دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 10/11/2018 م , الساعة 12:24 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية السياسية : تقارير :

بعد وصول كميات كافية منه إلى القطاع

الوقود القطري.. يضيء غزة

60 مليون دولار من قطر لتأمين الوقود لمحطة الكهرباء
تشغيل المحطة الوحيدة يعيد إضاءة المنازل لمدة 16 ساعة يومياً
تخفيف أزمة المستشفيات.. والمصانع والورش والمطاعم والمحلات ستعمل لفترات أطول
المحطة تتمكن للمرة الأولى منذ 5 سنوات من تشغيل 3 من مولداتها الأربعة
الغزيون يطالبون بفتح المعابر وتحسين الأوضاع الاقتصادية بالقطاع
الوقود القطري.. يضيء غزة
  • تشغيل التوربينات الثلاثة يوفر 77 ميجاواط واستقبال 120 من إسرائيل
  • القطاع بحاجة لـ 400 ميجاواط ترتفع في الشتاء إلى 500
  • تزايد الأمل لدى السكان في تحسن ظروفهم المعيشية الصعبة
  • خطوط الكهرباء المصرية متوقفة تماماً منذ فبراير الماضي

غزة - وكالات:

الوقود القطري يُعيد إضاءة المنازل في غزّة بعد أن كانت الكهرباء تنقطع عنها لساعات طويلة، فقد عادت الأضواء لـ16 ساعة في اليوم بعد تشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع المُحاصر، ما يبعث الأمل لدى سكاّنه في أن يشهدوا تحسناً في ظروفهم المعيشيّة الصعبة.

وقبل أيام تمكّنت المحطة للمرة الأولى منذ خمس سنوات، من تشغيل ثلاثة من مولداتها الأربعة ما أدّى إلى زيادة التغذية بالكهرباء لسكّان القطاع وعددهم نحو مليوني شخص، حتى 16 ساعة بدلاً من أربع ساعات يومياً.

وقالت سلطة الطاقة إنّه نتيجة وصول كميات كافية من وقود المنحة القطرية ستدعم برامج التوزيع لتصل إلى 8 ساعات توصيل، مقابل 8 ساعات قطع، وبموجب اتفاق تمّ التوصل إليه الشهر الماضي تدفع قطر 60 مليون دولار لتأمين الوقود لمحطّة الكهرباء.

وقال محمد ثابت مسؤول الإعلام والعلاقات العامة في شركة الكهرباء إنّ تشغيل التوربينات الثلاثة يوفّر 77 ميجاواط، ونستقبل 120 ميجاواط من إسرائيل، علماً أن متوسط حاجة القطاع 400 ميجاواط لكن مع دخول فصل الشتاء والبرد فإنها ترتفع إلى 500.

وأشار إلى أن الخطوط المصرية متوقفة تماماً منذ فبراير الماضي، حيث كانت تغذي بـ 25 ميجاواط، مضيفاً إن الاطمئنان التدريجي بدأ يعود للناس، الوضع السياسي هو المتحكم الرئيسي في استمرار أو عدم الاستمرار في تحسين الكهرباء.

وتصل مادة السولار الصناعي عبر معبر كرم أبو سالم إلى غزة خمس مرات في الأسبوع، وتعدّ هذه الكميات الكبرى التي يتم توفيرها منذ سنوات.

وبفضل زيادة الكهرباء أصبح بإمكان المصانع والورش الصغيرة والمطاعم والمحلات التجارية العمل لفترات أطول، كما انعكس الأمر إيجاباً في التخفيف من أزمة المستشفيات.

أمل بتخفيف المعاناة

يأمل سكان غزة بأن يساعد الوضع الجديد في تخفيف المعاناة في القطاع الفقير وتقليل المخاوف من اندلاع حرب جديدة بين إسرائيل وحماس في القطاع الذي شهد ثلاثة نزاعات منذ عام 2008.

وقال كرم التلي (26عاماً) مساعد مدير مطعم في مدينة غزة إننا كنا ندفع حوالي 800 شيقل (215 دولاراً) ثمن سولار لمولد الكهرباء الخاص بنا يومياً، أما الآن فندفع 300 شيقل فقط.

في المقابل، يبدو بعض سكان غزة أقلّ تفاؤلاً مع كثرة الأزمات الإنسانية في القطاع.

ويقول كمال فطوم وهو صاحب ورشة لصنع الصناديق في مدينة غزة إن الأوضاع الاقتصادية صعبة جداً ولا يمكن لتحسين الكهرباء وحده حلّ الأزمات.

ويضيف: يمكن أن نعمل ساعات أطول وان نزيد الإنتاج لكن لا توجد أسواق، موضحاً أنه كان يغلق ورشته في غياب الكهرباء لأنه لم يكن قادراً على تحمّل كلفة استخدام مولد.

وبالنسبة للعائلات الفقيرة، فإن هذا التغيير قد يؤدّي إلى زيادة تكلفة الكهرباء.

ويرجح البعض أن تتراجع التغذية بالكهرباء مرة أخرى مع حلول الشتاء بسبب حاجة الناس لتشغيل أجهزة التدفئة، بينما يرى البعض الآخر أن تحسن الكهرباء خُطوة جيّدة، ولكنها وحدها لا تكفي ما دام الحصار مُستمرّاً.

ويضيف جاره وهبة أبو جهل صاحب محل لغسل الملابس أن الأوضاع في غزة ميتة، نحتاج لتحسين الوضع الاقتصادي والمالي وفتح المعابر.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .