دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 29/12/2018 م , الساعة 1:15 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تأجير المساحات بأسعار مبالغ فيها

معارض الفلل .. إيجابيات قليلة وسلبيات كثيرة

مطالب بتنويع المعروضات لتختار العميلات ما يناسب أذواقهن
هبة الرئيسي: أهمية وجود خياطة بكل جناح لضبط المقاسات
ضرورة جودة البضائع ومطابقتها للمعلن عنها وعدم المبالغة في الأسعار
المعارض الحكومية أفضل من الخاصة في طريقة التسويق وتنوع المعروضات
تهاني عيد: تجارة رابحة للمنظمات وخاسرة للمصممات
معارض الفلل .. إيجابيات قليلة وسلبيات كثيرة

فخرية الأنصاري: الفلل غير مؤهلة لتنظيم المعارض

تماضر الكبيسي: إقبال كبير وانتشار واسع للمعارض

أمل الكعبي: نجاح المعرض يتوقف على تسويق المنظمات

كتبت- ميادة الصحاف:

أكدت مجموعة من المصممات والعميلات في المعارض الخاصة التي تقام داخل الفلل أن نجاح المعرض يتوقف على مدى تعاون المنظمات وطريقة تسويقهن للحدث، لافتات إلى عدم اكتراث البعض سوى بتحقيق الربح المادي لهن على حساب المشاركات.

واعتبرن أن هذه النوعية من المعارض تجارة رابحة للمنظمات وخسارة كبيرة للمشاركات نتيجة الأسعار المبالغ فيها مقابل تأجير مساحة صغيرة لا تتجاوز المترين.

وشددن على أهمية حرص المنظمات على تنويع المجالات داخل المعرض الواحد، ليتسنى للعميلات الاختيار بين البضائع المختلفة بأريحية.

كما أشادت المشاركات بالجهات المنظمة للمعارض الحكومية وطريقة تسويقهم وعمل الدعايات والإعلانات المكثفة، بالإضافة الى المساحة الكبيرة وتنوع المجالات والخيارات داخل المعرض الواحد، مما يجعل الإقبال عليها كبيراً من قبل المجتمع.

وطالبت العميلات أو رائدات المعارض بعدم المبالغة في أسعار البضائع وتحقيق المصداقية في جودة المعروضات وتطابقها مع الصور المعلن عنها عبر المواقع الإلكترونية. وتمنين أيضاً توفير خياطات داخل المعرض بهدف ضبط المقاسات وفق ما يتلاءم مع ذوق العميلة.

خسائر كبيرة

تقول مصممة الأزياء القطرية تهاني عيد إنها شاركت للمرة الأولى في المعارض الخاصة، التي تقام في الفلل عام 2013، وكانت تجربة ناجحة من جميع النواحي، فقد حظي المعرض آنذاك بدعاية إعلانية مكثفة من قبل المنظمات، وإقبال كبير من المجتمع، خاصة وأنه صادف حلول شهر رمضان المبارك، بالإضافة إلى أسعار التأجير المناسبة لجميع المصممات المشاركات في المعرض.

وتضيف أن الوضع أصبح مختلفاً حالياً حيث لم تعد هناك مصداقية إلا في بعض الحالات النادرة، لدرجة تتفاجأ المشاركات بحقيقة مختلفة تماماً على أرض الواقع عما مكتوب في الإعلان، من حيث التنظيم، والدعاية الرديئة للتعريف بالمكان، الأمر الذي يؤدي إلى خسارة كبيرة للمصممات نتيجة الإقبال القليل، وأحيانا لا تباع أي قطعة.

ارتفاع أسعار التأجير

وتصف تهاني عيد هذه النوعية من المعارض بالتجارة الرابحة للمنظمات، حتى باتت منتشرة بكثرة طيلة أيام السنة. بينما تشكل خسارة كبيرة للمصممات المشاركات نتيجة ارتفاع أسعار التأجير والتي تبلغ 5000-6000 ريال للمتر المربع والنصف أو المترين، مقابل الربح القليل جداً. لذلك باتت تعتمد على تسويق منتجاتها من خلال المواقع الإلكترونية والأهل والأقارب بالدرجة الأولى، بينما تقتصر مشاركاتها في المعارض على المواسم فقط.

ورأت تهاني أن الفرق بين معارض الفلل والحكومية كبير جداً من جميع النواحي، سواء في التنظيم، وأسعار الاشتراك، والمساحة، حيث تكون في الثانية منظمة جداً وأسعارها في متناول الجميع وذات مساحة كبيرة، مع وجود غرف خاصة للقياس داخل كل جناح، فضلاً عن الدعاية المكثفة التي تحظى بها المعارض الحكومية، وجميع تلك العوامل تؤدي إلى نجاح المعرض وتعم بالفائدة للبائع والمستهلك.

المعارض الحكومية أفضل

وتحدثت مصممة الأزياء والعطور القطرية فخرية الأنصاري عن مشاركاتها النادرة في المعارض، معتبرة أن الفلل غير مؤهلة لتنظيم المعارض من حيث الموقع، وصغر المساحة، بالإضافة إلى الأسعار المبالغ فيها للاشتراك وتأجير المكان، وبالتالي يكون الإقبال عليها محدوداً. والأمر ذاته بالنسبة للمعارض التي تقام داخل الفنادق. بخلاف المعارض الحكومية تماماً- تضيف الأنصاري- والتي تحظى بإقبال وتنسيق كبيرين، فضلا عن استيعابها مجالات متنوعة نظراً لكبر مساحتها، حتى أصبح العديد من الناس ينتظرونها ليقتنوا بضائع متنوعة من مصادر مختلفة.