دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 30/11/2018 م , الساعة 1:16 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الخبير الاستراتيجي الأردني فايز الدويري لـ الراية:

قطر تعاملت مع الحصار بعقلانية وتجاوزته بنجاح

الدوحة سعت لحل الأزمة الخليجية بالحوار دون المساس بالسيادة
دول الحصار مارست التعنت وشروطها تمس استقلالية قطر
السعودية تخبطت في قضية خاشقجي.. وتركيا دفعتها للاعتراف
قطر تعاملت مع الحصار بعقلانية وتجاوزته بنجاح
  • ترامب لا يمثل القيم الأمريكية ويتعامل مع المشاكل بمنطق الربح والخسارة
  • الأردن تعامل مع أزمة “مؤمنون بلا حدود” بحرفية أمنية عالية
  • العلاقات العربية - العربية تردت إلى مستوى فرض الحصار أو الغزو

عمان-أسعد العزوني:

قال الخبير الإستراتيجي الأردني فايز الدويري إن قطر تعاملت مع أزمة الخليج والحصار بعقلانية متناهية، وتجاوزته بنجاح. وأكد الدويري في حوار مع الراية أن قطر دعت للحوار الهادئ منذ البداية دون شروط مسبقة تمس بسيادتها الوطنية، بعكس دول الحصار التي تشبثت بالتعنت، ووضعت 13 شرطا تمس استقلال وسيادة قطر.

وذكر أن السعودية تخبطت كثيرا أثناء تعاملها مع أزمة مقتل الصحفي جمال خاشقجي، وكانت رهنا للدبلوماسية التركية الماهرة التي دفعتها إلى الاعترافات المتتالية بمسؤوليتها عن مقتل خاشقجي.

وإلى نص الحوار:

• برأيك كيف أدارت قطر أزمة الخليج والحصار؟

- منذ انفجار أزمة الخليج قبل أكثر من عام ونصف العام، اتخذت قطر خطا يتسم بالعقلانية وعدم التشدد، والتأكيد على الحوار دون شروط مسبقة تمس بسيادتها الوطنية، قابلها تشدد وتعنت من دول الحصار، التي وضعت 13 شرطا تمس سيادة واستقلال قطر، وقد رفضتها الدوحة.

وهذه الأزمة ما كان يجب لها أن تحدث لو تم البناء على القواسم المشتركة لدول مجلس التعاون الخليجي وتعظيم إيجابياته وتلافي السلبيات ومعالجتها.

وللأسف، العلاقات العربية - العربية تردت إلى مستوى فرض الحصار أو الغزو العسكري، وهذه ظواهر لم نشهدها في العقود الماضية وبدأت بغزو العراق للكويت، وتمنينا سابقا ألا تلجأ دول الحصار لهذا الأسلوب واستمرار الحصار يفتح كوة على العرب لن يتمكنوا من إغلاقها مستقبلا.

عموما لقد تجاوزت قطر الحصار بقدراتها الذاتية وبتحالفاتها الخارجية التي قامت وبسرعة قياسية بتأمين احتياجات كافة السكان من مواطنين ومقيمين.

• ما هي قراءتك لإدارة أزمة مقتل خاشقجي من قبل كل من السعودية وترامب وتركيا؟

- بداية فإن الرئيس الأمريكي ترامب جاء من خارج النظام السياسي الأمريكي، وهو لا يتمثل بالقيم السياسية الأمريكية في مجال معالجة الأزمات، كونه جاء بخلفية تجارية، وينظر في تعامله مع المشاكل من منظور الربح والخسارة المادية، ويعتقد أنه يستطيع تجاوز أي أزمة، وهو بطبيعة الحال مزاجي ومتقلب في التعامل مع الحدث الواحد، ونراه يغرد اليوم في تويتر مع هذه القضية أو تلك، ثم يغرد في اليوم التالي برأي آخر، وبذلك لا يمكن الركون لمثل هكذا شخصيات لأنها غير مستقرة وليست ثابتة على مواقفها.

يهتم ترامب فقط بالمصالح الأمريكية والإسرائيلية، وهذا ما قاله أمام الكونجرس قبل أيام مدافعا عن السعودية، وأنه لولاها لواجهت إسرائيل مأزقا كبيرا وربما رحلت عن الشرق الأوسط.

أما بالنسبة لتركيا فقد تعاملت مع خيوط الأزمة بذكاء ودهاء، وكانت تقدم المعلومات لوكالات الأنباء ومن ثم تتبناها رسميا، وبعد ذلك تنتظر الرد السعودي، ولهذا وجدنا الردود السعودية غير ثابتة، بل تدرجت من النفي المطلق إلى الاعتراف بارتكاب الجريمة، كما قالت بداية إنه خرج من القنصلية، وبعد ذلك قالت إنه قتل بشجار داخل القنصلية، واعترفت لاحقا أن الحادث مدبر وجرى تقطيع أوصال الضحية.

خلاصة القول أن الموقف السعودي جاء كرد فعل على الخطوات التركية المدروسة سواء إعلاميا أو سياسيا، وها هي المقاربة التركية تحاول تدويل الأزمة.

• كيف تعامل الأردن مع أزمة “منظمة مؤمنون بلا حدود “المدعومة إماراتيا كما قيل؟

- منذ أن تداول الإعلام الحديث عن عقد ندوة من قبل هذه المنظمة، تحت عناوين مثيرة للجدل، تحركت وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي والعديد من النواب ضد هذه الندوة قبل حدوثها، ونجم عن ذلك إلغاؤها من قبل وزير الداخلية.

حاول أمين عام المنظمة د. يونس قنديل استثمار حادثة الإلغاء بطريقة ساذجة وسطحية، وادعى أن أشخاصا إسلاميين ملثمين قد اختطفوه وعذبوه ووضعوا مصحفا على رأسه، وأوهموه أنه قنبلة ستنفجر فيه، كما أنهم حفروا على ظهره عبارة “مسلمون بلا حدود”، ولا شك أن ذلك أكسبه تعاطفا داخل المجتمع الأردني، الأمر الذي أنذر بحدوث انشقاق خطير في مجتمعنا، إلا أن الأجهزة الأمنية وبالذات جهاز الأمن الوقائي، اكتشف الحقيقة في وقت قياسي، وتبين أن العملية كلها مفبركة، وأنه اعترف بتدبير عملية الاختطاف مع ابن أخته، ظنا منه أنه سيقتل لاحقا وأراد استباق الأمور، ونجم عن ذلك طرده حتى من منظمته وخسر رصيده المحدود أصلا داخل المجتمع الأردني كونه غير معروف وأصبح مثار سخرية الجميع، لأنه كان يبحث عن حضور إعلامي على حساب اللحمة الأردنية.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .