ترامب التي أعطت الأولوية لما يسمى الحل الإقليمي، والمراهنة على قيام العرب بالضغط على الفلسطينيين للتجاوب مع الحل التصفوي أو التفاوض حوله من أجله تعديله، أو حلول العرب محل الفلسطينيين إذا لم يغيروا موقفهم الرافض للصفقة/‏المؤامرة.

  • ما هي تداعيات أوسلو على القضية الفلسطينية؟

فرغت اتفاقيات أوسلو منظمة التحرير من مضمونها التحرري وكإطار جبهوي جامع، وقزّمتها مقابل تضخيم دور السلطة، لدرجة أن موازنة المنظمة باتت بندًا صغيرًا من موازنة السلطة، ودُمج بينهما، ونُقلت معظم دوائر المنظمة وقياداتها وكوادرها وعناصرها والفصائل من الخارج إلى الداخل، ما أفقد المنظمة القدرة على التحرك والمناورة، لدرجة أنه عندما حاول الشهيد ياسر عرفات التمرد على السجن الذي وجد نفسه فيه تم اغتياله كمدخل لإجراء تغييرات جوهرية على واقع السلطة، إذ غدت وكيلًا أمنيًا مستعدًا لتنفيذ التزاماته السياسية والاقتصادية والأمنية المترتبة عليه في أوسلو من جانب واحد.

ثلاثة سيناريوهات

  • برأيك ما هي السيناريوهات المحتملة بخصوص الواقع الفلسطيني؟.

السيناريو الأول: بقاء الوضع على ما هو عليه دون تغيير دراماتيكي، ويتم تحقيقه من خلال بقاء المؤشرات الأساسية على ما هي عليه من دون استئناف ما يسمى عملية السلام، وإلا تحول الانقسام إلى انفصال، وعدم تحقيق المصالحة، والاستمرار في رفض صفقة ترامب.

هذا السيناريو يمكن استمراره لفترة زمنية ليست طويلة، لأن مختلف المؤشرات المتوفرة تدفع - إذا لم تظهر معطيات جديدة جوهرية فلسطينية وعربية ودولية - باتجاه نجاح إسرائيل بخلق أمر واقع يعبّد الطريق لإقامة إسرائيل الكبرى.

السيناريو الثاني: التدهور نحو الأسوأ وهو محتمل، ويمكن تحقيقه من خلال تغيير الموقف الفلسطيني من الإدارة الأمريكية، من خلال الاستناد إلى أن السياسة الأمريكية ضد الفلسطينيين وصلت إلى ذروتها، بحيث أن الباب الآن سيفتح لدفع ثمن إسرائيلي كما صرح دونالد ترامب، وبما يؤدي إليه ذلك من استئناف العلاقة السياسية الفلسطينية الأمريكية وما يسمى عملية السلام.

السيناريو الثالث: الوحدة على أساس الرزمة الشاملة وهو المفضل، غير أنه مستبعد حتى الآن ما لم تظهر معطيات جديدة، ولا بد من العمل من أجل تحقيقه رغم صعوبته، لأنه يشكل طريق الخلاص الوطني.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .